فن التعامل مع الأخرين

فن التعامل مع الأخرين

فن التعامل مع الأخرين 

فن التعامل مع الأخرين من أهم المهارات الواجب على كل فرد أن يتمتع بها، حتى يستطيع أن يتأقلم مع الأفراد المحيطين به، ويتكيف مع المجتمع الذي يعيش فيه، مهارات التعامل مع الآخرين، وأن يمتلك في الوقت نفسه القدرة على فهم شخصيات الأفراد التي يتعامل معها، وأن يدرك أن لكل فرد منهم شخصية خاصة به تحتاج إلى طريقة معينة في التعامل، لا يشترط أن تكون هذه الطريقة هي الطريقة المناسبة للتعامل مع الجمي

الخبرة فى التعامل مع الأخرين

لكي تكون خبير في فن التعامل مع الآخرين، وإذا أردت أن تتعلم هذا الفن فهناك مجموعة من الصفات الواجب توفرها فيك، وكذلك خطوات معينة عليك اتباعها حتى تتقن التعامل مع الآخرين، ومن أهم طرق التعامل مع الآخرين:

طرق التعامل مع الأخرين

  • التعامل بوضوح، وصراحة:

أولى قواعد فن التعامل مع الآخرين هي الالتزام بالوضوح والصراحة، فلا يوجد شخص على وجه الأرض يفضل أن يخدع أو يتم الكذب عليه من قبل من يتعامل معه، كما أن الانسان كلما كان أكثر وضوحًا وصراحةً في تعامله مع الآخرين وابتعد عن الخداع والتزييف، كلما استطاع أن يكسب ثقة وود الكثير من الأشخاص ويكون صداقات معهم.

 

  • الاستماع والإصغاء للآخرين:

أفضل شيء يمكنك فعله لصديق معين هو الاستماع لما يقول مهما كانت درجة جديته حتى لو كنت تظن أنه أمرًا تافهًا وغير مجديًا، فالأمر التافه من وجهة نظرك بمثابة أمرٍ خطيرٍ لمن يحكي لك فعليك مراعاة هذا الأمر، كما أن الشخص الناجح هو من يمنح غيره فرصة للحديث والتعبير عن رأيه وما يجول بخاطره دون أن يقاطعه، حتى لو كان هذا الكلام نقدًا له، كما أن حسن الاستماع من صفات المسلم المؤمن.

 

  • التحلي بالأخلاق القويمة، والحسنة:

أن يتحلى الشخص بالصفات الحسنة مثل الصدق والأمانة والابتعاد عن الكذب والنفاق، كلها أمور تساعده في كسب الآخرين، وتعينه على التعامل معهم مهما كانت شخصياتهم وطباعهم.

كيف تختلف شخصيات الأفراد؟ وكيف تفهمهم؟

كما قلنا لا يتمتع الجميع بنفس الشخصية، فهناك أشخاص هادئين للغاية، وآخرين يتمتعون بقدر عالي من العصبية ويثير غضبهم أقل شيء، كذلك يوجد أشخاص مرحين وعفويه بشكل كبير، بينما على النقيض يوجد أشخاص يفضلون الوحدة والانطوائية ولا يستطيعون التعامل مع غيرهم بسهولة، ولا يسمحون لهم بالتدخل في حياتهم بشكل كبير، وعليه فإن طريقة التعامل مع الأشخاص تتحدد في المقام الأول بناء على معرفة شخصياتهم وفهمهم.

فمثلًا إذا أدركت أن صديقك هذا يفضل الوحدة وله حدود معينة لا يسمح للآخرين مهما كانوا مقربين منه بتعديها، عليك التزامها وتقدير أن هذا الأمر هو طبيعة شخصيته، وفي الوقت نفسه إذا كنت تعلم أن شخصًا ما يتصرف بعفوية في أفعاله وأقواله عليك أن تعي هذا الأمر ولا تغضب من كل ما يقوله، إذا استطعت أن تستوعب هذا الاختلاف بين الأفراد فيما يمتلكون من صفات وطباع وقمت بالتعامل معهم بناءً على فهمك لشخصيتهم بالطبع ستنجح في كسب ودهم، ولن تجد أية مشاكل عند التعامل معهم.

 

لا يمكننا أن نعتبر فن التعامل مع الآخرين وفهمهم صفة عامة موجودة في جميع الأشخاص، ولكنها تتواجد في مجموعة من البشر دونًا عن غيرهم، ليس هذا فقط، فحتى الأشخاص الذين تتوافر بهم هذه الصفة يتمتعون بدرجات متفاوتة بينهم، ولكنها في الوقت نفسه ليست صفة فطرية بالكامل، إنما هي مكتسبة، بمقدور كل فرد مهما كانت قدراته ومهاراته الاجتماعية أن يتعلمها ويطور من نفسه فيها، وبالتالي يكون قادر على التعامل مع الأخرين وفهم شخصياتهم بصورة كبيرة.


اترك تعليقاً