الولادة الطبيعية وأهم أعراضها ومتى يلجأ الطبيب لإجراء جراحة قيصرية؟

الولادة الطبيعية والفرق بينها وبين الولادة القيصرية

لاشك أن لكل شيء في هذه الدنيا نهاية، والولادة ما هي إلا نهاية تسعة أشهر من الحمل والتعب المتواصل والتغيرات الجسدية والنفسية.

ليأتي بعدها إلى الدنيا مولود جديد يزيد من سعادة وبهجة الأسرة وينسي الأم كل ما عانيته في شهور حملها من إرهاق ومعاناة.

ومع بداية الشهر التاسع من الحمل تبدأ المرأة بالاستعداد للولادة وتترقب العلامات التي تظهر طوال الشهر والتي تنذر بقرب موعد الولادة حتى تأخذ كل سيدة حذرها.

وهناك نوعين من أنواع الولادة إما الولادة الطبيعية والتي تعتمد بشكل كبير على جهد الأم ووضع الجنين.

والولادة القيصرية التي تتطلب التدخل الطبي لإنقاذ صحة الأم والجنين.

وقديمًا كانت الولادة الطبيعيه هي الأكثر انتشارًا وهناك العديد من الأعراض التي تشير إليها.

أعراض الولادة الطبيعية

هناك العديد من الأعراض التي تشير إلى الولادة الطبيعية وقرب موعد قدوم الطفل، ومنها:

  1.  يبدأ الجنين بالنزول إلى الحوض استعدادًا إلى الولادة الطبيعية، فيكون رأسه للأسفل لاتخاذ وضعية تسهل خروج الجنين، ومعها تزداد عدد مرات دخول الحامل إلى الحمام.
  2.  يبدأ عنق الرحم بالاتساع في الأسابيع القليلة التي تسبق المخاض، حتى يتمكن الجنين من الخروج.
  3.  تبدأ المرأة في حالة الولادة الطبيعية بالشعور بزيادة في تشنجات أسفل البطن وآلام الظهر بأكثر حدة.
  4.  تبدأ المرأة بالشعور بمرونة أكثر في العضلات والمفاصل وخاصةً عضلات الحوض، لتسهيل عملية الولادة وقدوم الجنين.
  5.  زيادة حركة الأمعاء وهو ما ينتج عنه زيادة معدلات الإسهال عن الطبيعي، وهي من أهم مؤشرات قرب عملية الولادة الطبيعية.
  6.  تبدأ المرأة بالثبات على وزنها دون اكتساب وزن جديد أو فقد الوزن، وهو ما لا يؤثر مطلقًا في صحة الجنين، بل عرض طبيعي لا قلق منه.
  7.  تبدأ الحامل مع قرب الولادة بملاحظة تغير في الإفرازات المهبلية من حيث اللون والكثافة، حيث تبدأ في الزيادة وبصورة أكثر كثافة.
  8.  تبدأ انقباضات الرحم في الزيادة وبشكل متكرر مصحوب بالألم الشديدة، وعادةً ما تسيطر هذه الانقباضات على أسفل البطن والظهر والأرجل، وتتقارب مدتها مع قرب الولادة.
  9.  ظهور إفرازات مهبلية مخاطية ممزوجة بخيوط دم رفيعة تخرج من عنق الرحم، وهي من أكثر علامات الاستعداد لعملية الولادة الطبيعية.
  10.  خروج ماء الرأس وهو سائل مائي ينزل من المهبل كدليل على بدء عملية الولادة الطبيعية.

الفرق بين الولادة الطبيعية والولادة القيصرية

في الولادة الطبيعية

تتجهز أعضاء الجسم لدفع الجنين من الرحم إلى خارجه عن طريق فتحة المهبل.

حيث تقوم بإفراز هرمونات خاصة لانقباض الرحم، وكذلك هرمونات لفتح عنق الرحم لتسهيل خروج الجنين.

وهنا تعتمد المرأة بشكل كبير على مساعدة نفسها وتنظيم عملية التنفس حتى تتمكن من عملية الدفع.

وأحيانًا يلجأ الطبيب إلى إعطاء المرأة جرعات من الطلق الصناعي لتعجيل عملية الولادة.

أما الولادة القيصرية

فهي عبارة عن عملية إخراج الجنين بشكل جراحي من خلال فتح بطن المرأة الحامل في منطقة أعلى الحوض عن طريق استخدام مخدر إما موضعي أو كلي وفقًا للحالة الصحية للمرأة الحامل.

وعادة ما يتم اللجوء إليها في حالة وجود أي سبب يعوق الولادة الطبيعية من أجل الحفاظ على سلامة الجنين.

الحالات التي تعيق الولادة الطبيعية

  • وضع الجنين أثناء الولادة وعدم كونه جيد للنزول بشكل مباشر من عنق الرحم، وهو ما يتطلب التدخل الجراحي.
  • في حالة كون المرأة حامل بأكثر من جنين معها يصعب عملية الولادة الطبيعية.
  • في حالة رغبة الحالة في قدوم طفلها إلى الدنيا في تاريخ معين تختاره بنفسها، فتلجأ إلى الولادة القيصرية لاختيار اليوم.

اترك تعليقاً