اسم عملة بريطانيا

عملة بريطانيا هي الجنيه الإسترليني  the pound sterling، أو British pound وهي العملة الرسمية البريطانية التي تستخدم بشكل رسمي في المعاملات المالية القانونية، ويتم استخدامها للتمييز بين العملة البريطانية وجميع العملات الأخرى التي تحمل نفس الاسم المكون من جزأين هما pound و sterling فما هو أصل تسمية عملة بريطانيا بهذا الاسم ؟ وما هو تاريخ الجنيه الإسترليني ؟ وما هي الأسباب الحقيقية وراء أزمة الجنيه الإسترليني الشهيرة ؟

أصل تسمية عملة بريطانيا بهذا الاسم

في حقيقة الأمر وجد بعض المحققون صعوبة في التعرف على أصل هذا المصطلح British pound أو الجنيه الإسترليني  the pound sterling ، إلا أن هناك بعض الآراء أن أصل التسمية يعود إلى ( استرلين ) حيث اشتهرت تلك التسمية في العصر الأنجلوساكسوني ، عصر الملك أوفا من مرسيا وكانت الفضة هي المادة التي تصنع منها تلك الجنيهات وكان الجنية الواحد تساوي قيمته 240  بنس.

إلا أنه ظهرت بعد ذلك مصادر أخرى أشارت إلى أن سبب الحقيقي وراء تسمية العملة البريطانية بهذا الاسم ؛ أن الإسترليني هو العملة التي استخدمت في بريطانيا في عام 1300 م في عصر النورمان ، وكانت تساوي في ذلك الوقت (بنس) من الفضة.

وظلت الفضة هي المعدن الأساسي الذي يستعمل في صناعة الجنيه الإسترليني حتى عام 1344 ، عندما استطاعت عملة نوبل النجاح بشكل كبير في التداول ، ولكن مع ذلك ظلت الفضة هي الأساس القانوني للجنيه الإسترليني حتى عام 1816.

اقرأ أيضًا: معلومات عن الدينار الكويتي أغلى عملة في العالم

التقسيمات الفرعية للجنيه الإسترليني

ينقسم الجنيه الإسترليني إلى قسمين رئيسيين هما:

مرحلة ما قبل النظام العشري

سبق وأن ذكرنا أن عملة بريطانيا الجنيه الإسترليني الواحد كانت تساوي قيمته 240 بنس يتم تقسيم كالتالي:

جنيه إسترليني = 20 شلن (الشلن = 4 بنسات) = 240 بنس ، وخلال القرن السابق، اختفت جميع العملات المعدنية عن التداول وظلت العملات التي تحمل صور كل من وليام الرابع وجورج الرابع وجورج الثالث هي الموجودة وغيرها من العملات التي تحمل صور ملوك وملكات هذا العصر حتى عام 1947 م وهو العام الذي تم فيه استبدال النقود الفضية بخليط النيكل والنحاس ومع حلول 1960 أصبحت النقود الفضية عملة نادرة صعب العثور عليها ، ولم يتبقى من هذا العصر سوى الفلورين والشلن ، وقد ظل التعامل بهما بطريقة قانونية إلى ما بعد هذا النظام.

مرحلة النظام العشري

في عام 1971 بدأ استخدام النظام العشري الذي ظل في حالة تطور حتى عام 2008، وقد ساهم هذا النظام بشكل كبير في التفرقة بين البنس القديم والبنس الجديد ، ويقصد بالنظام العشري تقسيم العملة إلى 100 وحدة ، أي أن الجنيه الإسترليني أصبح يساوي 100 بنس ، والبعض منها كان يسمى 50 بنس.

اقرأ أيضًا: ما هي عملة بيتكوين Bitcoin

أزمة الجنيه سنة 1976

بدأ هذه الأزمة مع حلول عام 1976 عندما تولى مقاليد حكم المملكة المتحدة جيمس كالاهان وكان الاقتصاد البريطاني في ذلك الوقت يواجه مجموعة من المشاكل البارزة ، أهمها فقدان الثقة في عملة بريطانيا الجنيه الإسترليني وهذا وفقًا للوثائق الرسمية الموجودة في الأرشيف الوطني حيث لم تتمكن خزانة المملكة في ذلك الوقت من الموازنة في سجلاتها التجارية ، وذلك نتيجة للاستراتيجية التي اتبعها حزب العمال في تلك الفترة والتي كانت تنادي بضرورة زيادة الإنفاق العام ، وهنا وجد جيمس كالاهان نفسه أمام ثلاثة احتمالات هي: سقوط الجنيه الإسترليني أو تعرض البلاد لحصار اقتصادي وأخيرًا عقد صفقة مع الحلفاء الرئيسيين لدعم الجنيه والعمل على  وضع إصلاحات اقتصادية صارمة موضع التنفيذ.

ومع وصول المحافظين للسلطة في عام 1979 م اتخذت بريطانيا نظام صارم للتقشف المالي مما أدى إلى ارتفاع قيمة الجنيه الإسترليني إلى 2.40 $ ، وعلى أثره ارتفع سعر الفائدة وذلك نتيجة استجابة الباوند البريطاني للسياسة النقدية التي استهدفت موارد المال، مما أدى إلى ارتفاع سعر الصرف، وكانت النتيجة كارثية في عام 1981 م وهي حدوث كساد على أوسع نطاق أدى إلى انخفاض سعر الجنيه وفي مارس 1985 م سجل الباوند البريطاني أدنى قيمة له 1.03 $ وفي شهر ديسمبر 1989 م سجل ارتفاع طفيف حيث وصل سعر الباوند البريطاني 1.70 $

اقرأ أيضًا: تعرف على أفضل العملات في العالم

المصدر

1

2

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق