كيفين سيستروم وتطبيق إنستجرام

كيفين سيستروم

الكثيرين منا في حالة بحث مستمر عن حافز لتحقيق النجاح.

فالنماذج الهائلة من رواد الأعمال بمختلف قصص نجاحهم تكون بمثابة دافع قوي على الوصول وتحقيق الأحلام.

حيث أثبتت هذه النماذج أنه لا يوجد مستحيل في هذه الحياة.

فكم من قصص بدأت من الصفر ووصلت إلى نجاح باهر.

وكم من أمل تم ولادته من عنق الألم، فقط الأمل مع المثابرة واستغلال الفرص هو كلمة السر الحقيقية في كل نموذج يتم عرضه.

ولكل قصة من قصص نجاح رواد الأعمال التي نستعرضها معكم ظروف مختلفة تمامًا.

فهناك من واجه الفقر والحاجة المادية، وهناك من واجه مشاكل الفشل وتحطيم المعنويات.

ولكن من لم يستسلم وييأس هو من تمكن من الوصول في النهاية حتى أنه أصبح ضمن قصص النجاح الأشهر في العالم.

لا تستصغر أي فكرة فربما تكون هي الدافع وراء تربعك على عرش النجاح وأثرياء العالم.

هذا بالفعل ما كان سبب ظهور العديد من الأفكار التي كانت تبدو حينها غريبة على المجتمعات والواقع ومع تنفيذها وانتشارها أصبحت جزء لا يتجزأ من حياة الملايين.

فقط الإتقان وتعلم اختيار الأفكار الصحيحة وطرق تنفيذها حتى تنال استحسان ورضا الآخرين.

واليوم نتطرق للحديث عن أحد أهم مواقع تبادل الصور والفيديوهات حول العالم.

والذي لم يغير فقط حياة صاحبه كيفين “سيستروم “، بل غير حياة الملايين وأصبح من أهم البرامج والتطبيقات التي لا غنى عنها في أي هاتف.

دور البرمجة في بداية انطلاق كيفين سيستروم

حب البرمجة والتكنولوجيا ظهر مبكرًا في حياة كيفين سيستروم فمنذ الصغر وحاول تعديل مستويات لعبة كان يحبها ونجح بالفعل.

مما زاد شغفه بالأمر ومحاولة التعمق كثيرًا في هذه البرامج، حتى وصل إلى المرحلة الثانوية.

وزادت خبراته حتى أنه مع وصوله إلى المرحلة الجامعية تم تعيينه في كبرى شركات البرمجة مثل تويتر وفيس بوك أشهر مواقع التواصل الاجتماعي في وقتنا الحالي.

ثم انتقل بعدها للعمل في شركة جوجل العالمية وعمل مهندسًا برمجيات لمدة عام، هو ما زاد من توسيع مداركه وتفكيره في التوسع وإنشاء مشروع إلكتروني خاص به.

تركزت فكرة الاستقلال وإنشاء مشروع خاص في عقل كيفين كثيرًا حتى قام بالتنفيذ وإطلاق تطبيق Burbn، الذي تكمن مهمته في تسجيل الحضور عبر الهواتف الجوالة.

ولكن بشرط أن يكون مزودًا بإمكانية إرفاق الصور والفيديوهات.

إلا أن الفكرة لم تلقى مردود الفعل الذي كان يتوقعه.

وهو ما دفعه إلى طلب المساعدة والتعاون من أحد أصدقائه لزيادة نقاط القوة في الموقع والحد من نقاط الضعف.

انطلاق إنستجرام إلى النور

بعد ملاحظة كيفين سيستروم أن أبرز ما يشغل المستخدمين في تطبيق Burbn هو تحميل الصور.

قرر إنشاء تطبيق إلكتروني خاص بالتعاون مع صديقه لتحميل الصور فقط وأطلق عليه اسم إنستجرام.

ولعل أهم ما جذب الأنظار إليه هو كثرة مشاكل مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى مع الصور من حيث:

ضعف جودة الصور في مواقع التواصل الاجتماعي إلى جانب بطء تحميل الصور.

وعدم إمكانية نشر الصور على أكثر من شبكة اجتماعية في الوقت ذاته.

وهو ما نجح تطبيق إنستجرام في تقديمه لجميع عملائه من خلال إمكانية التحميل الفوري للصور، ومرشحات عالية الجودة لتنقيتها.

إلى جانب خاصية مشاركة الصور على أكثر من تطبيق إلكتروني آخر.

وهو ما زاد من الإقبال عليه بشكل كبير حتى وصل عدد مستخدميه مع عام 2010 إلى أكثر من 30 مليون مستخدم.

وفي عام 2012 نجحت شركة “فيس بوك” في شراء تطبيق إنستجرام مقابل مليار دولار.


اترك تعليقاً