ادعيه للمريض أفضل 10 أدعية للمريض طلبا للشفاء

ادعية للمريض

ادعيه للمريض من الهدي النبوي هي من التضرع لله برفع الضرر والعلة عن ابن آدم وليس اعتراضًا أو نقمة منه، فالمرض رحمة من الله يسرها الله لعباده كل حسب إيمانه وقوة تحمله.

ولنا في رسول الله صل الله عليه وسلم حبيب الرحمن أسوة حسنة، فقد صبر في المرض واحتسب حتى توفاه رب البرية.

وفيما يلي مجموعة من أفضل الأدعية للمريض، وما هو فضل عيادة المريض والدعاء له وكذلك الآداب العامة التي يجب على المسلم اتباعها عند عيادة المريض.

أفضل 10 ادعية للمريض طلباً للشفاء من الأمراض

  1. أذهب البأس ربّ النّاس، واشفِ وأنت الشّافي، لا شفاء إلّا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً.
  2. اللهم ألبسه ثوب الصحة والعافية.
  3. اللهم إني أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشيه وتمده بالصحة والعافية.
  4. أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، ولا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين، آمين.
  5. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك – سبع مرات –
  6. اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصّحة والعافية.
  7. اللهم ألبسه ثوب الصحة والعافية عاجلًا غير آجل يا أرحم الراحمين.
  8. رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
  9. اللهمّ لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.
  10. اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كل شيء أن تمن عليه بالشفاء، وألا تدع فيه جرحًا إلا داويته، ولا ألماً إلا سكنته ولا مرضًا إلا شفيته.

فضل عيادة المريض والدعاء له

  1. عند عيادة المريض يصبح الزائر في معية الله عز وجل وكأنه عاد رب العزة.
  2. تتنزل الرحمات والمغفرة على المسلم الذي يعود أخيه المسلم المريض، عن مروان بن أبي داود ، قال : أتيت أنس بن مالك ، فقلت : يا أبا حمزة، إن المكان بعيد ، ونحن يعجبنا أن نعودك ، فرفع رأسه ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما رجل يعود مريضا ، فإنما يخوض في الرحمة ، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة»، قال : فقلت : يا رسول الله ، هذا للصحيح الذي يعود المريض ، فالمريض ما له ؟ قال : «تحط عنه ذنوبه» [أخرجه أحمد].
  3. التنبه إلى رحمة الله تعالى بالأصحاء وفضله عليهم وذلك من خلال العظة بهم، روي أن رجلا جاء إلى أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها فقال يا أم المؤمنين إن بي داء فهل عندك دواء؟ قالت وما داؤك؟ قال القسوة قالت بئس الداء، داؤك عد المرضى واشهد الجنائز وتوقع الموت.
  4. الفوز بالسعادة في الدنيا والجنة في الآخرة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا عاد المسلم أخاه، أو زاره، قال الله، عز وجل: «طبت وطاب ممشاك، وتبوأت في الجنة منزلاً».

الدليل من السنة على فضل عيادة المريض والدعاء له

وردت العديد من الأحاديث في فضل عيادة المريض والدعاء له لما لها من الأثر العظيم في تواد المسلمين بعضهم ببعض وتراحمهم فيما بينهم.

حتى أن الله عز وجل جعل عيادة المريض في منزلة عيادته سبحانه وتعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن ادم، مرضت فلم تعدني، قال: يا رب، كيف أعودك وأنت رب العالمين، قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده …» [رواه مسلم في صحيحه].

وكذلك ما رواه الإمام الألباني رحمه الله في صحيح الترمذي أنه ورد عن رسول الله صل الله عليه وسلم: «ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة» [رواه الترمذي]

وكذلك وردت الأحاديث النبوية التي تعلمنا كيفية الدعاء للمريض وما هي الألفاظ والأقوال التي ينبغي على المسلم أن يقولها إذا كان في حضرة مريض.

وهو ما ورد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا أتى مريضًا أو أُتِي به إليه، قال عليه الصلاة والسلام: «أذهب الباس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاءً إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا» [رواه البخاري ومسلم].

وورد عنها أيضًا رضي الله عنها أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله، نفث عليه بالمعوذات، فلما مرض مرضه الذي مات فيه، جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه؛ لأنها كانت أعظم بركة من يدي  [رواه البخاري ومسلم]

وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من عاد مريضا، لم يحضر أجله، فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم، أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض» [رواه أبو داود والترمذي].

ماذا تفعل لو كنت مريض

وهنا يسن للمريض الدعاء لنفسه بالشاء وطلب رفع الضرر والعلة من الله عز وجل وهو ما علمه رسول الله صل الله عليه وسلم إلى عثمان بن أبي العاص.

عندما ذهب إليه يشتكي الوجع في جسده وشدة الألم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ضع يدَك على الذي تألم من جسدك، وقل: بسم الله، ثلاثًا، وقل سبعَ مرات: أعوذ بعزة الله وقُدرته من شرِّ ما أجد وأُحاذر» [رواه مسلم وأبو داود].

وهو ما يعني أنه عند شعور المسلم بالألم والمرض أن يدعو الله ويتضرع له بنفسه وأن يرقي نفسه بنفسه ولا يبحث عن من يدعو له أو يرقيه.

رقية جبريل عليه السلام

ورد في الأثر النبوي أنه صل الله عله وسلم اشتكى العلة أو المرض فجاءه جبريل عليه السلام لعيادته ورقيته وهو ما رواه مسلم والترمذي من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:

أنَّ جبريل أتى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «يا محمد: اشْتَكيت؟ قال: «نعم»، قال: باسم الله أَرقيك، من كلِّ شيءٍ يُؤذيك، من شرِّ كلِّ نفسٍ أو عين حاسدٍ، الله يَشفيك، باسم الله أَرقيك» [رواه مسلم والترمذي].

آداب عيادة المريض

  1. عدم الاستعجال والتأني في اختيار الوقت الملائم لعيادته والاطمئنان عليه.
  2. الاهتمام بسؤال المريض عن حاله واسترسال الحديث معه حول مرضه حتى يشعر المريض بأهميته عند الزائر.
  3. الرقية والدعاء لما ورد من الأحاديث السابقة، وهو ما يعمل على التواد والتراحم بين المسلمين بعضهم ببعض وتراحمهم.
  4. عدم إطالة فترة البقاء عند المريض وذلك حتى نترك له الفرصة للاستراحة واستجماع قواه.
  5. إخباره بالهبة الربانية والثواب الذي يتحصل عليه حال مرضه وتذكيره أن نبي الأمة وحبيب الرحمن قد سبقه للمرض.
  6. عدم إزعاج المريض قدر الإمكان مع البقاء بجانبه والقيام على شؤونه.