سكر الحمل | الأسباب والأعراض وكيفية التشخيص ووقاية المرأة الحامل من الإصابة به

سكر الحمل

سكر الحمل من أخطر الأمراض التي يمكن أن تصيب المرأة في فترة الحمل؛ كونها لا تؤثر عليها فقط ولكن على الجنين أيضًا.

سكر الحمل هو واحد من أنواع مرض السكري الشهيرة.

وتصاب به نسبة ليست بقليلة من النساء أثناء الحمل نتيجة لارتفاع معدل الجلوكوز في الدم.

أسباب إصابة المرأة الحامل بمرض سكر الحمل

توجد مجموعة من العوامل والأسباب التي تقف وراء إصابة المرأة الحامل بسكر الحمل ومن ضمنها:

1- العوامل الوراثية.

2- إصابة الأم بارتفاع ملحوظ وكبير في ضغط الدم.

3-  زيادة الوزن المبالغ فيها أثناء فترة الحمل من أهم عوامل الإصابة بهذا النوع من السكري، كما أن السمنة المفرطة التي تعاني من المرأة قبل الحمل تجعلها معرضة بشكل أكبر للإصابة بهذا المرض.

4-  تأخر سن الحمل، أو أن يكون هذا الطفل حملت به المرأة بعد أن تجاوز عمرها الخامسة والثلاثين عامًا.

5- إصابة المرأة بأمراض تجعلها تلد أطفالًا لديهم تشوهات وعيوب خلقية.

6-  أن تلد المرأة طفلًا بوزن أربعة كيلو جرام أو أكثر يجعلها في مرات الحمل التالية أكثر عرضةً للإصابة بسكر الحمل.

الأعراض التي تظهر على النساء المصابات بمرض سكر الحمل

تعاني المرأة الحامل التي تصاب بالسكر في فترة الحمل من مجموعة من الأعراض قد تظهر عليها جملةً واحدة أو تعاني من بعضها فقط، ومن ضمن هذه الأعراض:

1- ضعف النظر وعدم وضوح الرؤية واضطرابها.

2- الإصابة بحالة عامة من الضعف والإرهاق.

3- الجفاف للبشرة بصفة عامة.

4- جفاف الفم والإحساس بالعطش المستمر.

5- كثرة الذهاب إلى المرحاض والحاجة الملحة للتبول وبالأخص في الليل.

6-  الإصابة بأنواع مختلفة من الإلتهابات بصفة دائمة ومتكررة ومن أشهرها التهابات مجرى البول والمهبل، تقرح الجلد، والتهابات عدوى الخميرة.

ولا تتوقف أعراض سكر الحمل عند هذا الحد فقط، ولكن في حال لم يتم الانتباه إلى هذا المرض والتعامل معه بحرص يمكن أن يؤدي إلى الكثير من المضاعفات والمخاطر أبرزها:

1- إصابة المرأة الحامل بتسمم الحمل.

2- الشعور بالغثيان بصفة مستمرة والقيء.

3- يعتبر سكر الحمل من أكثر الأمراض المتسببة في الولادات المبكرة.

4-  ولادة الطفل بالكثير من المشاكل الصحية وإصابتها بالعديد من الأمراض ومنها أمراض التنفس، كما يمكن أن يؤدي سكر الحمل إلى إصابة الطفل بأمراض القلب.

5- يمكن أن تتعرض الأم للإصابة بداء السكري من الدرجة الثانية حتى بعد الولادة.

6- زيادة ضغط الدم لدى المرأة الحامل.

7-  ومن أخطر مضاعفات هذا المرض زيادة وزن الطفل عند الولادة عن المعدل الطبيعي: والسبب في هذا زيادة كمية الجلوكوز التي تصل إلى الرحم والمشيمة، وهذا العرض يمكن أن يتسبب في إصابة الطفل بالكسور، أو تلف ودمور الأعصاب.

كيف يمكن الاستدلال على هذا المرض وتشخيصه؟

تخضع المرأة الحامل إلى فحص بموجات الالتراساوند يتم من خلالها فحص الجنين والتعرف على وزنه، ونسبة السوائل المتواجدة حوله، وكذلك معرفة معدل ضربات قلبه، وعمل تخطيط للنبضات.

يتم قياس مستوى السكر في الدم بشكل يومي أربعة مرات، بمعدل مرة قبل كل وجبة، ومرة بعدها لتحديد نسبة السكر في الدم، فمن المفروض ألا تتعدى هذه النسبة 140 ملي جرام/  ديسيلتر.

يتم عمل فحص السكر الدقيق عندما تكون المرأة الحامل صائمة لمدة ثمانية ساعات.

كيف يمكن وقاية المرأة الحامل من الإصابة بالمرض؟

  • الرياضة من الأمور الفعالة للغاية في الوقاية من المرض، ومن أهم التمارين الرياضية التي تساعد في هذا اليوجا، السباحة، أو حتى المشي.
  • تناول الخضروات والفواكه والبعد عن النشويات.

اترك تعليقاً