مروان بن الحكم

مروان بن الحكم

يعد مروان بن الحكم بن أبى العاص الأموي رابع خلفاء الدولة الأموية في دمشق، ويقال أبو القاسم وأبو الحكم، حيث يوجد البعض جعله من صغار الصحابة، والبعض الأخر من كبار التابعين، كما أنه كان فقيهاً وضليعاً، وكان كاتبا ً لعثمان بن عفان في فترة خلافته.

مروان بن الحكم

يكون الاسم بالكامل مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن أمية القرشي أو عبد الملك، وتكون أمه آمنة بنت علقمة بن صفوان، حيث يجعله البعض من صغار الصحابة ومن كبار التابعين.

كما أنه ولد في عام 2 هـ كما قيل في مكة المكرمة انه ولد في 4 هـ، كما أنه من أحد الخلفاء الأمويين في دمشق، ويكون ترتيبه الرابع.

ويكون ثقة من رواة الحديث وروى له البخاري، وهو من أصحاب السنن الأربعة، وقال ابن أبي الدنيا أن مروان كان قصير القامة وأحمر الوجه ودقيق العنق وكبير اللحية والرأس.

قامت الدولة الأموية على فكرة الخلاف على السلطة، وهى بداية من معاوية بن أبي سفيان وهو مؤسسها حتى الصراع بينة وبين الإمام على بن أبى طالب.

واستمر الصراع على السلطة في الولاية الأموية، والذي تولي هذا الأمر هو مروان بن الحكم، حيث أنه مؤسس الدولة الأموية الثانية ومؤسس السلالة التي حكمت العالم الإسلامي بين عامي 685 و 750 م.

كان مروان بن الحكم كاتباً لعثمان بن عفان في فترة الخلافة، وقيل بسبب مروان حاصر الخوارج عثمان بن عفان وقد قاموا بإلحاح على أن سليمو مروان إليهم ولكن امتنع عثمان عن ذلك.

وقاتل مروان يوم الدار قتالا شديداً وقد قتل بعض الخوارج، وكان علي الميسرة في معركة الجمل، أما في فترة خلافة معاوية بن أبي سفيان ولاه معاوية على المدينة، ثم قام بعزله، ثم ولاه مرة أخرى، ثم عزله مرة أخرى.

خلافة مروان بن الحكم

بعد وفاة ثالث خلفاء الأمويين وهو معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ظهرت خلافات وعداوات كثيرة بين القبائل القيسية وعرب اليمن.

وقد حاول في هذه الفترة الضحاك بن قيس الابتعاد عن مساندة بني  أمية لصالح عبد الله بن الزبير في المدينة، وبدأ مروان بن الحكم برغبة صريحة في مبايعة عبد الله بن الزبير بعد رؤيته للبيت الأموي.

وهو يتمزق وكان القرار هو الموافقة على ذلك الأمر، وفي هذا الوقت كانت نفوذ الأمويين ضعفت وقد بايعت أغلب الأقاليم الخليفة عبد الله بن الزبير حتى الشام.

وقام مروان بن الحكم بمهاجمة جيش الضحاك في واقعة تدعي بمرج راهط وقد هزم وذلك بعد السيطرة على الشام، ثم خرج مروان بن الحكم بالجيش إلى مصر التي بايعت عبد الله بن الزبير ودخلها.

ثم ولي ابنه عبد العزيز بن مروان عليها، وذلك بسقوط مصر التي كانت تمد عبد الله بن الزبير بالغلال في مكة وأصبح وضعها ضعيف.

قام مروان بن الحكم بعث جيشين الأول إلى الحجاز وذلك لمحاربة عبد الله بن زبير والثاني لمحاربة مصعب بن الزبير وهو يكون شقيق عبد الله ووالية على العراق.

حيث حقق الجيش الأول هدفه إنما الجيش الثاني لم يحقق الهدف.

بيع مروان بن الحكم

في 64 هـ، وقد قرروا فيه البيع لمروان، حيث كان شيخاً كبيرة وقد تجاوز الستين من عمره، كما أنه يستمتع بحكمة وذكاء وسداد الرأي وكان شجاعاً يجسد قراءة القرآن الكريم، كما أنه يروي كثيراً من الحديث عن كبار الصحابة خاصة عمر بن الخطاب.

كما أنه يعد هو رأس بني أمية بالشام، وقد بذل مروان مجهوداً كبيراً في الحصول علي الخلافة والقضاء على الأعداء والمنافسين، خاصة مع ضحاك بن قيس وقام بقتلة بعد معركة تاريخية.

وقد دامت نحو 20 عاماً، ومهد الطريق أمامه وذلك لتحقيق أحلامه، و أصبح النظام في الحكم نظام وراثي، وقد وضع ابنته الأولى معاوية بن أبي سفيان من نصيب الفرع المرواني.

قالوا عن مروان عبد الحكم

قال القاضي أبو بكر بن العربي عن مروان بن الحكم انه رجل عدل من كبار الآمة عند التابعين والصحابة وفقهاء المسلمين، كما روى عنه من قبل الصحابة سهل بن سعد الساعدي.

وبالنسبة للتعاون وأصحابه في السنن، وفقهاء الأمصار فتكلموا عن تعظيمه، وقد كانت ذريته عبد الملك، عبد العزيز، ومحمد، وبشر، ومعاوية، وأم عمر، وأم عثمان، وأبان، وعبيد الله، وعبد الله، وأيوب، ورملة، وداود، وعمر.

وفاة مروان بن الحكم

توفي مروان بن حكم في سنة 65 هـ في دمشق، وقد كان كاتبة في أثناء خلافة هو عبيد بن أوس، وكان حاجبة المنهال مولاه، وقد كان قاضية هو أبو إدريس الخولاني، وكان صاحب شرطته هو يحيي بن قيس الغساني.


اترك تعليقاً