صدأ القمح وطرق مقاومته

صدأ القمح - صدأ القمح وطرق مقاومته

صدأ القمح

مرض فطري يصاب به القمح

يعد القمح من المحاصيل والنباتات الشتوية، ومصدر غذائي أساسي لمعظم بلدان العالم.

حيث تستغل حبوبه في إنتاج الخبز والحلويات والمكرونة، ويستخدم التبن الذي ينتج عنه كعلف للحيوانات.

وتقدر الأمراض التي تصيب القمح في جميع بلدان العالم بنحو 200 مرض، منها 50 مرض له تأثير واضح على النبات وتهتم الدول بدرستها والتركيز عليها.

وخلال سطور هذا المقال سوف نتعرف على أمراض صدأ القمح وطرق مقاومته.

من أجل تقديم مادة علمية بصورة بسيطة يستفيد منها المرشد والمزارع، وغيرهم من محبي المعرفة من المتخصصين في هذا المجال.

صدأ القمح وأنواعه:

أمراض صدأ القمح ثلاثة أنواع تختلف على حسب الفطر الذي يسبب المرض، وموقع الإصابة، وصورتها، والظروف المناخية لكل منها.

بالنسبة لموقع الإصابة:

  1. صدأ الأوراق: حيث تظهر الإصابة على الأوراق، وهو الأكثر انتشارًا، وقد تسبب في أوبئة مدمرة بأمريكا الشمالية والمكسيك وأمريكا الجنوبية، ينتشر خلال الهواء الحامل للجراثيم، وتتطلب عملية الإنبات رطوبة.
  2. صدأ الساق: حيث تظهر الإصابة على جميع الأجزاء الخضرية على النبات سواء السنابل، الأوراق، الأغماد، القنابع، السفا.
  3. صدأ أصفر (مخطط): وفيه تظهر الإصابة على جميع الأجزاء الخضرية فيما عدا الساق.
  4. صدأ أسود (صدأ السنبلة): نوع من أصداء الساق، انتشرت هذه السلالة في السودان واليمن عام 2007، ووصلت إلى سوريا عام 2010، وأدت إلى خسائر فادحة.

فقد أدى حدوث طفرة جينية إلى ظهور  سلالة جديدة من هذا الفطر أطلق عليها أوغندا 99 (نسبة إلى مكان وتاريخ ظهورها أول مرة) وهي تستطيع إصابة أغلب أصناف القمح.

بالنسبة لمظهر الإصابة:

  1. صدأ الأوراق: على شكل بثرات ترتفع قليلًا عن سطح الورقة، وتترك آثارًا على اليد عند ملامستها تشبه المسحوق البني كصدأ الحديد، دائرية الشكل، لا تلتحم.
  2. صدأ الساق: بثرات مسحوقية بنية، لكن ليس لها شكل منتظم، ملتحمة.
  3. صدأ أصفر (مخطط): بثرات مسحوقية صفراء تترك آثارًا على اليد، شبه دائرية، ومبعثرة لا تلتحم، كلن تنتنظم وتترتب على شكل خطوط طولية مع محور الورقة.

بالنسبة للظروف المناخية:

أي الظروف الجوية التي تناسب حدوث العدوى مثل

  1. توفر الرطوبة العالية.
  2. وجود طبقة خفيفة من الماء الحار على سطح النبات.
  3. درجة الحرارة لها دور فعال في حدوث الإصابة وتطورها.
  4. هناك مواعيد توقعية للإصابة بأصداء القمح.

ففي حالة صدأ الأوراق يمكن أن نتوقع الإصابة خلال النصف الثاني من شهر فبراير، وتتطور الإصابة خلال شهري مارس وإبريل.

أما صدأ الساق فيكون في بداية إبريل إلى شهر مايو، بينما الصدأ الأصفر يكون في نهاية شهر يناير وتتطور الإصابة خلال شهري فبراير ومارس.

وبالنسبة لدرجات الحرارة فصدأ الأوراق تناسبه درجات حرارة من 18 إلى 22 درجة مئوية.

وصدأ الساق تناسبه من 25 إلى 35 درجة مئوية، والصدأ الأصفر من 10 إلى 15 درجة مئوية.

ومن الممكن أن يسود نوع محدد من صدأ القمح دون غيره في منطقة معينة.

ولا تظهر نباتات القمح أية أعراض قبل التحوصل، حيث أن الصدأ يحتاج إلى خلايا حية للبقاء على قيد الحياة.

مقاومة أمراض الصدأ:

  • الاهتمام بزراعة أصناف لها درجة مقاومة لمرض صدأ القمح من مميزاتها الثبات لفترات طويلة تحت الظروف الخاصة بالحقل.
  • التركيز على الزراعة في الميعاد الموصى به.
  • الاعتماد على تقاوي من مصادر موثوق بها.
  • استخدام مبيدات آمنة، من الموصي بها من قبل دوائر الإرشاد الزراعي، وهذا يكون في حالة وجود حالات وبائية لكي نحد من انتشار وتطور الإصابة.
  • اتباع التوصيات التي تخص معدلات وأوقات التسميد وكذلك الري بكل دقة.

المراجع:


اترك تعليقاً