سيرة الذاتية لمصطفى كامل

سيرة الذاتية لمصطفى كامل هو شخصية مشهورة مازال حتى الآن يتردد هذا الاسم  ويحلق في سماء التاريخ، ومازالت مقولته الشهيرة التى كان مشهور بها وأخذ بها صيت وشهرة كبيرة تقال حتى الآن وهى : لو لم أكن مصرياً .. لوددتُ ان اكون مصرياً .

وهذه المقولة تعبر عن شدة حبه لوطنه الحبيب مصر، وتوضح مدى استماتته للحفاظ على البلد وتطهيرها من العدو والحفاظ على خيراتها وثرواتها.

وقال أيضًا:-

إن من يتهاون في حق من حقوق دينه وأمته ولو مرة واحدة يعش أبد الدهر مزعزع العقيدة سقيم الوجدان.

وهذه المقولة أيضًا تعبر عن مدى شجاعته وقوة قلبه حيث أنه لا يخاف ولا يخشى شيء ويرى أن الشخص الذى لا يواجه العدو ويتخذ موقف سلبي يرى أنه لا يستحق العيش على أرضها ولا الشرب من نيلها ولا الأكل من خيراتها وثمارها.

سيرة الذاتية مصطفى كامل
سيرة الذاتية مصطفى كامل

مولد مصطفى كامل

مُحْتَوَيَاتُ المَقَالِ

كان مسقط رأس المناضل مصطفى كامل في محافظة الغربية تحديدًا في قرية تسمى باسم قرية كتامة وتقع هذه القرية في مركز بسيون.

كان أبوه يعمل ضابط في الجيش المصرى، وهذا الذى جعله منذ نعومة أظافره يحب الوطن ويريد إنهاء وإبعاد الأعداء عن الوطن.

كان لأبوه دور كبير في رفع الروح الوطنية له حيث أن مهنته تحتم عليه الدفاع عن مصر والحفاظ عليها.

كان للمكافح المصرى مصطفى كامل دور كبير في الزعامة الشعبية وأصبح له صدى صوت في مجال السياسة وكتبت الصحف والمجلات الأجنبية عنه حيث أن قدم جهود كبيرة وواضحة لرفع شأن الوطن.

تتمثل جهوده الوطنية في إنشاء الجامعة المصرية :- حيث أنه فكر في كيفية العمل على التطوير والتحديث، فأرسل رسالة يطلب فيها من الشيخ على يوسف وهو الشخص الذى يملك جريدة المؤيد يطلب منه في هذه الرسالة ان يقدم مجموعة من الأموال كتبرعات للجامعة، وبالفعل تم نشر هذا المطلب في الجريدة.

اقرأ أيضًا: سيرة الذاتية عقبة بن نافع

وبعد أن تم قراءة هذا الإعلان تم تجميع كم كبير من التبرعات من كبار رجال الشخصيات في مصر .

وبعد أن تم إنشائها تم اختيار رئيس لها وكان لها دور كبير لا يمكن لأحد أن ينكره.

وكان لمصطفى كامل أثر كبير وواضح في الإهتمام بالحياة الثقافية ويتمثل ذلك الإهتمام في :-

قام بكتابة وتأليف أول كتاب سياسي له في مجال السياسة وكان يسمى بإسم “كتاب المسألة الشرقية” وهو من الكتب التى لها أهمية كبيرة وواضح  في التاريخ ومجال السياسة المصرية القديمة . أما في سنة 1900م أصدر جريدة يومية اى تصدر منشورات بصفة يومية دورية تسمى بإسم جريدة” اللواء اليومية”.

ولا أحد يمكن إنكار دور مصطفى كامل في العمل على تطوير التعليم، حيث أنه بذل جهود كبيرة من أجل تحسين التعليم وجعل التعليم له علاقة وطيدة وقوية بالتربية.

حيث أنه يدرك مدى أهمية العلم والتعليم ويعرف جيداً أن الأمة المتطورة المتعلمة هى الأمة التى سوف تنهض أما الأمه الجاهلة المتخلفة هى التى يسيطر عليها الجهل والفقر والاستعمار.

وبالرغم من كراهية مصطفى كامل الشديدة للاستعمار إلا إنه كان يحبذ ويريد  استمرار ووجود الدولة العثمانية عن الإحتلال البريطاني بصفة عامة ليس في مصر فقط وإنما داخل البلاد العربية حيث أن الدولة العثمانية  كانت هى التى تعبر عن الإسلام وتمثل وتشكل الخلافة الإسلامية وكان من رأيه أنه يجب بقائها من أجل حكم البلاد .

تعرف على: سيرة الذاتية لعبدالرحمن عزام

وفاة مصطفى كامل

كانت وفاة مصطفى كامل المصرى المناضل في ريعان شبابه عن عمر يناهز حوالى أربعة وثلاثون سنة في شهر فبراير من عام 1908م.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق