4 أسرار ستغير نظرتك إلى الطاقة الداخلية وكذلك نظرتك للحياة

الطاقة الداخلية

يجب أن نؤمن جميعًا أن الطاقة الداخلية تكمن في دواخلنا، فهي المرشد الوفي إلى صحتنا وأجسامنا إلى طبيعة علاقاتنا مع الآخرين، وأحلام المستقبل التي نريد أن نحققها.

 الطاقة الداخلية هي المحرك لحياتنا في سبيل الحصول على تلك الخيارات المتنوعة، وهي التي تؤمن لنا الأساليب التي نزيل بها كل العوائق التي تمنعنا من تحقيق أحلامنا في الحياة.

يستطيع كل فرد منا أن يصنع لنفسه حياة أكثر إشراقًا وازدهارًا إذا كنا نملك الإرادة الحقيقية في أن نسلم ذواتنا إلى الطاقة الداخلية التي تحركنا وتدعمنا.

علينا أن نعلم أننا نملك الخيارات في استغلال تلك الطاقة إما بالعودة إلى الماضي لنبقي آسرى لدي المواقف السلبية، أو بخلق فرص جديدة نصنع بها مستقبل أفضل.

1- أنت من تتحكم في عقلك وليس العكس

نحن نساهم بصورة أو بأخرى في خلق طبيعة حياتنا حسنة كانت أم سيئة وهذا يعود إلى نمط التفكير الذي نعيش به، فكل فكرة تراودنا تخلق بداخلنا مشاعر ومعتقدات تسمح لنا بتغيير مسار حياتنا في كثير من المحطات.

ستجد البعض ينظرون إلي أنفسهم نظرة الضحية والبعض الآخر ينظرون إلي أنفسهم بنظرة المسئولية.

المسئولية هي التي تجعلنا نشعر بأننا نملك الطاقة الداخلية لمساعدة أنفسنا في التغلب على الظلم والخوف، هي اللحظة التي نقرر فيها القيام بكل فعل لم يكن باستطاعتنا القيام به بالأمس، علينا التفكير بكل أمر إيجابي يراودنا وألا ننزلق إلى منحدرات السلبية التي لا تنتهي.

2- الشك صديق وفي لا تنظر له نظرة الأعداء

تكمن المشاعر الحقيقية داخل عقولنا في الفص الخامس، وهو المسئول عن ردود الأفعال الحقيقة عند الانتباه إلى حدوث أمر مفاجئ مثل مشاعر الفرح أو الحزن أو حتى الغضب.

تتم عملية التخزين والأرشفة منذ الصغر وتصنيفها إلى ملفات ” أنا أنجح دائمًا”، ” أنا فاشل”، ” أنا أحب الآخرين”، وغيرها من المتناقضات التي تؤثر بدون وعي على الطاقة الداخلية.

هنا يأتي دور الشك في تقييم وفرز تلك الانفعالات المخزنة ويبدأ في استجوابك أيهما تفضل هذا أم ذاك، تعود على أن تنظر إلى الشك على أنه صديق وتشكره على استجوابه لك فهو ينشط فيك دائما الجانب الإيجابي الذي يساعد على تنشيط الطاقة الداخلية.

3- الغضب يمكنه أن يغير حياتنا إلى الأفضل

يواجه أغلبنا لحظات عصيبة من وقت إلى آخر عبر مراحل حياتنا المختلفة، يتملكنا فيها الغضب الذي هو من أصدق الأحاسيس الادمية، يحاول بعضنا قمعه ومنعه من الخروج، وهذا هو الخطأ تمامًا فإن الغضب لن يرحل بل سيتحول بشكل آخر وسينمو ويتزايد حتى يتحول إلى مرض داخلي يظهر في صورة اكتئاب، كره، أو مرارة.

عبر عن كل الأحاسيس التي تشعر بها، فهذا هو المسار الطبيعي الذي عليك أن تسلكه، فالأحاسيس ماهي إلا أفكار تتحرك لتخدم أهداف معينة ومنحها الحرية والتعبير يخلق مساحة روحية تولد المزيد من الطاقة الداخلية الإيجابية.

4 – صعوبة التواصل مع الآخرين يعني أنك تفقد الطفل الذي في داخلك

مهما كان عمرك فهناك طفل يقبع في داخلك يحتاج إلي الحب والقبول لم يفارقنا هذا الطفل يومًا، إلا أننا كلما كبرنا تخلينا عن أجزاء من هويتنا، فالبعض تخلي عن السخافة، والآخر عن الغباء، والبعض عن الخوف.

يجب أن نقدم اعترافنا أمام أنفسنا أننا مازلنا نجمع تلك الصفات كوحدة متكاملة في هيئة طفل رشيد.

لا يجب أن يسيطر أحدهما على الآخر فلا يقمع الراشد الطفل، ولا يتحكم الطفل في الراشد.

علينا أن نتجنب الحرب الداخلية ولا نترك المجال لانتقاد أنفسنا سيساعدنا التواصل مع الطفل الذي بدخلنا في التواصل مع الآخرين، وتوليد الطاقة الداخلية التي تشعر الجميع بالفرح والأمان.

في النهاية، ركز طاقتك الداخلية من الحب والخير على أن تتحول إلى طاقة إيجابية ولاحظ مقدار التوازن والانسجام الذي سيحدث في حياتك، وسينعكس في نظرتك بشفافية إلى العالم.


اترك تعليقاً