سيرة الذاتية لعمرو بن العاص

عمرو بن العاص هو ذلك الصحابي الجليل أحد الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وله العديد من المواقف والأحداث التي ساعدت على انتشار الإسلام، مما جعل له هذه المكانة العظيمة عند الله تعالى وعند المسلمين، ولهذا سوف نتناول تفاصيل أكثر حول عمرو بن العاص.

سيرة الذاتية لعمرو بن العاص
سيرة الذاتية لعمرو بن العاص

نسب عمرو بن العاص

اسمه بالكامل عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

والدته هي: سلمى بنت خزيمة بن الحارث بن كلثوم بن حريش بن سواءة بن جوشن بن عمرو بن عبد الله بن خزيمة بن الحارث بن جلان بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان.

وكانت أمه سبية وإخوته من أمه: عروة بن أثاثة العدوي القرشي، وعقبة بن نافع بن عبد القيس الفهري القرشي.

تعرف على: ترتيب الانبياء ‏صلوت الله عليهم

صفات وأخلاق عمرو بن العاص

كان عمرو بن العاص يتصف بالعديد من الصفات الحميدة ومنها:

  • كان عمرو بن العاص من أكبر الدعاة إلى الإسلام.
  • كان يحرص على إقامة حدود الله ولو على ولده.
  • كان عمرو بن العاص شديد التواضع برغم ما كان يمتلك من القوة والذكاء.
  • كان رجل سياسي بارع.
  • كان والي عادل.
  • كان يتميز بالذكاء وسريع البديهة.
  • كان يتصف بالشجاعة والبسالة نادرة.
  • كان يقضي حوائج الضعفاء والفقراء.
  • لقد كانت لديه يمتلك إرادة قوية لكل ما هو صعب وعزيمة لا تلين.
  • كان يجازف إلى حد المخاطرة.
  • قائد فذ و مغوار.

سبب تسمية عمر بن العاص “داهية العرب”

لقد اكتسب عمرو بن العاص لقب داهية العرب ما بين المسلمين في تلك الفترة، وقد كان السبب في اكتسابه هذا الاسم هو قوة دهائه ومكره الذي كان يتميز به.

لقد كان عمرو بن العاص بارع في أمور القتال، وقد رويت عنه الكثير من القصص التي تصف روعته في القتال والمبارزة وحسن المراوغة والخداع.

اقرأ أيضًا: عمر بن الخطاب الفاروق

حياة عمرو بن العاص

لقد كانت أول مهمة من مهام عمرو بن العاص -رضي الله عنه- هي أنه حينما جمعت قبائل قضاعة جيشها للهجوم على المدينة المنورة، ففي هذه الفترة قام الرسول عليه الصّلاة والسّلام بانتداب عمرو بن العاص حتى يقود 300 رجل في سرية تامة.

بعد ذلك جاء لجيشه مدد من المهاجرين والأنصار حتّى رد الله قضاعة، وبعدها اضطروا إلى الفرار.

وضع عمرو -رضي الله عنه- حيلة ذكية ساعدت على الانتصار في هذه المعركة، وهي أنه لم يأمر المسلمين باللحاق بجيش قضاعة خوفاً من أن يعطف عليهم الكفار، بالإضافة إلى أنه نهى المسلمين عن أن يوقدوا نارًا للتدفئة بها وقال لهم أنه يخاف من انكشاف عدد المسلمين من أعداء الله تعالى.

أما في أيام خلافة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب -رضي الله عنهما-  فقد تولى عمرو بن العاص -رضي الله عنه- قيادة جيوش المسلمين في الكثير من فتوحات الشام، وقد كان في هذه الفترة  هو المسؤول عن قيادة جيش كبير مكون من سبعة آلاف مقاتل مسلم.

استطاع عمرو بن العاص فتح سواحل الشام وفلسطين، وانتصر في معركة اليرموك، وبعده تم فتح بلاد الشام.

وفاة عمرو بن العاص

لقد توفى عمرو بن العاص في مصر عام 682 بعد أن كان عمره 88 عام، وقد تم دفنه في منطقة المقطم في القاهرة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق