نظم المعلومات الإدارية أهم أهدافها ومراحل تطورها

نظم المعلومات الإدارية أهم أهدافها ومراحل تطورها

نظم المعلومات الإدارية من المصطلحات المتداولة كثيرًا في عصرنا الحالي وخاصةً في ظل التطور التكنولوجي الهائل والسرعة التي تشهدها جميع القطاعات في كافة المجالات.

فأصبح الجميع في حاجة إلى التطور وفهم كافة الأنظمة سواء الخاصة بالإدارة أو التقنية التكنولوجية.

الأمر الذي أوجب ضرورة وجود علم منظم يجمع بين ثناياه كل ما يتعلق بتقنية المعلومات إلى جانب علوم الحاسبات والإدارة أيضًا.

وهو حدث بالفعل في نظم المعلومات الإدارية ذلك العلم الذي نجح في تقديم كافة الخدمات التي يحتاجها المدراء في أي منظمة للإدارة بشكل منظم وناجح.

وعند التدقيق في علم نظم المعلومات الإدارية نجد أنه بمثابة إنجاز رائع يتيح لأي منظمة الاعتماد عليها من خلال ما تقدمه لها من أنظمة الحاسوب التكنولوجية التي لا غنى عنها في تنفيذ الأعمال وأداء المهام على أكمل وجه.

هذا بالإضافة إلى وظائفها المتعددة والأكثر أهمية في الوقت نفسه مثل: القيام بإنجاز العديد من الوظائف المكتبية، المهمات التي تتعلق بالمحاسبة.

وكذلك أيضًا تنظيم الاجتماعات بشكل لائق ومناسب، وكلها وظائف تهدف إلى تعزيز القدرة على اتخاذ القرار السليم بشكل كامل.

ومع التطور التكنولوجي الهائل الذي يشهده العالم كله في كافة المجالات أصبح لا غنى عن الإنترنت وأجهزة الحاسوب بأنظمتها المتعددة في جميع الأمور والتخصصات الإدارية.

فمن ناحية لضمان حفظ المعلومات وعدم ضياعها ومن ناحية أخرى لتخفيف الأعباء على الموظفين وضمان سرعة العمل بعيدًا عن الأعمال اليدوية التي تكلف الأموال والمجهود، وتسبب الشعور بالملل كثيرًا والإرهاق.

كل هذه تعد من المميزات الهائلة التي تندرج ضمن أهمية نظم المعلومات الإدارية.

ولكن هناك بعض الآراء التي ترى استخدام الأنظمة التكنولوجية الخاصة بالحاسوب كان له أثر سلبي في القضاء على العمل اليدوي واستخدام الأوراق، كما أنها قللت كثيرًا من العمل البشري.

أبرز أهداف نظم المعلومات الإدارية

هناك العديد من الأهداف التي تسعى نظم المعلومات الإدارية لتحقيقها لتحقيق المنفعة العامة، ومن أبرز هذه الأهداف:

  • لها دور كبير في توفير مجموعة كبيرة من نظم المعلومات المتعلقة بالوظائف.
  • هدفها الرئيسي يكمن في تحقيق الأهداف الخاصة بكل منشأة وهو ما يضمن حدوث الكثير من الفوائد.

سواء كان على الصعيد الداخلي أو الخارجي في مختلف المستويات الإدارية.

الأمر الذي ينتج عنه بطبيعة الحال إتاحة الفرصة في اتخاذ القرار، وتحقيق الرقابة والتوجيه المطلوب داخل أي منظمة.

  • توفر جميع البيانات التي يحتاجها المدراء، وهو ما يسهل عليهم إدارة المشروعات بوعي تام.

تطور نظم المعلومات الإدارية

  •  من الخطوات الأولى والأساسية للقيام بتطوير نظم المعلومات الإدارية هو التركيز على معرفة المشكلات وتحديد أنواعها.

ولتحقيق ذلك لابد من التفكير المستمر في توفير حلول مجدية لجميع المشاكل التي تعوق التنمية أو تؤدي إلى ضعف الإنتاج أو قلة جودة المنتجات.

ولهذا لا يقتصر الأمر فقط على معرفة حجم المشكلة بل يتوجب توفير الإمكانيات المناسبة لحل المشكلة.

  •  إعداد دراسة جدوى جيدة من أهم أسس تطور نظم المعلومات الإدارية.

حيث يتم تكليف الأشخاص المختصين والذين يتمتعون بدراية تامة في هذا النسق بعمل دراسة جدوى شاملة.

سواء على الصعيد الاقتصادي، التقني، أو التنظيمي.

بحيث يشمل البحث في الاستثمارات المتعلقة بنظم المعلومات الإدارية، وتوضيح التكاليف الإجمالية للنظام.

مع توضيح المعوقات المتوقعة وكذلك المنافع المستقبلية.

والذي يتولى مهمة تحليل الأنشطة الخاصة بمتطلبات العملاء واحتياجاتهم.

مع ضرورة التركيز على الأهداف التي يرغب ويحاول النظام جاهدًا تحقيقها ووضع الخطة الشاملة للتنفيذ.

بحيث تحتوي على العمليات، الأنشطة الخاصة بالنظام، الموارد المالية، بالإضافة إلى قواعد النظام.

  •  بعد ذلك يتم الانتقال إلى مرحلة تصميم النظام حتى يتم البدء في تطبيقه، والقيام بالاستعداد وتدريب الموارد البشرية.

اترك تعليقاً