علاج احتكاك الركبة بالحجامة

علاج احتكاك الركبة بالحجامة ، إن احتكاك الركبة هو مصطلح عامي يطلقه الناس على داء يعرف علميا باسم مفصل الركبة التنكسي، وهو من الأشكال الأكثر شيوعا لالتهاب المفاصل الذي ترتفع نسبة الاصابة به عند التقدم بالعمر.

علاج احتكاك الركبة بالحجامة

– ينتج عن الاصابة باحتكاك الركبة حدوث ضعف بالغضروف الموجود بين مفاصل الركبة، ويؤدي ذلك إلى احتكاك عظام الركبة، وينتج عن هذا الأمر احساس المصاب بالآلام، واصابته بالانتفاخ، وخشونة الركبة، كما يمكن أن تتشكل النوابت العظمية، وكل ذلك يتسبب في ضعف قدرة المصاب على الحركة.

– هل يمكن علاج احتكاك الركبة بالحجامة ؟ يمكن استخدام الحجامة في معالجة خشونة الركبة الناتجة عن حالة احتكاك الركبة، حيث تعمل الحجامة على تنشيط الدورة الدموية، وتحفز من وصول الغذاء اللازم للمفاصل، كما أنا تساهم في تقليل الشعور بالألم، وتخلص الجسم من التربسات الضارة.

– يعتمد استخدام الحجامة على حالة المصاب ونوع إصابته ومدى شدتها، وينصح بعمل الحجامة تحت إشراف متخصصين يمتلكون الخبرة، ويفضل أن يكونوا قد عالجوا أشخاص من قبل، ويتم علاج احتكاك الركبة بالحجامة عن طريق استعمال الكؤوس التي توضع بشكل محدد لشفط السموم الموجودة بالدم بالمنطقة المصابة.

علاج احتكاك الركبة بالحجامة
علاج احتكاك الركبة بالحجامة

ما هي أعراض الإصابة باحتكاك الركبة

إن الاصابة باحتكاك الركبة ينتج عنه الكثير من الأعراض المختلفة والتي من أبرزها:

– الشعور بآلام في الركبة والتي تظهر إذا قام المصاب بتحريك ركبته أو خلال نهاية اليوم، وفي الأغلب فإن المصاب يشعر بتحسن عند الراحة.

– حدوث خشونة بالركبة والتي تكون واضحة بعد الراحة، وتتحسن عندما يتم تحريك الركبة.

– الاحساس بوجود طقطقة بالركبة عند الحركة.

– وجود تورم وانتفاخ بالركبة مع تقييد الحركة بها.

– ظهور تقوس وانحناء بالركبة وضعف وترهل العضلات التي تحيط بها.

علاج احتكاك الركبة بالحجامة
علاج احتكاك الركبة بالحجامة

طرق علاج احتكاك الركبة

هناك عدة خيارات مختلفة لعلاج احتكاك الركبة، وهي تعتمد على مرحلة الاصابة ومدى تقدم الحالة .

المرحلة الأولى لاحتكاك الركبة

– يعاني المريض خلال المرحلة الأولى من نمو الكتل العظمية بمنطقة الركبة، وقد يكون هناك ضرر بسيط بالغضروف، وغالبا ما سيظهر المفضل طبيعي بالأشعة السينية، ولن يعاني المصاب من آلام.

– خلال المرحلة الأولى من احتكاك الركبة، تكون الأعراض بسيطة، ولذلك يمكن لأدوية الاسيتاموينوفين أن تخفف الألم لديه، كما يمكنه أداء بعض التمارين الرياضية التي تساعد على شد وتقوية الأنسجة المحيطة بالركبة، ويكون ذلك تحت إشراف معالج متخصص.

المرحلة الثانية لاحتكاك الركبة

– وهي المرحلة المعتدلة من احتكاك الركبة، ويلاحظ فيها المصاب ظهور بعض الأعراض مثل تصلب وآلام المفاصل، كما أن الأطباء سيتمكنون من رؤية بعض علامات التأكل، وسيظهر الغضروف أكثر نحافة في الأشعة السينية.

