استخدام البازلت والدونيت لامتصاص الكربون بالغلاف الجوي

الصخور - استخدام البازلت والدونيت لامتصاص الكربون بالغلاف الجوي

البازلت والدونيت

لقد اقترح العلماء الألمان استخدام البازلت والدونيت لامتصاص الكربون من الغلاف الجوي في الفضاء الخارجي.

فبالرغم من أن الصخور قد تبدو قوية، لكنها تتآكل تدريجيًا، حيث تساهم الرياح والمطر والجليد والثلوج في إحداث هذا التآكل، نحت الجبال ، والمنحدرات البحرية ، والأرصفة الجيرية ، وحتى الجرانيت الصلب.

ارتفاع معدل مستويات ثاني أكسيد الكربون بالغلاف الجوي لأعلى مستوياته

لقد بلغ متوسط تركيزات ثاني أكسيد الكربون بالغلاف الجوي بصورة كبيرة، وهو أمر محزن جدًا.

فقد قام استشعار مرصد ماونا لوا في هاواي بتسجيل قراءات لمستوى ثاني أكسيد الكربون خلال العام الفائت.

والتي وصلت لأعلى من 410 جزء في المليون، وقد كانت هذه المرة الأولى التي نشهد مثل هذا التركيز.

وذكر رالف كيلينج (مدير برنامج سكريبس لثاني أكسيد الكربون) من خلال بيان صحفي له: أن هذا المعدل يعد مثيرًا للقلق، فقد ازدادت نسبة ثاني أكسيد الكربون 30% منذ أن بدأ العلماء التخطيط أول مرة لمنحنى (كيلينج) عام 1958 م.

هذا المنحنى عبارة عن رسم بياني يقوم برصد التغير الدائم في تركيز ثاني أكسيد الكربون بالغلاف الجوي.

استخدام البازلت والدونيت لامتصاص الكربون من الغلاف الجوي

لقد تم اكتشاف أنه تتفاعل الأسطح الصخرية المكشوفة حديثًا مع ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي لإنتاج أيونات البيكربونات.

، والتي تنتقل خلال مياه الأمطار، و تتدفق إلى المحيط وتستخدمها مخلوقات المحيطات لصنع الحجر الجيري .

تلك العملية الطبيعية تساعد على الحفاظ على برودة الأرض من خلال إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي وحبسها في الصخور تحت الأرض لبضعة ملايين من السنين.

هل يمكن أن نقوم بتسريع عملية التبريد هذه عن طريق تحطيم المزيد من الصخور؟

يقوم العلماء الألمان بالتحقيق في إمكانية التبريد لنوعين من الصخور: الدونيت والبازلت. وتظهر نتائجها المنشورة في ” الأبحاث البيئية” أنه إذا تم القيام بها على نطاق واسع، فإن البازلت المسحوق يمكن أن يمسح ما يقرب من 10٪ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون للجنس البشري سنوياً .

في حين أن الدونيت يمكن أن يمتص ضعف ذلك، ويمكن أن يكون للبازلت فائدة مشتركة في إضافة المغذيات إلى التربة في المناطق الاستوائية.

وبتكلفة معقولة، فإن هذه التقنية ستكلف حوالي 10 أضعاف كمية التشجير وحوالي 2 إلى 4 أضعاف كمية التقاط الكربون وتخزينه.

 المصدر:


اترك تعليقاً