موسوعة طيوف
أكبر موسوعة الكترونية شاملة

تعرف على أجمل قصص أطفال قبل النوم

يحب الكثير من الصغار أن يروي لهم آباؤهم أو أمهاتهم قصص أطفال قبل النوم فإن ذلك يشعرهم بالكثير من السعادة ويدخلهم في حالة من الهدوء والسكينة ويساعدهم في الخلود إلى النوم بشكل أفضل، كما أن هناك قصص أطفال قبل النوم تنمي الخيال لدى الأطفال ليعيشوا في عالم تلك القصص في أذهانهم وأحلامهم كأنهم يرونها في واقعهم.

والقصص بشكل عام لا تكتسب أهميتها من أحداثها فقط بل من آثارها الإيجابية على الطفل حيث إنها تنمي خياله وتساعد في بناء شخصيته وتعزز من قدراته في التواصل مع الأشخاص، كما أن لها دورًا بارزًا في التقويم السلوكي لديه وغرس بعض المبادئ التي تؤثر بشكل بارز بعد ذلك في معاملاتهم وأخلاقهم، وهذا كله يجعلها أكثر من مجرد قصص أطفال قبل النوم فقط.

قصص أطفال قبل النوم مفيدة ومؤثرة

قصة الأرنب والسلحفاة

يحكى أنه كان هناك أرنب وسلحفاة اتفقا على أن ينافس كل واحد منهما الآخر في سباق للسرعة، وكان الأرنب يسخر من السلحفاة كثيرًا ويقول لها: “لن تستطيعي أن تسبقيني فأنتِ بطيئة جدًا وأنا أسرع منكِ بكثير”.

جاء موعد السباق وبالفعل سبق الأرنب السلحفاة وابتعد عنها كثيرًا، فقرر أن يجلس قليلًا ليرتاح وبعد ذلك يكمل السباق، وبينما هو جالس ليستريح غلبه النعاس، فلم تيأس السلحفاة وواصلت الجري حتى سبقت الأرنب وتجاوزته وهو غارق في النوم.

واستفاق الأرنب من نومه فلم يجد السلحفاة فظل يجري ظنًا منه أنه سبقها بكثير ولكنه لما وصل إلى خط النهاية وجد السلحفاة تنظره هناك وقد وصلت من قبله بكثير وهذا يعني أنها فازت بالسباق، فشعر الأرنب بندم كبير ولكنه تعلم ألا يستهين بمن يرى أنه أقل منه.

العصفورتان ونسمة الهواء

هناك قصص أطفال قبل النوم تنمي من شعور الطفل بالانتماء لوطنهم، فيحكى أنه كان هناك عصفورتان جميلتان تعيشان في أرض قفر حرها شديد وماؤها قليل كانتا تتحدثان مع بعضهما البعض عن معاناتهما في تلك الظروف الصعبة التي يعيشان فيها.

وبينما هم يتبادلان الحديث في هذا الشأن أتت نسمة هواء ففرحت العصفورتان بتلك النسمة التي هونت عليهما شيئًا من حرارة الجو الذي يعيشان فيه.

استغربت نسمة الهواء حال هاتين العصفورتين وقالت لهما: “أتعجب من أمركما أيتها العصفورتان الجميلتان فكيف تعيشان في هذه الأرض الفقيرة التي قل ماؤها ولا تجدون فيها طعامًا كثيرًا وتقفان على غصن شجرة جافة في هذا الجو الذي اشتدت حرارته”.

وأكملت كلامها قائلة: ” يمكنني أن أحملكما إلى أرض بعيدة عن هنا يكون فيها طعام كثير لكما وماء وفير كما أنها ليست شديدة الحرارة مثل هذه الأرض ويمكنكما أن تنعما هناك بحياة سعيدة ومريحة”.

وبعد أن أنهت النسمة حديثها، ردت عليها إحدى العصفورتين وكانت أذكاهما قائلة: “أيتها النسمة.. أنتِ تنتقلين كل يوم من مكان إلى مكان ولا تعلمين معنى الانتماء لأي وطن.. ونحن لن نذهب معكِ إلى أي مكان آخر حتى ولو كان أجمل من هنا.. إننا نحب هذا الوطن الذي ولدنا وعشنا فيه ولن نفضل عليه مكانًا آخر”.

قصة الأسد والثعلب المكار

كان هناك في الغابة أسد يخيف جميع الحيوانات ولا يقوى على منعه أحد منهم، فاتفقوا على أن يحبسوه دون أن يدري، وبينما كان الأسد نائمًا أحضر الحيوانات قفصًا كبيرًا وحبسوه فيه.

استيقظ الأسد من النوم فوجد نفسه محبوسًا فحاول الخروج من القفص مرارًا وتكرارًا ولكنه لم يتمكن من ذلك، وبينما هو جالس في قفصه مر أرنب بجانب القفص فظل الأسد يتوسل إليه لكي يفتح له باب القفص ويقول له: “أرجوك.. أخرجني من هذا القفص أيها الأرنب”، فرفض الأرنب طلب الأسد وقال له: “لا.. لن أخرجك.. أنت تعذب الحيوانات وتأكلهم وتخيفهم”.

ولما وجد الأسد أن الأرنب مصر على رفضه قال له: “أعدك أنني لن أخيف أحدًا من الحيوانات ولن آكلهم”، فصدق الأرنب وعد الأسد وفتح له باب القفص فخرج الأسد وأمسك بالأرنب وقال له: “أنت أول فريسة لي اليوم فأنا جائع جدًا وليس أمامي ما آكله غيرك”.

وكان هناك ثعلب يمر من هذا المكان فسمع حوار الأسد والأرنب وعلم بما حدث فقرر أن يساعد الأرنب فذهب إلى الأسد وقال له: “أيها الأسد.. سمعت أنك كنت محبوسًا داخل القفص”، فقال له الأسد: “نعم لقد كنت محبوسًا ولكني الآن خرجت”، قال له الثعلب: “أنا لا أصدقك، فمن غير المعقول أن يكون جسمك بكل هذه الضخامة، وتكون محبوسًا في قفص صغير كهذا.. فأنت تكذب”.

غضب الأسد من الثعلب كثيرًا وقال له: “أنا ملك الغابة لا أكذب.. ولكي أثبت لك صدقي سأدخل في القفص لترى أنني كنت محبوسًا فيه، وبالفعل دخل الأسد في القفص، فاستغل الثعلب والأرنب ذلك فأسرعا بغلق باب القفص عليه.

شكر الأرنب الثعلب لأنه أنقذه من الأسد فقال الثعلب: “لا بأس ولكن لا تصدقه مرة ثانية فإنه لم يفِ بوعده.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد