الحمل بعد الأربعين

الحمل بعد الأربعين

الحمل بعد الأربعين

إذا كان عمرك يزيد عن أربعين عامًا وسوف تنجبين طفلًا، أو كانت هناك لديك نية للحمل والإنجاب، فهناك الكثير لنتطلع إليه ونفكر فيه ، مثل فوائد كونك أمًا مسنة. ربما تعرفين نفسك ، ونقاط قوتك وضعفك ، أفضل مما كنت عليه عندما كنتِ في العشرين من عمرك.

لديك خبرة أكثر في الحياة للاستفادة منها، من أجل أمومة وطفولة سعيدة وصحية تابعي معنا هذا المقال.

الحمل بعد الأربعين

سيكون نظامك الغذائي ونمط حياتك من الأمور التي يجب عليك مناقشتها مع طبيبك أثناء فترة الحمل.

معظم النساء فوق سن الأربعين لديهم حمل صحي وأطفال أصحاء، ولكن هناك بعض الأشياء التي تحتاجين إلى التفكير فيها ، وستحتاجين إلى التأكد من الحصول على رعاية جيدة قبل الولادة.

رعاية ما قبل الولادة

إن الرعاية السابقة للولادة، أو الرعاية أثناء الحمل، هي طريقة مهمة للحفاظ على صحة وسلامة طفلك. الهدف هو رؤية الطبيب بانتظام حتى يتمكن من مراقبة صحة الجنين صحتك. يمكنه تقديم المشورة والإجابة على الأسئلة والتعامل مع أي مخاوف ويساعدك على الاستعداد للولادة.

يمكنه التحقق من خلال الفحص البدني، اختبارات الدم، والموجات فوق الصوتية لأي من المشاكل التي يمكن أن تظهر في الحمل.

كما هو الحال مع أي امرأة حامل سوف تقومين بـ

  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • تناول حمض الفوليك و فيتامين د.
  • اختبارات الفحص.
  • التحدث أي شيء يحدث في عائلتك ويخص الجنين.
  • التحدث عما قد تكوني قلقة بشأنه.
  • متابعة أي أمراض، وأي شيء آخر مهم بالنسبة لك.

قد ترغبين أيضًا في التحدث عن جوانب أخرى من حياتك مثل التمارين أو العمل أو النوم أو السفر.

يمكنك أيضًا مناقشة خططك لولادتك، ومع اقتراب الوقت ضعي هذه الخطط موضع التنفيذ.

رعاية ما قبل الولادة للأمهات فوق سن الأربعين

الحمل بعد الأربعين بالنسبة للرعاية نفس الشيء بالنسبة للنساء الأصغر سنًا. لكن هناك بعض الأشياء الأكثر شيوعًا بين النساء فوق الأربعين.

النساء الأكبر سنا أكثر عرضة من غيرهن للآخرين لـ

لذا فإن الرعاية السابقة للولادة تكون أكثر أهمية.

الظروف الوراثية بالنسبة للحمل بعد الأربعين

ما أن النساء الأكبر سنا أكثر عرضة من غيرهن لإنجاب طفل مصاب بحالة وراثية مثل متلازمة داون (Down syndrome) .

يجدر التحدث مع طبيبك حول فرص حدوث المشاكل، وما الذي يود فعله حيال ذلك، هناك اختبارات يمكنك إجراؤها، لكن أيا منها ليس إلزامياً فهي اختيار شخصي.

إذا كنتِ ترغبين في ذلك ، فيمكنك إجراء اختبارات الفحص، مثل الفحص المبكر بالموجات فوق الصوتية، أو فحص الدم.

وإذا كان يبدو أن هناك مشكلة، يمكن أن يكون هناك اختبار تشخيصي مثل chorionic-villus-sampling، و amniocentesis.

يمكنك أيضًا الترتيب للحصول على استشارات وراثية، حيث يتكلم معك مستشار متخصص عن عائلتك حول ما قد يحدث مع طفلك، وحول كيفية تعاملك مع الموقف.

المصدر


اترك تعليقاً