مهارات التدريب الفعال وأهميته للأفراد والمؤسسات

مهارات التدريب الفعال وأهميته للأفراد والمؤسسات

التدريب ما هو إلا نشاط يقوم به الإنسان بتخطيط مسبق، الهدف منه زيادة مهارات وقدرات المتدرب وإضافة الكثير من المعلومات الهامة إليه.

وذلك بغرض إحداث تغيير ملموس في الأنشطة التي يقوم بها الفرد والمنظمة من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة.

والتي تهدف في الأساس إلى الارتقاء بالصالح العام.

ومهارات التدريب الفعال من المصطلحات الواردة كثيرًا في عالم الأعمال وجميع نواحي الحياة.

فالإنسان بحاجة إلى التدريب بشكل مستمر لاكتساب الخبرات الجديدة، وزيادة المهارات الخاصة به وخاصة في مجال العمل الذي يشهد تطور مستمر بشكل يومي.

ولهذا يسعى التدريب إلى مواكبة كل ما هو جديد حتى لا يتم التخلف عن ركب التطور والازدهار.

وهناك العديد من العوامل التي تحدد مهارات التدريب الفعال سيتم التعرف عليها لاحقًا.

العوامل التي تحدد أسلوب التدريب

  •   في البداية لابد من مراعاة عدة أمور في المتدرب الذي سيتلقى التدريب، وهذه الأمور تتمثل في عمر المتدرب وجنسه، مستوى التعليم الذي حصل عليه، وأيضًا الخبرات السابقة لديه.
  •   الاهتمام بقدر كبير بظروف التدريب والتي تتمثل في زمن التدريب، مكان التدريب، التسهيلات والمواد المتاحة، عدد المتدربين.
  •   التركيز على المدرب أيضًا من أهم عوامل أساليب التدريب، حيث أنه المسئول عن نقل الخبرات وتنمية المهارات الخاصة بالمتدرب.
  •   موضوع التدريب والهدف منه والمراد توصيله إلى المتدرب بشكل يسهل توظيفه والاستفادة منه في الواقع.

مهارات التدريب الفعال وأهم أهدافها

هناك العديد من الأهداف التي يجب تحقيقها من أجل تنمية مهارات التدريب الفعال وتتمثل هذه الأهداف في:

  •   أولًا الأهداف التقليدية والتي تتمثل في: تدريب كل العاملين الجدد وتعريفهم بسياسة ونظام المؤسسة الخاصة بالعمل، مع ضرورة مد العاملين أثناء مباشرة العمل بكافة المعلومات اللازمة لهم.
  •   الهدف الثاني من أهداف التدريب الفعال هو مساعدة التدريب المتدربين في إيجاد أفضل الطرق والحلول لتخطي أي مشكلة متعلقة بالعمل.

خلال العمل يتعرض الموظف لعدد كبير من المشاكل التي بحاجة إلى حلول سليمة.

  •   التركيز على تنمية الأهداف الإبداعية لتحقيق أعلى مستوى من الكفاءة المطلوبة في أداء العمل.

ويهتم التدريب الفعال هنا باستخدام أساليب علمية متطورة، وعناصر متميزة قادرة على التجديد والابتكار والإبداع.

أهمية تنمية مهارات التدريب الفعال للأفراد والمؤسسات

  1.  مهارات التدريب الفعال تركز في المقام الأول على إعداد كوادر بشرية قادرة على تلبية حاجات سوق العمل التطورات والتغيرات السريعة التي تحدث في مجالات العمل.
  2. التدريب يمنح الأفراد مهارات متعددة في مجال العمل الخاص بهم، ويزيد معرفته بكل ما هو جديد في سوق العمل، كما يعطيه القدرة على التوصل لأفضل الحلول لمواجهة أي مشكلة، وهو ما يفيده في تجنب الوقوع في الأخطاء، ويزيد من مهارات التعامل والتواصل لديه.
  3.  التدريب يركز على تنمية المهارات التكنولوجية للمتدرب، والتي أحدثت طفرة كبيرة في عالم الأعمال، وأصبحت من أهم أساسيات العصر، لذلك يركز التدريب بشكل كبير على مواكبة التطور التقني الهائل الذي نشهده في جميع المجالات وكافة الأصعدة.
  4.  التدريب هو أساس منظومة التطوير والتنمية الآن، وهو ما جعل جميع المؤسسات تهتم بشكل كبير بنوعية البرامج التدريبية ومستوياتها، وهذا يتطلب الاهتمام بالعنصر البشري والموارد المالية واستغلالها بالشكل الأمثل.
  5.  يركز التدريب على مساعدة المتدرب على اكتشاف نفسه وتطويع مهاراته وخبراته بما يخدم المؤسسة وينهض بها إلى المراكز الأولى في سوق العمل، حتى تنافس بقوة ثابتة.

أساسيات التدريب

هناك أساسيات ثابتة لنجاح مهارات التدريب الفعال، ومن أهم هذه الأساسيات:

  • العرض والمقصود هنا عرض محتوى التدريب والهدف من ورائه.
  • المشاركة بأن يكون للمتدربين دورًا فعالًا في المشاركة في التدريب.
  • الأنشطة خارج قاعة التدريب.

اترك تعليقاً