تعرف على مفهوم التفكير الابداعي وأهم أهدافه

مفهوم التفكير الابداعي وأهم أهدافه

التفكير الابداعي المفهوم أو المصطلح الذي يقف أمامه الكثير منا حائرًا في فهمه.

فالله عز وجل خلق الإنسان وميزه بالكثير من النعم والتي على رأسهم ميزة العقل والتفكير، تلك النعمة التي تميزه عن غيره من سائر المخلوقات.

فمن خلال التفكير يتمكن الإنسان بالنهوض بالمجتمع وتطوره وابتكار العديد من الأنظمة والنشاطات التي تساهم في تقدمه وتقدم مجتمعات بأكملها.

والتفكير هو مجرد نشاط ذهني متواصل يدفع الإنسان إلى تحليل الأمور من حوله وإيجاد حلول بشكل مستمر لجميع المشاكل والتحديات التي تواجهه.

الأمر الذي يجعل الدماغ في حالة من النشاط واليقظة المستمرة سواء أثناء استيقاظه أو حتى خلال استرخائه ونومه.

والتفكير الابداعي لاشك يحتاج إلى مجهود ذهني مكثف لرؤية الأمور بشكل أعم واكتشاف الزوايا الغير واضحة.

مفهوم التفكير الابداعي

وإذا أردنا التعريف العام لوصف التفكير الابداعي فيمكننا القول بأنه التفكير خارج الصندوق.

وهو ما يعني البعد عن النمطية والتقليدية في التفكير، ومحاولة التفكير بطريقة مختلفة لرؤية التفاصيل الكاملة ومحاولة إيجاد حلول مبتكرة لجميع التحديات.

فالتفكير العادي يجعل الإنسان محصور أمام خيارات محددة دون الخروج عنها.

ونظرًا لإدراك الجميع لأهمية التفكير الإبداعي حرص عدد كبير من المفكرين والشخصيات الهامة على تعريفه بأكثر من تعريف، ومنها:

  •   رأى أولسون أن التفكير الابداعي:

“عملية ذهنية يتم فيها توليد الأفكار وتعديل الأفكار من خبرة معرفية سابقة وموجودة لدى الفرد فلا يمكن تكوين حلول جديدة للمشكلات”.

  •   وعرفه دينكا على أنه:

“عملية ذهنية تهدف إلى تجميع الحقائق ورؤية المواد والخبرات والمعلومات في أبنية وتراكيب جديدة لإضاءة الحل”.

  •   بينما قال عنه تورانس بأنه:

“عملية يصبح فيها الشخص حساسًا للمشكلات، مع إدراك الثغرات والمعلومات والبحث عن الدلائل للمعرفة، ووضع الفروض واختبار صحتها، ثم إجراء التعديل على النتائج”.

  •   وعن مفهوم التفكير الابداعي قال ليبمان بأنه:

“من مكونات التفكير عالي الرتبة باعتباره يمثل مهارة تفكير عالية الرتبة، ويتطلب مصادر معرفية متعددة في حالة التعامل مع المهمة الصعبة، بحيث يكون هناك إمكانية عالية نحو الفشل”.

  •   وعرفه هارز بأنه:

“القدرة على التخيل أو اختراع أشياء جديدة عن طريق التوليف بين الأفكار وتعديلها أو تغييرها”.

  •   وقال تيرنر عنه بأنه:

“محاولة البحث عن طرق غير مألوفة لحل مشكلة جديدة أو قديمة، ويتطلب ذلك طلاقة الفكر ومرونته”.

أهداف التفكير الابداعي

هناك العديد من الأهداف التي ينطوي عليها التفكير الابداعي والتي تقوم بخدمته بشكل أساسي، وتساعد على تنميته ومن أهم هذه الأهداف:

  •  تنمية وعي وإدراك الفرد لمعرفة وفهم كل ما يدور حوله من نظريات وأحداث.

فهو يجعله ينظر للأمور والأشياء بنظرة أكثر عمقًا وفهمًا.

  •  التفكير الابداعي من أهم أهدافه هي قيادة صاحبه إلى اكتشاف كل ما هو جديد والابتعاد عن النظر للأمور بنظرة سطحية.

بل يدفعه للسعي وراء الاكتشافات الجديدة المتميزة.

  •  تفعيل دور الإنسان في جميع المهن والأماكن سواء كانت المدارس، الجامعات، مؤسسات العمل المختلفة.

ويجعله يشارك في علاج المواقف المختلفة التي يمر بها.

  •  زيادة الكفاءة الذهنية عند الطلاب بشكل خاص.

وهو الأمر الذي يعود عليهم بالنفع من خلال اكتساب الخبرة و القدرة على حل المشكلات.

  •  إيجاد الأفكار الجديدة والمثمرة في الوقت ذاته حتى تكون له قيمة سواء بالنسبة للفرد أو بالنسبة للجماعة وثقافتها العامة.
  •  من أهم الأهداف التي يركز عليها التفكير الابداعي الدافعية والمثابرة والاستمرارية في العمل والقدرة العالية على تحقيق أمر ما.

وهو ما يتطلب التحلي دائمًا بالتفاؤل والنظرة الإيجابية والابتعاد تمامًا عن التفكير السلبي والتشاؤم.


اترك تعليقاً