النيازك

images 4 - النيازك

النيازك

هي عبارة عن جسيمات موجودة بالنظام الشمسي في الفضاء الخارجي، وتتكون من حطام الصخور والتي تكون في حجم حبيبات الرمل الصغيرة، أو في حجم صخرة كبيرة.

عندما تحتك بالغلاف الجوي فإنها تسخن إلى حد التوهج، والقطع الكبيرة التي لا تتبخر يصل ما تبقى منها إلى الأرض.

والمسار المرئي للنيزك الذي يدخل الغلاف الجوي يطلق عليه شهاب.

قد تشبه النيازك أحجار الأرض في بعض الأحيان، أو قد يصبح شكلها على هيئة أحجار محترقة أو على هيئة أحجار بركانية.

كما يمكن أن تأخذ شكل قطع معدنية صخرية أو كثيفة، بعضها خشن وبعضها ناعم، وأكبر نيزك معروف على وجه الأرض بجنوب إفريقيا.

حيث تبلغ كتلته حوالي 54000 كيلو جرام، وهناك نيزك بمقاطعة نورتون بكنساس بالولايات المتحدة الأمريكية تبلغ كتلته حوالي 1000 كيلو جرام.

مما تتكون النيازك

هناك النيازك الحديدية التي تتكون من حوالي 98% من الحديد والنيكل أو أكثر.

وهناك النيازك الحديدية الحجرية والتي يتكون نصفها من الحديد  والنيكل تقريبًا، ونصفها الآخر من صخر الأوليفين.

أما النيازك الحجرية وهي التي تتكون من الحجارة، وتنقسم حجارتها إلى عدة أنواع.

ومن الممكن أن يتم تحديد مكونات النيازك عندما تمر بغلافنا الجوي.

وذلك من خلال المسار المنحني الذي تسلكه، والطيف الضوئي للشهب التي تنتج.

وهناك عدد قليل من النيازك استطاعت أن تخترق الغلاف الجوي للارض، ثم خرجت منه ثانية، ويطلق عليها الكرات النارية الهائلة.

مثلما حدث في عام 1972 م عندما تساقطت كرات نارية هائلة في وضح النهار.

مصادرها

  • من اهم المصادر للنيازك التي تصل إلى الأرض حزام الكويكبات، والذي يوجد بين مداري المريخ والمشتري.
  • حزام كيوبر الذي يشمل عدد كبير من الأجسام، ويقع حزام كيوبر بعد مدار كوكب نبتون.
  • الأجرام التي تنتج من اصطدام جسم ما بأحد الكواكب، ويمكن أن تشكل هذه الأجسام خطرًا عند اصطدامها بالأرض.

النيازك التي تصل إلى الأرض

لقد قام العلماء بتقدير ما يصل إلى الأرض من هذه الأحجار ما بين 1000 طن إلى 10000 طن أغلبها صغير جدًا، في شكل ذرات أو غبار، وتقوم المقاومة الجوية بإبطاء سرعتها حيث أن حجمها صغير جدً فلا يكون لها أثر خلال سقوطها إلى الأرض.

تصنيفها

تم تصنيف النيازك إلى قسمين على حسب انتظام حدوثها

  • الشهب الفردية العشوائية، وهي التي يمكن ان تُرى في أي وقت وفي أي اتجاه، وتتواجد في الأغلب حيث توجد الأتربة بالفضاء القريب من الغلاف الجوي للأرض، ولا يمكننا أن نتنبأ بموعدها أو بمكان ظهورها.
  • الشهب الدورية (زخات الشهب)، وهي التي لها موعد معروف سابقًا، وتنتج من اقتراب المذنبات من الشمس، حيث يحدث ذوبان للجليد فيها والمخلوط بالأتربة، وذلك من تأثير حرارة الشمس، فيحدث خسارة للمذنب لجزء من كتلته تظهر على هيئة مخلفات من الحبيبات الترابية، تسبح في مدار المذنب.

تسقط هذه الحبات باتجاه الأرض عند عبور الأرض مدار هذا المذنب، وتتكون العديد من زخات الشهب.

لذا فإن كل زخة شهابية تحصل بسبب مذنب معروف في أوقات معينة في السنة وأماكن ظهورها معروفة، ويطلق عليها (نقطة الإشعاع)

 المصدر

 


اترك تعليقاً