مفهوم الموارد البشرية

مفهوم الموارد البشرية

 مفهوم الموارد البشرية ليس قاصرًا فقط على التوظيف ويهتم فقط بالأشخاص، ولكن مفهوم الموارد البشرية لم يغفل عن دور الموارد نفسها.

المؤسسات والشركات العملاقة دائمًا ما نجدها تهتم كثيرًا بالموارد البشرية، وتعي جيدًا بأن توظيف الموظفين في المهام المُحددة لهم من أهم الأشياء التي تُسهم في نجاح المؤسسة. وكما ذكرنا أن مفهوم الموارد البشرية لم يعد قاصرًا فقط على الأشخاص وإنما كذلك الموارد جميعها.

مفهوم الموارد البشرية

مفهوم الموارد البشرية يُركز على الأمور التي تخص الموظفين، ويتم ذلك من خلال تقسيم المؤسسات التي تهتم بالموارد البشرية إلى مجموعة لا بأس بها من الأنشطة، حيث أن هذه الأنشطة تقوم بالعمل على عدة أمور، والتي من بينها:

1-التدريب.

2-تعيين الموظفين الجدد حسب الكفاءة، والمكان المُخصص لمهاراتهم.

3-توعية الموظفين.

والموارد البشرية بمفهومها جزء لا يتجزأ من إدارة المؤسسات والشركات، ودائمًا ما تعمل المؤسسات الكبرى على تهيئة الموظفين وتدريبهم، ولم يكن هذا فقط دور الموارد البشرية بالنسبة للشركات والمؤسسات، وإنما أيضًا أصبح مفهوم الموارد البشرية شاملًا متابعة الأوراق الخاصة بالموظفين داخل الشركة، ومتى يتم صرف الرواتب.

المهام لـ مفهوم الموارد البشرية

تعمل الموارد البشرية في المؤسسات الكبرى والشركات العملاقة على عدة أمور ولعلنا نذكر منها:

تقوم الموارد البشرية على تحديد مدى الكفاءة الخاصة بالموظفين، وعمل تقرير شامل يخص المدة التي عمل فيها الموظف داخل المؤسسة أو الشركة، ومن ثم يكون هذا التقرير بمثابة الشهادة في حق الموظفين، والتي يُعتمد عليها في تحديد المكافآت والحوافز المختلفة.

هناك الكثير من الموظفين داخل تلك الشركات لديهم الكثير من الخبرات، وكذلك الكثير من الأفكار التي تقوم بدورها على رفع مستوى الأداء داخل الشركة، وها هي وظيفة الموارد البشرية، فتقوم بتنمية تلك الأفكار ومن ثم تُساعد على الإبداع والمنافسة داخل المؤسسة.

والجدير بالذكر أن مفهوم الموارد البشرية بمعناه الذي نعرفه الآن مرّ بالعديد من الأطوار، وذلك قبل أن يصل إلينا بالمعنى والمفهوم الذي نستخدمه ونسير على نهجه في الوقت الحالي، ولعلنا نقول أن هذه المراحل التي مر بها مفهوم الموارد البشرية انحصرت في ثلاث مراحل هي كالآتي:

مرحلة التكوين

ومرحلة التكوين هذه بدأت مع بدايات القرن العشرين الميلادي، فقد أكدت الكتب الخاصة بالموارد البشرية والمراجع على أن في هذا الوقت ظهرت الكثير من الفئات التي تعمل على تقديم عدة وسائل مساعدة لبعض الشركات الكبرى، وكانت هذه المساعدات عبارة عن تقييم الأداء الخاص بالموظفين الجدد.

ولكن في مرحلة التكوين هذه أكثر ما كان ينقص الموارد البشرية هو العمل باستخدام منهج وليس العمل بعشوائية، وهذا ما سنراه في المراحل التالية.

مرحلة النمو

أما في هذه المرحلة فقط تم تطوير مفهوم الموارد البشرية تطويرًا ملحوظ لدى الجميع، ولكن هذا التطور لم يكن هو المطلوب، ولكنه أفضل من المرحلة التي تسبق هذه المرحلة وهي مرحلة التكوين، فقد تم في مرحلة النمو هذه تطوير السياسة العامة التي إدارة الأنشطة التي تهتم بالأشخاص والموظفين وتدريبهم، وليس هذا فحسب ولكن أيضًا أصبح للموارد البشرية دورًا في الدور الإنساني والاجتماعي.

مرحلة النضوج

أما المرحلة الأخيرة فهي المرحلة التي تستخدمها إدارات الموارد البشرية في وقتنا الحالي، وتعمل هذه المرحلة على تطوير الإبداع والابتكار لدى الموظفين، ومن ثم خلق روح من التنافس بين الأشخاص وبعضهم، مما يسهم في زيادة الإنتاج حتى وإن كان إنتاج فكري.

ويسعى الآن الكثير من خُبراء الموارد البشرية على تطوير مفهوم الموارد البشرية لمواكبة تطورات العصر المختلفة.


اترك تعليقاً