سيرة الذاتية عمر بن الخطاب

الفاروق عمر بن الخطاب هو ثاني الخلفاء الراشدين بعد أبي بكر الديق رضي الله عنهم جميعا، حاز على لقب الفاروق والعدل أيضا حيث أنه يقال في هذا الزمن” إذا سألوك عن العدل .. قل مات عمر”، وكان يطلق عليه لفظ  أيضا أمير المؤمنين، كما أنه من العشرة المبشرين بالجنة .

وكان له كُنية معروف بها حيث أنه كان ينادى بإسم ” أبو حفص “.

سيرة الذاتية عمر بن الخطاب
سيرة الذاتية عمر بن الخطاب

مولد أمير مؤمنين عمر بن الخطاب

كان مسقط رأس الفاروق في مكة ووقد ولد في عام 40 قبل الميلاد / 584 ميلادية، ويرجع أصله إلى قبيلة قريش التى ذاع صيتها وكان لها شأن عال ووضع كبير قديمًا وغنى وثراء فاحش.

منذ نعومة أظافره استطاع أن يحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وتعلم أيضا القراءة والكتابة ولم يكن ذلك منتشراً قديماً حيث أن كان يعم الجهل والتأخر بسبب الوثنية ولكن عندما جاء الإسلام بمبادئه عمل على نشر العلم وطمس الجهل .

تعرف على: من هو محمد الفاتح

حياته عمر بن الخطاب

كان يحب الخيل والفروسية حيث أنه قال “علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل”.

وكان أيضا من محبي الشعر والشعراء وكان له علاقة طيبة معهم.

عندما بلغ ووصل إلى سن الرشد عمل في مجال التجارة مع قبيلته وكان يقوم بعمل مفاوضات بين القبائل بعضها البعض ويقوم بحل المشكلات التى تقف أمامهم وكان يحكم بالعدل.

عندما تولى الخلافة وأصبح خليفة للمسلمين بعد وفاة أبي بكر كان يحرص دائماُ على تفقد أحوال الرعية ليلاً في خفية ليعرف أحوالهم وأمورهم ويحاول إيجاد حلول لإصلاح شئونهم لأنه بعد أن تولى منصب الخلافة شعر بالمسئولية أكثرتجاه المسلمين وأنه سوف يُحاسب عن كل الأناس الذين يعيشون في الدولة وأنه يحمل مسئوليتهم .

اقرأ أيضًا: مروان بن الحكم

سماته عمر بن الخطاب

اتسم أمير المؤمنين بالعدل / الشجاعة / قوة القلب / المروءة / الشهامة / العطف على الفقراء والمساكين / احترام الصغير قبل الكبير .

خلافة عمر بن الخطاب

عندما شعر أبي بكر الصديق بأن المرض تمكن منه وأنه يعيش في أيامه الأخيرة، لم يقم باختيار عمر بنفسه ولكن يعرف أن الأمر يتطلب ويتوجب وجود شورى حيث أنه جمع الصحابة وطرح عليهم فكرة تولية منصب الخلافة من بعده للفاروق بعض الناس منهم رحبوا بتوليه هذا المنصب لأنه سوف يكون حاكم عادل؛ والبعض الآخر كان يراوده الخوف لأنه كان قوي فتوقعوا أنه سوف يتعامل بحدة وغلظة وقسوة.

ووصل إليه هذا الكلام ، فقام بالرد قائلاً ” بلغنى أن الناس هابوا شدتي، وخافوا غلظتى وقالوا قد كان عمر يشتد علينا ورسول الله بين أظهرنا، ثم اشتد علينا وأبو بكر والي لنا دونه؛ فكيف وقد صارت الأمور إليه؟

أيها الناس إنى قد وُليت أموركم، أيها الناس فاعلموا أن تلك الشدة اُضعفت ولكنها إنما تكون على أهل الظلم”.

استشهاده أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

كانت وفاة أمير المؤمنين العادل في سنة 23 هجرية، بخنجر سام نجس على يد أبو لؤلؤة المجوسي الذي كان عدو للدين الإسلامى والمسلمين، حيث أنه قام بقتله وهو يؤدي صلاة الفجر في المسجد حيث أنه كان يؤم المسلمين في صلاة الفجر في ذلك اليوم وقام بطعنه ثلاث طعنات وهو ساجد لربه المولى عز وجل.

وتم تكليف عبدالرحمن بن عوف لكى يقوم بإكمال الصلاة  بعد عمر ، وقام سيدنا عمر وهو في آخر أنفاسه بجمع مجموعة من الصحابة وأعطى لهم مدة ثلاثة أيام لاختيار خليفة للمسلمين من بعده وبالفعل تم اختيار سيدنا عثمان ابن عفان ولُقب بذي النورين ثم أصبح خليفة للمسلمين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق