الدولفين

تنزيل 3 - الدولفين

الدولفين

قد لا تعرف أن الدلافين ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالحيتان، فهي حيوانات ثديية مائية لها صلة بالحيتان، وخنازير البحر، في الواقع إن أكبر دولفين هو الحوت القاتل.

تتنوع ألوان الدلافين من اللون الأبيض واللؤلوء والوردي إلى ظلال داكنة من البني والرمادي والأزرق والأسود.

جلد الدلافين ناعم، لها زعانف، وزعنفة ظهرية، ذات جسم انسيابي.

تمتلك الدلافين فتحات في أعلى رؤوسها تسمح لها بالتنفس خارج المياه.

كيف ينام الدولفين

هل تساءلت يومًا كيف ينام الدولفين ويتنفس الهواء في نفس الوقت؟ بسبب تركيبه العظمي وجسمه، وقدرته على تخزين كمية كبيرة من الأكسجين في أجسامها.

فإن الدولفين يكون على أفضل حال وهو يطفو، فعندما ينام لا يغوص بل يطفو حوالي 25 سم تحت سطح الماء.

عين على كل جانب

الدلافين لها عين على كل جانب من رؤوسهم، تتحرك كل عين بشكل مستقل عن الأخرى، لذا يمكن أن ترى من الأمام، الجانب، الخلف، تحت الماء، فوق الماء.

حاسة سمع قوية جدًا

يتمتع الدولفين بحاسم سمع قوية جدًا، حيث يمكنه أن يسمع على مدى واسع من الأصوات المنخفضة، والعالية، حتى الأصوات خارج مجال السمع الإنساني.

له نظام طبيعي للموجات الصوتية يطلق عليه تحديد موقع الصدى، والذي يساعده في تحديد موقع الأشياء تحت سطح الماء أثناء عومه.

تستخدم الدلافين أصوات الطقطقة والنقر لتحديد الموقع بالصدى، والصفير للتواصل مع الأعضاء الآخرين.

لديها قدرات عالية في السباحة والقفز في الماء هذا ما جعلها ذات أداء ترفيهي، فهم الأكثر رشاقة وسرعة من جميع الثدييات البحرية.

الموطن والنظام الغذائي

تم العثور على الدلافين في جميع المحيطات بالعالم، يعيش البعض بصورة رئيسية على طول السواحل، والبعض الآخر يعيش في البحر.

تأكل الدلافين في جماعة، معمهم يأكل الأسماك  ، الأخطبوط، الروبيان، الحبار، طيور البطريق، والطيور، والحيتان الصغيرة.

الحياة العائلية

تلد الدلافين صغارها في المياه، وتقوم الأم بدفع الصغير هي والإناث الأخرى إلى السطح لكي يتنفس الهواء.

فترة الحمل تصل من عشرة إلى اثني عشر شهرًا، تلد الانثى مولودًا واحدًا في المرة، وتساعدها أنثى أخرى أثناء الوضع.

لإناث الدلافين غددة خصة كالثدييات تنتج اللبن، وترعى الام صغيرها لما يزيد عن العام، ولا يكون للذكور أي دور في رعاية الصغار.

المخاطر والتهديدات

لقد أثر الصيد والتلوث والتنمية البشرية على طول السواحل والأنهار تأثيراً خطيراً على بعض مجموعات الدلافين. كما تضر السدود وفقدان الموائل وشباك الصيد بالدلافين.

في عام 2000 ، انضم العديد من البلدان إلى البرنامج الدولي للحفاظ على الدلافين، وهو اتفاق دولي للحد من أعداد الدلافين التي فقدت خلال صيد سمك التونة.

حقائق ممتعة

لا تشرب الدلافين من مياه البحر، بل يحصلون على الماء الذي يحتاجونه من الأسماك التي يتناولونها.

كل دولفين له صافرة خاصة به مميزة للتواصل مع الآخرين في مجموعته.

المصدر


اترك تعليقاً