الذكاء الإصطناعي والتنبؤ بالحوادث المرورية

الذكاء الإصطناعي والتنبؤ بالحوادث المرورية

بعد توظيف الذكاء الإصطناعي في مجال مراقبة ممرات المشاة والطرق والإشارات المرورية.

تم توظيف تطبيقاته في المجال المروري، وذلك عبر شاشات ذكية.

حيث أنه سوف يكون هناك إشارات قادرة على تغيير برمجياتها بصورة مستمرة ومتوافقة مع ساعات الازدحام.

كما تم وضع كاميرات ووسائل تحليل مرئي جيدة لضمان عوامل السلامة العامة على الطرقات.

وأيضًا تم تطبيق جميع الوسائل التحسينية المتاحة بهدف خفض معدلات الحوادث.

والجدير بالذكر أن الجهات المعنية والشركاء يعملون على تطبيق أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف تطوير البيئة المرورية وضمان السلامة.

بعض المشاريع الإستراتيجية التي تعتمد على الذكاء الإصطناعي

يوجد العديد من المشاريع التي تعتمد على الذكاء الإصطناعي، حيث يعتبر هو حجر الأساس لها كمشروع تنبؤ بالازدحام المروري.

والذي يهدف إلى تسخير التطبيقات الذكية للمساعدة في اتخاذ القرارات عند الأحداث المخططة وغير المخططة وأيضًا إدارة المرور.

والجدير بالذكر أن المقصود بالأحداث المخططة هي إنشاء الطرق والأحداث غير المخططة هي الحوادث.

وهناك أيضًا مشروع السائق الخطر والذي يقوم بوضع آلية لتحديد السائقين الخطرين.

كما أنه يتم استثمار المستجدات في تطوير المشاريع وتحقيق تقدمًا ملحوظًا باستخدام الذكاء الإصطناعي.

كما يجب التنويه أن التطبيقات الذكية الجاري العمل عليها الآن تهدف إلى توفير الوقت والجهد والوقود وأيضًا المعدات لتعزيز السلامة المرورية بالإضافة إلى إضافة مظهرًا حضاريًا للطرق.

تعمل هذه التطبيقات على توفير أفضل معايير السلامة ودعم الأفكار الإبداعية، وأيضًا خلق بيئة مبتكرة تقوم بالارتقاء بالأداء الشرطي.

وفي سياق آخر يعتبر رفع كفاءة موظفي الشرطة بتكنولوجيا الذكاء الإصطناعي يعمل على تحقيق القيادة الحكيمة.

حيث أنه تم مؤخرًا إطلاق مشروع عيون لوضع نظام المراقبة بالكاميرات ذات التقنيات الذكية للحصول على فاعلية وحرفية عالية.

تدمج هذه الكاميرات بنظم مراقبة في كل هيئة ومؤسسة محلية لاستخدامها في أغراض عديدة.

كما أن الذكاء الإصطناعي يستخدم أيضًا في العديد من الحالات المرورية والاختناق والإشارات الضوئية.

وأيضًا وضع آليات للتنبؤ بالحوادث المرورية لتعزيز الأمان على الطرق، ومنع تلك الحوادث قبل وقوعها.

وختامًا، عزيزي القارئ علينا أن ندرك أن السنوات القليلة القادمة ستشمل ثورة عالمية في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بل سيقود العالم بأكمله.


اترك تعليقاً