موسوعة طيوف
أكبر موسوعة الكترونية شاملة

سيرة الذاتية لأبو طلحة الأنصاري

سيرة الذاتية لأبو طلحة الأنصاري هو شخصية ذكر اسمها في ظل عهد الدولة الإسلامية، وعاصر الرسول محمد صل الله عليه وسلم، ويحمل مكانة أنه ابن أحد أخوال سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .

سُمى بالأنصاري لأنه يرجع أصله إلى الأنصار الذين ناصروا الرسول وصدقوه وأسلموا واعتنقوا الإسلام، ولم يعارضوا النبي محمد في الدعوة والأنصار يرجع أصلهم الى قبيلة تسمى قبيلة الأوس والخزرج، وقد انتقلوا إالى يثرب بعد حدوث سيل العرم الذي وقع في مأرب .

سيرة الذاتية أبو طلحة الأنصاري

والاسم الكامل له الذي عرف به عندما وضعته أمه هو زيد بن سهل الأنصاري ولكن كانت كنيته أبي طلحة.

وقبل أن يأتي وقت حدوث بيعة العقبة الثانية وهي الواقعة الجليلة التي حدثت في ظل الإسلام وكتبها الرواة حيث  قام الأنصار لمبايعة النبي محمد صل الله عليه وسلم، أعلن إسلامه وقام بالذهاب من أجل خطبة أم سليم بنت ملحان والتى كانت متزوجة من ابن مالك، وأنجبت منه أنس .

وعندما تزوجها كان له منها ولدين هما عبدالله وتوفى وهو صغير السن والولد الآخر هو بن عمير الذى توفى أثناء القيام بالفتوحات الإسلامية في بلاد فارس.

دخلت أم سليم الإسلام وهي في المدينة المنورة وعرفت باسم يثرب، وعندما أسلمت غضب زوجها مالك، وأخذت ابنها مالك الى الرسول محمد لكى يكون خادم له ويتعلم على يد النبي، ويدخل الإسلام ويتفقه فيه وذلك عندما بلغ الطفل حوالي عشر سنوات .

توفت بنت حلمان وقد عرف عنها الذكاء والفطنة وحبها وتقديرها لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وحبها الشديد لنشر الدعوة الإسلامية، وتوفي عندما كان معاوية بن أبي سفيان خليفة للمسلمين.

كان من أكثر الصحابة الذين يقومون بالصيام، ولكنه كان يُفطر إذا كان مريض أو مسافر.

كان من الذين عملوا في رواية الحديث عن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، حيث بلغ عدد الأحاديث التى قام بروايتها حوالى أكثر من عشرون حديث.

اقرأ أيضًا: سيرة ذاتية صدام حسين

مولد أبو طلحة الأنصاري

ولد في عام 36 هجرية، وكان مسقط رأسه في المدينة المنورة ” يثرب ” واسمه زيد بن سهل .

السمات التى تحلى بها أبي طلحة الأنصارى

الشجاعة والمروءة وقوة القلب :- حيث أنه كان لا يخشى الصعاب، وكان من أكثر الصحابة الذين قاموا بنصرة الدعوة الإسلامية نصرًا كبيرًا، وكان من أكثرهم أيضا قدرة على رماية السيف والقوس، دخل مع المسلمين والصحابة والنبي محمد في عدد كبير من الغزوات، كان لايخشي ابداً الشهادة، قدم ماله وروحه فداء للإسلام والقضاء على الوثنية.

الكرم:- كان يتميز بصفة الجود وهو حتى في أوقات الشدة كان يُخرج الصدقات، ويرعى الصغير والفقير، حيث انه كان يتبع تقاليد وتعاليم الإسلام .

تعرف على: سيرة الذاتية عمر بن الخطاب

أقوال مأثورة للصحابي أبو طلحة الأنصاري

قيل عن أنس بن مالك أنه قال:-  كان ابن لأبي طلحة يشتكي فخرج في بعض حاجاته وقبض الصبي.

ولكن عندما رجع أبو طلحة قال:- ما فعل الصبي .

فردت عليه أم سليم :-  هو أسكن مما كان.

وقربت إليه العشاء فأكل ثم أصاب منها، فلما فرغ  قالت :- واروا الصبي. قال:- فلما أصبح أبو طلحة أتى النبي  فأخبره فقال:- ” أعرستم الليلة ”

قال: نعم،  فرد قائلاً  “بارك الله لكما” .

وفي حديث آخر قيل أي في رواية أخرى قيل :-  عندما فرغ أبو طلحة قالت أم سليم له  :-  أرأيت يا أبا طلحة آل فُلان فإنهم استعاروا عارية من آل فُلان فلما طلبوا العارية أبوا أى رفضوا أن يردوه.

قال أبو طلحة  لها :- ما ذلك له .

قالت أم سليم له :-  فإن ابنك كان عارية من الله تعالى متعك به إذ شاء وأخذه منك إذا شاء.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد