4 نصائح ذهبية يجب عليك معرفتها لإكتساب قوة الشخصية

قوة الشخصية

قوة الشخصية يولد بها كل إنسان قد تختلف من شخص إلى آخر تبعًا للظروف المحيطة التي جعلته أقوي من غيره، كما أنها من الصفات الموروثة التي يمكن أن يستمدها الإنسان من والديه، لكن لا يعني ذلك أن من يفتقد تلك الصفات لن يملك شخصية قوية وذلك لأنها من الصفات المرنة التي يمكن اكتسابها بطبيعة الحال.

قوة الشخصية يمكن أن يكتسبها أي شخص عبر مجموعة من الخطوات العملية التي يمارسها في حياته اليومية، حتى وإن كان يعاني من ضعف في قدراته الشخصية فكل ما يحتاجه هو التعرف على قدراته وحجم طاقاته ليصبح قادرًا على إثارة المخزون الداخلي ودفع الآخرين إلى التواصل معه والاستجابة له.

النصيحة الأولي: تعرف على حجم طاقتك الكامنة لاكتساب قوة الشخصية

شخصية الإنسان أكثر تأثيرًا في المحيطين من حوله إذا ما قورنت بتأثير المعلومات أو البيانات التي يمكن أن يذكرها لهم، لذا نجد أن الكثيرين من حاملي الشهادات العليا هم في واقع الأمر ضعاف الشخصية على عكس غيرهم من الأميين الذين يملكون قوة الشخصية.

أثبتت الأبحاث أن كل شخص يبدأ في تكوين فكرته عن الآخرين بعد 7 ثوان فقط من أول لقاء، حيث تبدأ أغلب الاتصالات عقليًا بلغة صامتة، تكشفها نظرات العيون وتحركات الأجساد وتعابير الوجوه يتبعها سلسلة من التساؤلات العاطفية، لذا حاول أن تثبت نفسك دائما وتعبر عن قوة شخصيتك خلال أول 7 ثوان في أول مقابلة.

النصيحة الثانية: اكتسب قوة الذات التي هل السبيل إلى قوة الشخصية

يجب أن تقر يقينًا بأنه لا يوجد إنسان مثلك على هذا الكوكب، هناك الملايين من البشر في كل مكان بالعالم يملكون الأيادي والعيون والأذان لكن ليس بينهم من يشبهك تمامًا، ليس بينهم من يملك طريقتك في التفكير أو ميزاتك في تقبل أمور الحياة بمعني آخر لا يملكون شخصيتك أنت كفرد باعتبارها منحة إلهية يجب أن تطورها وتدعمها بالقوة والإخلاص والأمانة لاكتساب قوة الشخصية

لا تحاول أن تكون غيرك ولا تنسي ذاتك الأصلية فالحصيلة الوحيدة لذلك الخيار هو التعب والإرهاق الجسدي وخسارة الكثير من الطاقة الروحية التي تعني خسارتها تبديد العديد من الطاقات الكامنة العصبية أو العضلية، أرفع من شأن ذاتك واحترمها ستجد التقدير من الآخرين وستري قوة الشخصية الحقيقية

النصيحة الثالثة: دع تصرفاتك تعبر عن قوة الشخصية التي يتوقعها الاخرون

أفضل وسيلة لامتلاك الصفة هي التصرف كأنك تملكها فعليًا، حاول دائما أن تتصرف على عكس ما تشعر به تمامًا فلو كنت تشعر أنك ضعيف أو منبوذ تعايش عكس ذلك وكن قويًا في تصرفاتك وأظهر للآخرين بأقرب الطرق أنك خلقت شخصية جديدة متميزة وهذا قادر بمفرده على تغيير روحك إلى الأقوى.

هذا التغيير يتوقف على نشاطاتك وقدراتك وهل لديك المقدرة على التغيير أم التسليم للتعب والبؤس، يجب أن تغير من طريقتك في كل شيء مثل نبرة صوتك، طريقة ترجلك، تواصلك من الاخرين، أناقة ملابسك وغيرها من الأشياء التي ستفتح للقوة طريقًا داخل أوصالك تعبر بها عن قوة الشخصية الحقيقية.

النصيحة الرابعة: أظهر رد فعل اتجاه مواقف الآخرين تعبر بها عن قوة الشخصية

من قال بأن اكتساب احترام الآخرين لنا يتطلب منا أن نتبع مواقفهم؟ لا ترقص على أنغام الجميع حدد موقفك الخاص بعد التفكير الصحيح وأرفض ما يمكنك رفضه وتقبل ما يمكنك قبوله على أن يكون نابع من قناعاتك الشخصية فاكتساب الاحترام لا يعني أننا نكون بدون أي رد فعل نعبر به عن قوة الشخصية.

“في النهاية تبقي قوة الشخصية من المسائل الغامضة التي تتأثر بالبيئة وعوامل الوراثة والتربية والتي هي في الأساس قائمة على مجموعة من الميول والرغبات الروحية والجسدية يعبر عنها الأنسان من خلال تجاربه المستمرة والمواقف التي يتعرض لها في إدارة شئون حياته”.


اترك تعليقاً