– يمكن علاج المرحلة الثانية من خلال تناول المسكنات، والخضوع لجلسات العلاج الطبيعي التي تعمل على الحفاظ على القوة والمرونة، ويمكن ارتداء دعامة ركبة للتقليل من الضغط على أسطح المفاصل، بالاضافة إلى ارتداء الحذاء لتقليل الضغط على الركبة.

المرحلة الثالثة لاحتكاك الركبة

–  وهي المرحلة المتوسطة من احتكاك الركبة، ويعاني فيها الشخص من تقدم الأضرار بالغضروف، ويزداد الشعور بالألم وعدم الراحة أثناء أداء الأنشطة اليومية كالجري والمشي والانحناء، ومع الوقت تلتهب الأنسجة المبطنة للمفاصل، وتنتج سائل زليلي إضافي، مما يزيد من التورم، ويسمى ذلك بالتهاب الغشاء المفصلي.

– يتم علاج المرحلة الثالثة عن طريق تناول المسكنات مثل الأسيتامينوفين، والمسكنات التي تحتاج لوصفة طبية مثل كودين، وأخذ حقن الكورتيكوستيرويدات أو حمض الهيالورونيك، وقد يتطلب الأمر بعض الوقت حتى تظهر النتائج.

المرحلة الرابعة لاحتكاك الركبة

– وهي أشد مرحلة من احتكاك الركبة، ويعد الخيار الوحيد لعلاجها هو اجراء جراحة استبدال الركبة، وتكون الأعراض خلال تلك المرحلة واضحة جدًا، وتضيق المسافة بشكل كبير بين العظام والمفضل، مما يؤدي إلى انهيار الغضروف، وحدوث تصلب بالمفصل وقلة السائل الذي حوله وبالتالي زيادة الألم.

– سيظهر بالأشعة السينية إما أن الغضاريف قد اختفت تماما أو لم يتبق منها سوى القليل جدا، وقد يصاب الشخص بالكثير من الكتل العظمية التي تزيد من الألم، وفي الحالات الشديدة جدا قد تتشوه العظام بسبب فقدان الغضاريف.

كيفية الوقاية من احتكاك الركبة

توجد الكثير من العوامل التي قد تزيد من خطر تعرض الشخص للاصابة باحتكاك الركبة، لذلك يمكن للشخص أن يقلل من تلك المخاطر ليمنع الاصابة، وذلك من خلال اتباع النصائح التالية:

المحافظة على الوزن الصحي

– يجب الحرص على المحافظة على الوزن الصحي، حيث إن الوزن الزائد يزيد من الضغط على الركبين، ويساهم في تآكل الغضاريف مع مرور الوقت.

– تعمل الدهون الزائدة كذلك في زيادة إنتاج السيتوكينات، وهو نوع من البروتين يمكن أن يتسبب في حدوث التهاب، ويغير الطريقة التي تعمل بها خلايا الغضاريف.

السيطرة على نسبة السكر بالدم

إن ارتفاع مستوى الجلوكوز بالدم قد يؤثر على هيكل ووظيفة الغضروف، ويزيد من خطر الالتهاب وفقدان الغضاريف، لذلك لابد من السيطرة على نسبة السكر بالدم.

ممارسة التمارين الرياضية

تساعد التمارين الرياضية على الحفاظ على مرونة المفاصل، كما أنها تعمل على تقوية العضلات الداعمة للركبتين، وتقلل من مخاطر الكثير من الحالات الصحية.

تجنب الافراط في استخدام المفصل

– إن كثرة الافراط في استخدام مفصل الركبة يزيد من خطر الاصابة، لذلك يجب الحرص على عدم القيام بحركات متكررة لمفصل الركبة كالركوع أو الفرفصاء.

– كذلك يجب عدم رفع أكثر من 55 رطل بشكل مستمر، وإذا كانت مهنتك تتطلب هذا الأمر فحاول الحصول على قسط كاف من الراحة بين فترات العمل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد