موسوعة طيوف
أكبر موسوعة ألكترونية شاملة متنوعة

هل كليات التميز لها مستقبل

تتبع كليات التميز مؤسسة التدريب المهني والتقني، وهي مدعومة من قبل الموارد البشرية، يحصل طلابها على مكافأة مالية قدرها 1000 ريال شهريًا، يوجد بها الكثير من التخصصات المميزة، تقبل المتقدمين المتميزين دراسيًا من خريجي الثانوية العامة، أو الثانوية نظام المقررات، لها ثلاثة معايير للقبول وهي: نسبة الثانوية العامة أو المعدل التراكمي لثانوية نظام المقررات، واختبار القدرات العامة والاختبار التحصيلي، حيث يتم اختيار الطلبة بعد تقييم هذه المعايير بالإضافة إلى اجتياز المتقدم للمقابلة الشخصية أو الاختبار.

شروط التقديم في كليات التميز

  • يجب أن يكون المتقدم سعودي أو من أم سعودية.
  • حصول المتقدم على الثانوية العامة خلال الثلاث سنوات السابقة.
  • اجتياز المتقدم لاختبار القدرات العامة الذي يقدمه المركز الوطني للقياس والتقويم.
  • اجتياز المتقدم للاختبار التحصيلي الذي يقدمه المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي.

إيجابيات وسلبيات كليات التميز من وجهة نظر طلابها

ايجابيات كلية التميز

  • شهاداتها معتمدة من جامعة كامبريدج البريطانية ومعترف بها على المستوى المحلي أيضًا.
  • يعد التخرج من الكلية يتم البحث لك عن وظيفة في مدة أقلها ستة أشهر براتب مرتفع.
  • الحصول على مكافئة من الموارد البشرية.
  • معظم أساتذة الكلية أجانب، فالعرب قليلون جدًا بسبب إتقان اللغة الإنجليزية.
  • بعد التخرج من الكلية تحصل على شهادة إنجليزية بالإضافة إلى شهادة في الحاسب الآلي، وشهادة تي كيو من كامبريدج.
  • فرص الحصول على وظيفة كبيرة، حيث أن للكلية علاقات بشركات معروفة ولها سمعتها.

سلبيات كليات التميز

  • لا يوجد نظام.
  • فترة الدراسة كبيرة تصل إلى سبع ساعات.
  • حدوث بعض الأخطاء من الإدارة.
  • وجود صعوبة في التعلم لمن لا يجيدون اللغة الإنجليزية.
  • حدوث أخطاء ببطاقات المكافئة، فقد يحصل بعض الطلاب عليها كاملة، والبعض تكون ناقصة.

هل كليات التميز لها مستقبل؟

نقلًا عن صحيفة مال الاقتصادية والتي نشرت مقالًا بعنوان (كليات التميز من المجهول إلى المجهول) أنه بعد سنوات من إنشاء كليات التميز ما زالت تدور بعض التساؤلات حولها بصورة جلية، على الرغم من تعريفها لنفسها بأنه قد تم إنشائها لكي تكون جهة رائدة في التدريب التطبيقي، إلا أن هناك إثارة للجدل حول تعاقدها مع كليات عالمية وهمية، وقلة توظيفها للسعوديين، ورفض الخدمة المدنية اعتماد شهاداتها.

إلا أنه لا يوجد خبر يقيني عن تلك الكليات، فقد صدرت بعض البيانات في إحدى تقارير الهيئة العامة للإحصاء أن تلك الكليات بدأت بـ10 كليات وكان عام 2013 بداية انطلاقها، إلى أن وصلت عام 2014 لـ 37 كلية، كما أن عدد المتدربين بالكليات التقنية العالمية التي تشرف عليها كليات التميز بلغوا 37754 متدرب ومتدربة بنهاية العام الدراسي 1437- 1438 هـ، حيث يمثلون أكثر من 23% من إجمالي الملتحقين بالكليات التقنية التي تتبع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، أما بالنسبة لعدد الخريجين من الكليات بنهاية نفس العام فكان 1132 خريج أي اقل من 5% من إجمالي الخريجين من المؤسسة وهذا عدد ضئيل جدًا، أما بالنسبة للتوظيف فالواقع يؤكد على تهرب القطاع الخاص من توظيف خريجي تلك الكليات.

انظر أيضًا: أين تقع جامعة الاميرة نورة

المصدر

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد