تعرف على ماهية الذكاء العاطفي وطرق تنميته لدى الأفراد

الذكاء العاطفي

يصف الذكاء العاطفي قدرة الفرد على فهم عواطفه، وكذلك مشاعر الآخرين، ومدى تأثير تلك المشاعر على السلوك والإنتاجية، وقد اهتم الباحثون بالذكاء العاطفي، لإيمانهم بمدى تأثير العواطف على نتائج العمل.

ما هو الذكاء العاطفي؟

هو قدرة الفرد على إدراك مشاعره، والتحكم فيها، وانتقاء الأفضل منها بما يتناسب مع طبيعة الموقف الذي يتعرض له الإنسان.

يعتبر الذكاء العاطفي أداة مهمة في الوصول للمناصب القيادية، والتي تتطلب التعامل مع عدد كبير من الناس.

الذكاء العاطفي هو سمة فطرية يمكن تحسينها من خلال التمرين والتوجيه السليم، والعمل على تنميته وتطويره.

طرق تنمية الذكاء العاطفي

  • في البداية، لابد من معرفة الإنسان طبيعة مشاعره، وطريقته في الكلام والتصرفات.
  • عدم الإقدام على تقليد الآخرين، فكل إنسان له طريقة تفكير تميزه عن الآخرين.
  • التدريب على طرق التصرف الصحيحة مع الآخرين، وكيف تدير علاقاتك بالناس.
  • التعاطف مع الآخرين في وقت الأزمات، وتوجيه المساعدة لهم إذا كان هناك إمكانية لتحقيق ذلك.
  • تجنب إهانة مشاعر الآخرين، وبالتالي تحصل على الثقة في التعامل مع الناس.
  • لا تقوم بالحكم على مشاعرك، حتي تحصل على وقت كافي للتفكير بها.
  • عليك أن تستمع إلى جسدك، فأحيانًا الجسد يعبر عن مشاعرك، فمثلا إحساسك بتقلصات المعدة عند ذهابك إلى العمل، قد يدل على أن عملك يسبب لك التوتر.
  • تدوين الأفكار والمشاعر بشكل يومي، تساعدك بشكل كبير على تنمية الذكاء.

تنمية الذكاء العاطفي لدى الأطفال

  • تدريب الطفل على التعبير عن مشاعره من خلال حركات الجسد، مثل الفرح والحزن والغضب وغيرها من المشاعر الأخرى.
  • قراءة قصص الأطفال التي تقدم أهداف محددة، حيث ستقدم لهم العبرة، وتستمر معهم في جميع مراحل حياتهم.
  • مساعدة الطفل على التعبير عن أفكاره وآرائه بحرية، دون السيطرة عليهم، وذلك حتي يسهل عليهم التمييز بين المشاعر الحقيقة والزائفة.
  • السماح للطفل بتجربة كل ما هو جديد، لأن التجربة ستساعدهم على التمييز بين الصواب والخطأ.
  • تشجيع الطفل على الانخراط في النشاطات الاجتماعية، والألعاب الجماعية، حتى يكون علاقات اجتماعية مع أقرانه.

أبرز العلامات الدالة على انخفاض معدل الذكاء العاطفي لديك

  • يمتلك رغبة قوية في النميمة، وأحاديث القيل والقال، بالرغم من أنها تأخذ من وقته ومجهوده الكثير، فالتعاطف وخلق الأعذار هو الحل لهذه العادة.
  • الخوف من تجربة كل ما هو جديد، بل ومحاربتها دون الإلمام بكافة جوانبها.
  • الفشل في السيطرة على الغضب، والتقلبات المزاجية، وعدم تقبل وجهات النظر الأخرى.
  • عدم القدرة على إدارة العواطف، وردود الأفعال تجاه المواقف المختلفة.
  • لا يستطيعون تحديد نوايا الآخرين من خلال تصرفاتهم، وتعبيراتهم الجسدية، مما يجعلهم مترددون في اتخاذ القرارات المناسبة.
  • التركيز على الجوانب المحبطة، والتجارب الفاشلة، خاصة عند رؤية نجاحات الآخرين.
  • مقارنة النفس بالآخرين، والسعي نحو طلب التشجيع والدعم من الآخرين.
  • النظر إلى الأمور بطريقة سلبية حين يتعرض للشدائد والمحن.

اترك تعليقاً