الوليد بن طلال

الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، ولد في الرياض في 7 مارس 1955 وهو الابن الثاني للأمير طلال بن عبد العزيز، فهو رجل أعمال سعودي ومستثمر وعضو في العائلة المالكة السعودية. وتم إدراجه في مجلة التايم ضمن قائمة سنوية تضم مئات الأشخاص الأكثر نفوذاً في العالم، الوليد هو حفيد ابن سعود، أول ملك سعودي، وحفيد رياض الصلح – من ناحية الأم – أول رئيس وزراء في لبنان.

الوليد بن طلال مؤسس وكبير المسؤولين التنفيذيين ومالك 95 في المائة  لشركة المملكة القابضة – وهي شركة لها استثمارات في شركات في الخدمات المالية، والسياحة والضيافة، ووسائل الإعلام الجماهيرية، والترفيه، وتجارة التجزئة، والزراعة، والبتروكيماويات، قطاعات الطيران والتكنولوجيا والعقارات، وفي عام 2013، بلغت القيمة السوقية للشركة أكثر من 18 مليار دولار.

فالمستثمر السعودي البارز الأمير الوليد بن طلال يمتلك مجموعة كبيرة من الشركات الخاصة والعامة في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط من خلال شركة المملكة القابضة، 5٪ منها مدرجة في السوق المالية السعودية (تم إدراجه على أنه يمتلك الأخرى 95 ٪). تتضمن الحيازات حصص في شركة Lyft المشاركة في ركوب الخيل، وشركة Twitter الاجتماعية، و Citigroup، وشركة إدارة الفنادق Four Seasons Hotels & Resorts، وفندق جورج الخامس الفخم في باريس، وفندق سافوي في لندن.

خارج المملكة القابضة، يمتلك الأمير عقارات في المملكة العربية السعودية، ومعظم شركات الترفيه، وأصول أخرى. قام الأمير الوليد، الذي اشترى يخت دونالد ترامب في عام 1991، باستدعاء ترامب على تويتر في يونيو 2016، قائلاً إنه يجب عليه الانسحاب من السباق الرئاسي “لأنك لن تفوز أبدًا”. بعد فوز ترامب بالانتخابات الأمريكية في نوفمبر، هنأه الوليد على تويتر ايضاً. وفي ديسمبر 2016، انضم الوليد إلى تحالف بيل جيتس المبتكر للطاقة بوعود باستثمار قدره 50 مليون دولار.

  • مواقفه مع الإحسان

الوليد انسان محب للخير والكثير من نشاطه الخيري في مجال المبادرات التعليمية لسد الفجوات بين المجتمعات الغربية والإسلامية،  فقام بتمويل مراكز الدراسات الأمريكية في جامعات الشرق الأوسط ومراكز الدراسات الإسلامية في الجامعات الغربية في عام 2005، وفي عام 2002، تبرع الوليد بمبلغ 500000 دولار للمساعدة في تمويل منحة جورج هربرت ووكر بوش في أكاديمية فيليبس في أندوفر، ماساتشوستس. وتبرع بمبلغ 18.5 مليون جنيه إسترليني للعائلات الفلسطينية خلال بث تليفزيوني لمساعدة أقارب الفلسطينيين بعد العمليات الإسرائيلية في مدينة جنين بالضفة الغربية. وفي عام 2004، ساهم بمبلغ 17 مليون دولار لضحايا زلزال المحيط الهندي وتسونامي عام 2004.

وفي 1 يوليو 2015، عقد الوليد مؤتمرا صحفيا أعلن فيه عن نيته في التبرع بمبلغ 32 مليار دولار لأسباب خيرية، وقال إن الأموال ستُستخدم في المشاريع الإنسانية مثل تمكين النساء والشباب، والإغاثة في حالات الكوارث، والقضاء على الأمراض وبناء جسور التفاهم بين الثقافات.

وفي العام السابق، أعلن أنه سوف يتبرع بثروته للجمعيات الخيرية في موعد غير محدد،  فسبق أن تبرع بمبلغ 3.5 مليار دولار على مدار 35 عامًا من خلال مؤسسته الخيرية الوليد الخيرية.

  • قصة اعتقال الوليد بن طلال

في 4 نوفمبر 2017، تم اعتقاله هو وغيره من السعوديين البارزين – بما في ذلك زملاء المليارديرات وليد بن إبراهيم آل إبراهيم وصالح عبد الله كامل- في المملكة العربية السعودية، في عملية تطهير وصفتها الحكومة السعودية بأنها حملة لمكافحة الفساد، واتهمت الأمير الوليد بغسل الأموال والرشوة وابتزاز المسؤولين، وتم احتجازه في فندق ريتز كارلتون، الرياض، وتم إطلاق سراح الوليد في 27 يناير 2018، بعد تسوية مالية وبعد قرابة ثلاثة أشهر من الاحتجاز، و في مارس 2018، تم تصنيفه ضمن قائمة المليارديرات في العالم.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق