موسوعة طيوف
أكبر موسوعة الكترونية شاملة

أنواع الشخصيات في علم النفس

يوجد قدر من التشابه بين مختلف أنواع الشخصيات في علم النفس إذ قد تتشابه بعض الخصائص العامة في الشخصية الإنسانية، إلا أن لكل شخصية جوانب تميزها عن غيرها فهي تشبه البصمة التي تختلف من فرد لآخر، ويتميز كل فرد عن غيره بشخصيته التي تتميز بصفات وسمات قد تكون موروثة ونشأت معه أو قد تكون صفات مكتسبة اكتسبها من البيئة التي يعيش بها وتحيط به، ويقع البعض في الخطأ عندما يستعين في تقييمه لشخص ما والحكم عليه بالنظر إلى مظهره الخارجي فقط ويحكم عليه من خلال نمط حياته فقط، لذا نلقى الضوء في هذا الموضوع على أنواع الشخصيات وسماتها وصفاتها كما بينتها دراسات علم النفس.

الشخصيات في علم النفس

عرف علماء النفس الشخصية بتعريفات متعددة ومتنوعة فقد اختلف العلماء حول تعريف الشخصية إذ لا يوجد تعريف موحد وثابت للشخصية في علم النفس، بل تعددت تعريفات الشخصية وتنوعت باختلافات المدارس النفسية والنظريات المنبثقة عنها، إلا أن التعريف العام والشامل للشخصية يشير إلى كونها تمثل مجموعة من الصفات الجسدية والنفسية منها ما هو موروث وما هو مكتسب، إلى جانب مجموعة من العواطف والقيم التي تؤثر على تصرفات الفرد، كما تشمل ما يرتبط بالإنسان من عادات وتقاليد وتعتمد الشخصية في تكوينها على عدة عوامل تشمل الآتي:

  • البيئة.
  • الخلق.
  • الجسم.
  • الذكاء.
  • المزاج.

اقرأ أيضًا: سمات الشخصية في علم النفس

الشخصيات الإيجابية

تختلف صفات الشخصية وسماتها من فرد لآخر فلكل شخصية طابع عام يجعلها مميزة عن غيرها، ويمكن تقسيم أنواع الشخصيات في علم النفس إلى شخصيات إيجابية وأخرى سلبية، ويتمتع أصحاب الشخصية الإيجابية بصفات محببة وهذه الصفات تساهم في تكوين هذا النوع من الشخصيات وتجعل صاحبها أكثر استقرارا وسعادة، ومن أصحاب هذه الشخصية الشخصيات التالية:

  • الشخصية اللنفاوية: تعد هذه الشخصية من الشخصيات في علم النفس التي تستطيع التغلب على ما يواجهها من مشاكل في الحياة بواسطة صفة ما يعرف بالبرود اللنفاوي، فهي شخصية مثابرة تتصف بالموضوعية وتتميز كذلك بحكمتها الكبيرة، كما أن صاحب هذه الشخصية يملك القدرة على عدم الانفعال وعدم العجلة في اتخاذ القرارات بل تتصف بالتأني، وإلى جانب أنها تتصف بهدوئها وتفاؤلها فإنها تتصف في بعض الأحيان ببطء الحركة والبرود، ويعرف عن أصحاب هذه الشخصية أيضا قدرتهم على التحليل العقلاني للمواقف.
  • الشخصية الحنونة: من الشخصيات في علم النفس الشخصية الحنونة والتي يسيء البعض فهمها إذ قد يرى البعض أنها شخصية تتصف بالضعف، وهذا اعتقاد خاطئ فالضعف والحنان لا يرتبطان ببعضهما البعض، فهذه الشخصية تتفاعل بصورة كبيرة مع الآخرين ولديها القدرة كذلك على تفهم ما لدى الآخرين من مشاكل خاصة المشاكل العاطفية، كما تسعى دائما نحو إسعاد الآخرين ومشاركة أحزانهم وتحاول جاهدة تجنب ما قد يتسبب في جرح مشاعر الآخرين من حولها.

الشخصيات السلبية

يجب ألا نعتمد فقط على الملاحظة والنظر إلى طبيعة الشخص وتقييمها من خلال المظهر الخارجي، بل يجب أن نعتمد على تطبيق ما يشتمل عليه علم النفس من دراسات تحليلية يهدف من خلالها إلى الوصول إلى الفهم الصحيح لطبيعة الشخصيات الإنسانية، يتصف صاحب هذه الشخصية بأن تعامله سلبي مع الآخرين والصفات التي يملكها تجعل حياته صعبة ومعقدة، ومن الشخصيات التي يعرف عنها أنها من الشخصيات السلبية التالي:

  • الشخصية الوسواسية: يختلف صاحب الشخصية الوسواسية عن الشخص المريض بالوسواس القهري، إذ أن مرض الوسواس القهري ليس من الصفات الدائمة بل مثله مثل أمراض أخرى وحالات مرضية أخرى تتأزم في فترة ما ويتم علاجها بالأدوية، أما صاحب هذه الشخصية فلا علاج له من هذه الشخصية فهي مترسخة فيه ويهتم صاحبها بأنه يهتم بشكل مبالغ، بالنظام والنظافة إلا أن اهتمامه هذا قد يكون على حساب الجودة، إلى جانب أن صاحب هذه الشخصية قد يتفانى في العمل حتى إن كان هذا التفاني يؤثر على علاقاته الاجتماعية.
  • الشخصية العصبية: يصدر عن صاحب هذه الشخصية طاقة سلبية فهو ينفعل بسرعة إلى جانب طاقته الحركية العالية والتي يعرف عنها أنها بلا جدوى، ولا يشعر صاحب هذه الشخصية بالاستقرار في الحياة العاطفية بل يعاني بها، إذ يعرف عنه اندفاعه في الارتباط ثم الخيانة ويميل إلى جذب انتباه الآخرين من أجل رغبته في أن يكون محط أنظارهم.

المصدر

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد