سيرة الذاتية لمايكل أنجلو

مايكل أنجلو هو شخصية فنية برعت في مجال الرسم استطاع من أن يجعل التاريخ يتحدث عنه ويؤرخ كل أعماله الفنية.

سيرة الذاتية لمايكل أنجلو

ومن أشهر لوحاته التي قام برسمها

لوحة الحساب الأخير: – قام برسم هذه اللوحة عندما أمره البابا بولس الثالث برسمها، وهذه اللوحة غيرت كل أساليب ومعاني الفنون، وتم استخدام ألوان أحادية ولكن لاقت هذه اللوحة عدد كبير من الانتقادات لان كان بها كم كبير من العرى.

لوحة مانشستر مادونا: – لم يتم اكتمال هذه اللوحة، وتم حفظها داخل المتحف الوطني الموجود في مدينة لندن.

تعبر هذه اللوحة عن الأيام التي قضاها الفنان في روما، ولكن استطاعت هذه اللوحة التي رسمها من أن تقوم بلفت نظر الجماهير الذين عاشوا في مانشستر وهؤلاء الجماهير كان لهم اهتمام ملحوظ بالفن والفنون وكان ذلك في عام 1857 م.

ولم يحقق هذا الفنان نجاح في مجال الرسم والنحت فقط، بل أنه حقق عدد كبير من النجاحات في مجال الشعر والفنون والهندسة.

يقول التاريخ أن مايكل أنجلو كان يتعامل مع الناس بطريقة متكبرة وبالرغم من نجاحه إلا أنه كان غير مقتنع بكل الإنجازات التي حققها في مجال الفن.

كان مرهف الحس والمشاعر، ورأى أن الطبيعة محاربة للفن والفنون ولا تعطر للفنانين قدرهم.

وكانت فلسفته في النحت والإبداع تدور حول أن يقوم بتحرير الروح المحفوظة داخل التمثال المنحوت من المادة الخام سواء كانت رخام او جرانيت او غيرهم.

والنحات هو الذي يعمل على إبراز الروح التي تستوطن داخل القطعة الصلبة وجعلها تعبر عن الفن بشكل راقي.

تعرف على: سيرة الذاتية لمصطفى كامل

مولد مايكل أنجلو

كان مسقط رأسه في عام 1475 ميلادية، تحديداً في كإبريز التي تقع في دولة إيطاليا، ويعود أصله الى عائلة تسمى باسم فلورنسا.

ولكنه لم يلاقى أي تشجيع من قبل أهله لكي يكون فنان حقيقي.

اقرأ أيضًا: سيرة الذاتية لأبو طلحة الأنصاري

حياة مايكل أنجلو

يعد هو من أشهر الفنانين الذين ظهروا في إيطاليا، قال عنه التاريخ أنه يعتبر موهبة لم ولن تتكرر مرة أخرى.

كان يتم تمويله من قبل عدد كبير من رجال الأعمال، الذين يتميزون بأنهم أغنياء وذوي ثراء فاحش، وبذلك حقق كم كبير من النجاحات واستطاع التاريخ من أن يثبت أن فنه وإبداعاته أثرت في نفوس الجيل الجديد.

تتلمذ على يد عدد كبير من العلماء والكتاب، وتعلم الفن واتقنه وتعلم أيضا الفلسفة والسياسة، حتى أنه كان يقيم في أكثر الأوقات داخل منزل ميديشي.

في عام 1530 ميلادية، استطاع مايكل أنجلو من أن يقوم بكتابة وتدوين عدد كبير من القصائد، عن الفلسفة مثل الأفلاطونية الجديدة وكان دائما على يقين وإيمان بأن روح الإنسان مليئة بالحب والنشوة.

لم يكتفى فقط بكتابة القصائد بل قام بكتابة الرسائل الغنائية التي كان يخص بها أفراد أسرته.

تمثال بيتتا وديفيد

هو التمثال الذي يعبر عن السيدة مريم العذراء البتول، وولدها عيسى عليه السلام، حيث كان طفلها مستلقى بين ذراعيها وكان طول هذا التمثال حوالي 69 بوصة من حيث الطول.

قام أيضا بنحت تمثال قوى عبارة عن الشاب داوود الذي كان يعيش في العهد القديم، وهو يعبر عن موقف حيوي وروحاني ووصل طول هذا التمثال حوالي عن 17 قدم ولاقى هذا التمثال اعجاب كبير من الفنانين والنحاتين الآخرين، واعتبروه شيء مهم في تاريخ الحياة الفنية.

وفاة مايكل أنجلو

توفي وهو يبلغ من العمر حوالي 88 سنة، بعد صراع طويل بينه وبين مرضه وتم دفن مايكل أنجلو في فلورنسا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد