ثقتك بنفسك كيف تطورها

ثقتك بنفسك

ثقتك بنفسك هي طريقك الصحيح للنجاح في الحياة، فإن وقعت تحت وطأة الشعور بالسلبية والتردد وعدم الاطمئنان فهذا يعني أنك في بداية الفشل، والكثير منا قد أهدر طاقاته وأضاعها نتيجة عدم إدراكه لما يتمتع به من إمكانيات قد أنعم الله بها عليه، والتي إن استغلها بالشكل المناسب لاستطاع أن يقوم بالعديد من الأمور، وهناك بعض العوامل التي ينبغي أن تتجنبها لأنها تدل على عدم ثقتك بنفسك، والتي سوف تكتشفها خلال سطور هذا المقال.

ثقتك بنفسك لا تعني أن تكون مغرورًا:

لا تعني الثقة بالنفس أن نكون مغرورين، بل هي نوع من الاطمئنان من جانب الفرد بأنه يستطيع أن يحقق النجاح، وأن يحصل على ما يريده في حياته، فمن فقد ثقته بنفسه لا يمكنه أن يحقق أي هدف، وسوف يشعر بأن وجوده بالحياة ليس له قيمة، فالثقة بالنفس تعمل على تطوير الذات.

مؤشرات وعلامات يجب أن تتجنبها لأنها تدل على عدم ثقتك بنفسك:

–    إعطاء تبريرات والعثور على أعذار لأفعالك باستمرار.

–    ردك على الانتقادات التي توجه إليك على الفور.

–    التعويض عن نقاط ضعفك الخاصة بك لكي تشعر أنك أفضل.

–    الموقف الدفاعي الذي يبدر منك إذا تعرضت لشعور بالإهانة يدل على عدم ثقتك بنفسك.

–       شعورك بأنك في عالم مثالي ومحاولتك للقيام بكل شيء بصورة مثالية جدًا.

وهناك بعض الأمور الهامة التي لابد من وضعها نصب عينيك:

– كل فرد منا لديه ثقة بأمر معين، فلا يوجد من هو فاقد الثقة تمامًا.

– عليك بالضحك والتنفس بالطريقة صحيحة فهذا يزيد من استيعابك.

– المشكلة الكبرى دائمًا تبدأ بثلاثة أمور هي: المقارنة، النقد، اللوم.

– غير من قناعاتك وقم بإعادة برمجة ذاتك لكي تزيد من ثقتك بنفسك.

– لا يوجد ما هو مستحيل فعله إنما نحن لا نريد فحسب.

– ثق بنفسك تصل لأعلى مراكز الحياة.

– كل فرد يحتاج لدفعة من شخص حتى يجد ضالته المنشودة التي تغير مجرى حياته.

– تقبل ذاتك كما هي حتى تزداد ثقتك بنفسك.

– كن نفسك ولا تحاول أن تكن أحد غير نفسك.

– توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين.

– تجنب الأصدقاء أصحاب التردد ومعدومي الثقة بالنفس.

– ضع نموذج أمام عينيك من سير العظماء الناجحين فإن هذا يعزز ثقتك بنفسك.

صفات الواثقون بأنفسهم:

الشخص الواثق من نفسه تجده:

–    سريع الاندماج والانتماء لأي مكان يتواجد به.

–    لديه شعور بقيمته الذاتية وقدرة على مواجهة التحدي.

–    لديه قدرة على السيطرة على نفسه، والتحكم بحياته.

–    أكثر إنتاجية، وسعادة ورضى بحياته.

–       ليس من الضروري أن يعتقد أنه الأفضل فهو ليس كامًلا، لكنه متفائلًا وواقعي مع نفسه.

لقد سُئل نابليون قديمًا: كيف استطعت أن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك؟

فأجاب: كنت أُجيب على ثلاث بثلاث:

–    من قال لا أقدر…… قلت له… حاول.

–    من قال لا أعرف….. قلت له …. تعلم.

–       من قال مستحيل…… قلت له…..جرب.

كيف تبني ثقتك بنفسك:

–      شارك بالمناقشات واهتم بتثقيف نفسك في جميع المجالات.

–      راعي أساليب الحوار الهادئ والمثمر مع من حولك.

–      حاول أن تشغل نفسك بمساعدة الآخرين.

–      احرص على الاهتمام بمظهرك ولا تهمله.

–      داوم على الصلاة وقراءة القرآن الكريم فإنه يمدك بالطمأنينة والسكينة.

–      تجنب انتقاد ذاتك وأوقف الانتقادات السلبية.

–      تمرن على تقبل ذاتك خصوصًا عند محاكمتك لنفسك.

–      اهتم بالأفكار المفيدة البناءة وتخلص من الأفكار العقيمة الهدامة.

–      اعترف بمشاعرك مهما كانت وتخلص من اللوم.

–      حاول أن تتمرن على كيفية إبلاغ مشاعرك للآخرين دون أن تشعر بالندم.

–      تجنب مظاهر الإحباط والسخط وتخلص منها عند ظهورها.

–      تحدث لشخص تثق به لإخراج العواطف الكامنة بداخلك.

–       ادعم نفسك نحو التقدم والنجاح لكي تزيد ثقتك بنفسك

 


اترك تعليقاً