مهارات التفكير الناقد واستخدامها في حل المشكلات

مهارات التفكير الناقد واستخدامها في حل المشكلات

مهارات التفكير الناقد هو أرقى أنواع التفكير الذي يهتم بالسعي المستمر وراء الحقائق.

والتأكد من كل كبيرة وصغيرة من أجل إزالة أي لبس أو تناقض قد تنتج عن المسلمات.

تلك المسلمات التي قد تتسبب في توقف الإبداع والتطور في أي مجتمع حيال التصديق التام بها على ما هي عليه.

الأمر الذي يجعله من أهم أنواع التفكير التي لا تفيد صاحبها فقط بل تفيد المجتمع بأكمله.

ويعتمد التفكير الناقد في مجمله على وضع مجموع من القواعد والنظريات القائمة في الأساس على المنطق.

من أجل المساعدة في تحليل الفرضيات، ودراسة المُعطيات المرتبطة بها.

وهو ما يساعد الفرد في النهاية على اتخاذ القرار المناسب، والذي يُساهم في حل المشكلة.

وتتم هذه العملية بشكل مستمر من خلال النشاط الذهني الذي يحدثه العقل بشكل مستمر خلال التفكير.

وهو ما يميز التفكير الناقد بالطبع عن غيره من جميع أنواع التفكير.

وبالطبع التفكير الناقد ليس مجرد تفكير عشوائي يسهل لأي شخص الوصول إليه بسهولة.

بل الأمر يحتاج إلى جهد ومعرفة خصائصه، أساليبه، مهاراته كي يتمكن من الوصول إلى هذه المرحلة بشكل محترف يمكنه من مواجهة جميع المشاكل والتحديات والنظر إلى جميع الأمور بنظرة شاملة بعيدًا عن السطحية.

مهارات التفكير الناقد

حديثنا اليوم سيكون حول مهارات التفكير الناقد التي تساعد في تطبيق التفكير بشكل سليم، وأهميتها في حل الكثير من المشاكل التي تواجه الإنسان، ومن أبرز هذه المهارات:

الاستنتاج

وهو أحد مهارات التفكير الناقد الأساسية التي تعطي الإنسان القدرة الكبيرة على الوصول إلى عدة نتائج مقترحة يمكن الاختيار بينها لحل المشكلات، فهي بمثابة بدائل هائلة لمواجهة التحديات.

التفسير

لا غنى عن التفسير عند الرغبة في الوصول إلى مرحلة التفكير الناقد السليم.

فمن خلاله يتمكن الإنسان من فهم وتفسير المشكلة وتحليل أسبابها وجوانبها بطريقة سهلة.

وهو ما يساعد على تسهيل فهمها على الشخص المتضرر والواقع في المشكلة بذاته، وأيضًا على الآخرين الذين من الممكن أن يساهموا في حل المشكلة.

الاستدلال

تهتم هذه المهارة بالبحث عن جميع الدلائل التي تساعد على ربط أسباب ومكونات المشكلة بعضها ببعض، سواء كانت هذه الدلائل رقمية، مستندات، أو أوراق محفوظة.

التقويم

وهو المهارة الرابعة من مهارات التفكير الناقد والتي تهتم بالتأكد من توصل التفكير الناقد للوصول إلى الحل النهائي والسليم لحل أي مشكلة أو مواجهة أي تحدي والمسائل المعقدة، مع ضرورة متابعة طريقة التطبيق والأسس التي يتم السير وفقًا لها.

دور التفكير الناقد في حل المشاكل

التفكير الناقد هو أهم أنواع التفكير التي تساعد بشكل كبير على حل كافة المشكلات المتعددة في جميع المجالات.

سواء كانت هذه المشكلات في مجال التعليم أو العمل.

وهو ما يزيد من أهميته في مساعدة الإنسان على مواجهة كافة التحديات.

ويتمثل دور التفكير الناقد في حل المشكلات على عدة نقاط من أهمها:

  1.  يساعد الإنسان على تجنب الوقوع في الأخطاء عدة مرات، حيث يجعله في حالة يقظة مستمرة لكل ما يحدث حوله.
  2.  يساعد الإنسان على تحليل جميع جوانب المشاكل واتخاذ الإجراءات السليمة والقرارات الصحيحة.
  3.  يهدف التفكير الناقد باستمرار إلى تشجيع العمل الجماعي وروح التعاون والحوار، والتي تسفر في النهاية دائمًا عن الوصول إلى حلول سليمة واستنتاجات صحيحة.
  4.  التفكير الناقد يساعد كثيرًا في تطبيق البحث كوسيلةٍ من الوسائل التي تساعد في حل المشكلات، وهو ما يسهل على الفرد الإلمام بكل جوانب الموضوع الظاهرة والخفية.
  5.    مهارات التفكير الناقد أيضًا تجعل الإنسان أكثر وضوحًا في التعامل مع المشكلة.

اترك تعليقاً