موسوعة طيوف
أكبر موسوعة الكترونية شاملة

تعريف الخوف في علم النفس

تختلف درجة الخوف في علم النفس من شخص لآخر ولا يقتصر الشعور بالخوف على جنس معين أو فئة عمرية معينة، بل يشعر به الكبار والصغار وتختلف أسبابه وتتعدد تبعا لمن يشعر به، إذ أن ما يخاف منه الأطفال في الغالب يختلف عما يخشاه الكبار إذ أن المعتاد أن الطفل قد يشعر بالخوف من أسباب عديدة، فأسباب شعور الأطفال بالخوف غالبا ما تكون فطرية فهو شعور فطري يولد به الإنسان، ويعتبر رد فعل أساسي يصدر عن الإنسان عند مواجهته لخطر ما ومقاومة هذا الخطر، وتختلف ردود أفعال الأشخاص عند شعورهم بالخوف تبعا لنوعه وتأثيره عليهم، ونتعرف من خلال هذا المقال على تعريف هذا الشعور في علم النفس وطريقة علاجه.

الخوف في علم النفس

يعرف الخوف في اللغة بالفزع واصطلاحا يعرف بأنه يعبر عن حالة شعورية تجعل المرء عند مواجهته لتهديدات داخلية أو خارجية، يقوم باستجابات نفسية وجسدية والشعور بالخوف شعور غير مرغوب به باعتباره رد فعل يقوم به الشخص عندما يرى تهديد أو خطر يحيط به، ويتسبب رد الفعل الصادر عن الشخص الذي يشعر بالخوف في تغيرات لحظية يشعر بها الشخص حين حدوثها في جسده، ومن هذه التغيرات زيادة دقات القلب والتعرق الزائد وقد قام علم النفس بتعريفه على أنه شعور يشعر به عقل الإنسان عندما يترقب الإنسان أن يحدث له من خطر معين أمر سلبي، والخوف في علم النفس ينقسم إلى نوعين هما:

  • خوف موضوعي: يكون الشعور بالخوف حينها طبيعي ووراءه أسباب حقيقية ومنطقية، إذ أنه أمر طبيعي أن يشعر الإنسان بالخوف عندما يجد أمامه أمر يهدد حياته مثل أن يواجه حيوان مفترس أو يخشى من السقوط من مكان مرتفع أو أن يخاف من تهديد شخص ما له بالقتل.
  • الخوف الشديد ( حالة الرهاب ): يشبه هذا النوع في أعراضه وأسبابه بعض الأمراض النفسية التي يشعر الإنسان معها بالاضطراب، وهذا النوع لا يوجد وراءه سبب حقيقي بل قد تكون أسبابه تأثر الشخص بمواقف وأحداث مرعبة حدثت له في مراحل سابقة مرت في حياته، ومن أمثلة هذا النوع شعور المرء بالخوف من فقدان من يحبهم أو أن يشعر بالخوف من تواجده في مكان مظلم.

اقرأ أيضًا: انواع الخوف في علم النفس

مقالات ذات صلة بالمقال الحالي

علاج الشعور بالخوف في علم النفس

تتشابه أعراض الخوف المرضي مع أعراض تظهر على الشخص حال إصابته ببعض الأمراض، فقد يختلط الأمر عليه عندما يشعر ببعض الأعراض التي تصاحب مشاكل في القلب ولا يعرف ما إذا كانت هذه الأعراض أعراض مرض نفسي أم مرض جسدي، لذا يجب أن يخضع حينها المريض الذي يشعر بهذه الأعراض للفحوصات الطبية التي يتأكد من خلالها من خلوه من هذه الأمراض الجسدية، وكما تفتك الأمراض الجسدية بجسد الإنسان وصحته تؤثر الأمراض النفسية كذلك على صحته وجسده، فقد تتسبب الأمراض النفسية والتي منها حالة الرهاب أو الخوف المرضي في إصابة الإنسان بالضغط أو السكري، وتشمل النقاط التالية الخطوات الواجب إتباعها لعلاج الشعور بالخوف على النحو التالي:

  • تأتي في مقدمة هذه الخطوات وأهمها الإيمان بالله والتوكل عليه وتيقن المرء من أنه لا يصيبه أمر ما إلا ما قدره الله عز وجل، إذ يجب أن نعلم أن الله هو الحافظ الذي نلجأ إليه لحمايتنا من كافة ما يواجهنا من شرور.
  • تحل مشكلة الشعور بالخوف عندما نواجهها وبذلك نكون قد قطعنا نصف الطريق نحو حلها، إذ أن العلاج النفسي خطوة نحارب عبرها العوامل النفسية التي تقف وراء هذه المشكلة وتتسبب في حدوثها، ونحقق من خلال العلاج النفسي أسباب الراحة النفسية الدائمة.
  • تتضمن خطوات العلاج زيارة طبيب نفسي يعتمد عمله على مساعدة المريض على القضاء على مخاوفه نهائيا، فقد تصل في بعض الحالات مشكلة الشعور بالخوف إلى مرحلة متقدمة ويتحول حينها الأمر إلى مرض نفسي وخوف مرضي، وهذا الشعور بالخوف يستمر مع المريض ولا يفارقه إلا بعد أن يلجأ للعلاج النفسي ويسعى نحو الشفاء منه بالطرق العلاجية المعروفة كالعلاج السلوكي أو من خلال العلاج بالأدوية التي يصفها الطبيب النفسي للمريض.

إذن فإن علاج مشكلة الخوف نستطيع أن نلخصها في ثلاث نقاط تتمثل في العلاج بالعقاقير أو العلاج السلوكي والنفسي أو علاج مركب من العلاج بالعقاقير والعلاج السلوكي.

المصدر

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد