سيرة الذاتية لأبو الفتح البستي

سيرة الذاتية لأبو الفتح البستي هو شخصية يرجع أصولها في الأصل منذ البداية الى الأصول العربية وهذا ما يوضحه ويشير إليه لقب البستي، استطاع أن يُثبت نفسه في مجال الشعر، حيث أصبحت تحلق أشعاره عالية.

والاسم الكامل له هو أبو الفتح على بن محمد بن عبد العزيز البستي.

تعود أشعاره الى القرن الرابع الهجرى

سيرة الذاتية أبو الفتح البستي
سيرة الذاتية أبو الفتح البستي

 مولد أبو الفتح البستي

كان مسقط رأس الشاعر في أفغانستان وهى مدينة إسلامية وتقع تحديدا في قارة آسيا الوسطى، في مدينة لشكر كاه وقديما كانت تعرف باسم بست ولذلك أخذ اللقب من مكان مولده حيث أنهما ينسبان لبعضهما؛ وبست هي عاصمة ولاية هلمند، وكان ذلك في 330 هجرية .

الشخص الذى يعود إليه الفضل في تعليمه، حيث أنه تتلمذ وأخذ من علمه هو أبي حاتم محمد بن حبان .

اقرأ أيضًا: سيرة الذاتية لعمرو بن العاص

حياة أبو الفتح البستي

في بداية حياة الشاعر عمل مدرسًا للأطفال أو الصبيان في المكان الذي يعيش فيه، ثم بعد ذلك انتقل للعمل في مهنة الكاتب وكان ذلك داخل بلاط الدولة الغزنوية، ولم يكتفى بذلك حيث قرر أن يقوم بالانتقال إلى بخارى؛ وتعتبر بخارى من المدن الموجودة في أوزبكستان.

كان يعمل أيضا كاتب في الدولة السامانية والتى تقع تحديدا في خراسان، وبعد ذلك استطاع أن يحصل على مكانة مرتفعة عند الأمير سبكتكين الذي يحكمها.

ترجع إليه القصيدة التى حازت على شهرة كبيرة ويعود إليه الفضل في تأليفها وكان مطلع هذه القصيدة هو:

“زيادة المرء في دُنياه نقصان”

ويعتبر من أكثر الشعراء براعة وقدرة على توصيل الفكرة بسهولة من خلال تسطير احساسهم في مجموعة من الكلمات يتم تقسيمها في أكثر من شطر .

تعرف على: سيرة الذاتية عقبة بن نافع

أشعار أبو الفتح البستي

” إن هز أقلامه يوماً ليعملها .. أنساك كل كمى هز عامله

وإن أقر رق أنامله .. أقر بالرق كتاب الأنام له ”

” وقد يلبس المرء حر الثياب .. ومن دونها حالة مضنية

كمن يكتسي خده حمرة .. وعلتها ورم في الرية ”

وقال أيضاً :-

“إذا تحدث في قوم لتؤنسهم .. بما تحدث من ماض ومن آت

فلا تعد لحديث إن طبعهم .. موكل بمعاداة المعادات ”

وقال ايضاً :-

” تحمل أخاك على ما به .. فما في استقامته مطمع

وأنى له خلق واحد .. وفيه طبائعه الأربع ”

قال أشعار أخرى عن السلطان من أجل التقرب له مثل :-

” قل للأمير أدام ربي عزة .. و أناله من فضله مكنونة

إنى جنيت ولم يزل أهل النهى .. يهبون للخدام ما يجنونه

ولقد جمعت من العيون فنونها .. فاجمع من العفو الكريم فنونه ”

و هناك أبيات شعرية قالها ” أبو الفتح البستي ” عن زهر الآداب نوضحها فيما يلى :-

إذا أحسست في لفظى فتوراً .. وحفظ والبلاغة والبيان

فلا ترتب بفهمى إن رقصي .. على مقدار إيقاع الزمان ”

وهنا يوضح ان قوة البرهان والإثبات هى أقوى دليل؛ وان عند وجود إحساس ملل تجاه الآخر، فيجب على الفور إخبار الشخص الآخر .

 بما تتميز أشعار ” البستي “

سهولة الألفاظ المستخدمة حيث أنها تميل الى البساطة .

وضوح المعاني التي يريد توصيلها للمُتلقى .

استخدام الوزن والقافية من اجل احداث رنة بين كل شطر.

عذوبة الكلمات المستخدمة في التعبير عن إحساس الشاعر.

اعتمد على استخدام أسلوب المدح في الشعر الذى كان يكتبه للأمراء والحُكام .

أكثر من استخدم المحسنات البديعية، والأساليب الخبرية.

تميز أيضا بطول الجمل والمقصود، طول الشطر وبالتالى طول الأبيات.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق