أهم الطرق التي تساعد على تطوير التفكير الابداعي وتنمية مهاراته

تعرف على أهم الطرق التي تساعدك على تنمية و تطوير التفكير الابداعي

التفكير الابداعي هو أحد أهم طرق التفكير السليمة التي يسعى إلى الوصول إليها الجميع.

فهو يقود صاحبه إلى فهم زوايا الأمور من جميع الجوانب وخاصة تلك التي تعد غير واضحة للجميع.

فمن خلال النشاط الذهني الذي يقوم به العقل للوصول إلى أفضل النتائج في كافة الأمور.

ولعل أهم ما يميز التفكير الابداعي ويحفز الشخص على التركيز على الوصول إليه هو كونه يقوم بتوجيه العقل للتفكير خارج الصندوق، أي بعيدًا عن النمطية والتقليدية التي اعتاد عليها الكثير منا.

وهو ما جعل طريقة التفكير واحدة في أغلب الأماكن والمواقف، وزاد من توقف الابتكار والإبداع بعض الشيء.

وهنا يأتي دور التفكير الابداعي لتحفيز التجديد والابتكار الذي يؤدي إلى خلق أفكار جديدة وحلول متطورة.

ولم يقتصر مفهوم التفكير الابداعي عن تعريف محدد، بل امتد ليشمل العديد من المفاهيم سواء من الناحية الاصطلاحية، أو من خلال تعريفات الكثير من المفكرين والشخصيات الهامة.

وكل هذه المفاهيم تدور حول فكرة واحدة وهي ضرورة التركيز على تنمية وتطوير التفكير الابداعي من خلال بعض المهام والأنشطة التي تؤدي إلى استحضار الذهن باستمرار.

حيث أن تطوير التفكير الابداعي لا يأتي بشكل عشوائي بل يحتاج لجهد ومثابرة للوصول إلى نتائج مرضية.

طرق تطوير التفكير الابداعي وتنمية مهاراته

تخصيص وقت للحلم والتخيل

تطوير التفكير الابداعي لا يأتي نتيجة الذكاء الخارق أو التفكير بطريقة عصرية.

بل يتطلب مساحة من التخيل والاندماج بعض الوقت داخل أحلام اليقظة.

لتصفية الذهن أولًا بعيدًا عن ضغوطات الحياة اليومية والسريعة، ولإعطاء العقل فرصة للتفكير براحة أكثر.

وهذا الأمر هام جدًا لا يجب التغافل عنه.

التساؤلات المستمرة

طرح التساؤلات المستمرة من أهم طرق تطوير التفكير الابداعي.

فهي تحفز الذهن على التفكير بطريقة مختلفة.

مع ضرورة التركيز على الأسئلة الذكية حول كل ما يحيط به ويتعرض إليه الإنسان بشكل مستمر، ومحاولة الوصول لإجابات مختلفة بعيدًا عن المعتادة.

الاهتمام بأفكار العصف الذهني

الاهتمام بتدوين جميع الأفكار الناتجة عن العصف الذهني، والذي يهتم في المقام الأول على تنمية الأفكار، وتوليد مجموعة من الأفكار الجديدة من داخل الفكرة الواحدة، والقيام بتجميع هذه الأفكار واختيار الأنسب منها.

مع تجنب النقد لعدم زعزعة الثقة بالنفس.

وهو ما يساعد على كثرة الأفكار التي تساهم في تطوير التفكير الابداعي في نهاية الأمر.

السعي وراء الإبداع وليس الكمال

عدم السعي وراء الكمال ولكن السعي وراء التميز والإبداع.

فالكثير ممن يرغبون في تطوير التفكير الابداعي يعتقدون خطًا أنه يجب الوصول إلى الكمال من أجل تحقيق الإبداع.

وهو ما يأتي بثمار عكسية وتجعل الإنسان يصاب بالإحباط ويزيد من طاقته ومشاعره السلبية التي تؤثر على ذهنه وطريقة تفكيره.

استخدام الألعاب الذهنية

هي أحد أهم طرق تطوير التفكير الابداعي الذي لابد من الاهتمام بها منذ الصغر.

فهذا الألعاب هي بمثابة تمرين للعقل والذهن على التفكير بطريقة خاصة أكثر ذكاءً وإبداعًا.

كما تولد لدى الشخص القدرة على إيجاد مخارج وحلول مبتكرة لجميع المواقف.

ومن أبرز هذه الألعاب بلا شك هي لعبة الشطرنج، لذا لابد من التركيز عليها.

التمارين الذهنية

الإنسان الطامح في تطوير التفكير الابداعي لديه عليه بالاهتمام بذهنه وتهيئة الجو المناسب له من خلال ممارسة بعض تمارين تصفية العقل مثل التأمل أو اليوغا.

مع ضرورة اختيار الأماكن البعيدة عن الزحام والصخب للشعور بالراحة والهدوء، والاهتمام بممارسة الأمر بشكل دائم.

تطبيق الأفكار

التفكير في حد ذاته شيء رائع ونعمة من الله لا مثيل لها، ولكن لا يجب أن يقف الأمر عند هذا الحد فقط.

بل من أجل تطوير التفكير الابداعي لابد من تحويل الأفكار الناتجة إلى حقيقة ومحاولة تطبيقها للحصول على أفكار جديدة تحفز الذهن.


اترك تعليقاً