موسوعة طيوف
أكبر موسوعة الكترونية شاملة

من أقوال جلال الدين الرومي

من أقوال جلال الدين الرومي ، هو محمد ابن حسين ابن بهاء الدين ابن البلخي ابن البكري، وهو يشتهر باسم مولانا جلال الرومي، هو من أهم الشعراء وعلى دراية كاملة بالفقه ومجموعة كبيرة من العلوم المختلفة، ثم انتقل إلى عالم التصوف، وهو من مواليد دولة أفغانستان وتحديدا في بلخ، ومن ثم في عمره الرابع ذهب مع أبيه إلى بغداد.

من أقوال جلال الدين الرومي

تلقى دراسته في المدرسة الموجودة في المستنصرية، ثم انتقل أكثر من مرة وغير المكان الذي يقيم به هو وأبيه حتى وصل إلى قونية وكان ذلك في عام ستمائة وثلاثة وعشرين هجريا، وكانت الدولة في هذا الوقت تحت مسئولية الأتراك، وبعد أن توفي والد جلال الدين عمل على استكمال دراسته وقد انتقل بين عدد من المدارس التي وصل عددها إلى أربعة وكان ذلك في عام ستمائة وثمانية وعشرين هجريا.

تعرف على: كتب تفسير القران ” أفضل كتب التفسير للمبتدئين “

تعاليم جلال الدين الرومي

كان جلال الدين من الأشخاص المعتنقين للدين الإسلامي وهو على دراية كاملة بكل ما يشير إليه الإسلام، كما أنه تمكن من التأثير على مجموعة من الأشخاص للدخول إلى الدين الإسلامي، وكان من أفضل الأشخاص الذين لا يفرقون في معاملة أصحاب الديانات الأخرى المنتشرة حوله في ذلك الوقت من مسلمين ومسيحيين وأيضا يهود على اعتبار أن جميعهم يعتنقون ديانات سماوية من عند رب العالمين.

وقد كان لمجموعة من الأشخاص تأثير خاص على حياة جمال الدين وهؤلاء الأشخاص هم محيى الدين ابن عربي، شمس التبريزي، عبد القادر الجيلاني، الأشخاص المقربين إليه طلبوا منه أن يقوم بالعمل على إصدار كتاب يوجد به جميع الأسس والقيم التي يسير على خطاها والتي تمكن من جمعها في كتاب وأطلق عليه اسم المثنوي.

كان يعتمد جلال الدين الرومي على جزء من الموسيقي ومجموعة من الأشعار، بالإضافة إلى مجموعة أذكار، اعتقادا منه أنه لن يتمكن من التقرب إلى الله إلا من خلال تلك الأشياء، فيذكر أن عالم الموسيقي يعطي للإنسان القدرة على الوصول إلى أقرب نقطة إلى الله عز وجل، كما يقول أن الموسيقى تعمل على رفع مستوى الروح للإنسان وتجعله يصل لدرجة أقرب إلى الكمال.

اقرأ أيضًا: الأعمال المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة

أعمال جلال الدين الرومي

هناك الكثير من الأعمال التي تمكن جمال الدين من تقديمها لهذا العالم والتي من ضمنها ما يأتي:

ديوان الغزل، المجالس السبعة، الرباعيات، رسائل المنبر وأخيرا مجلدات المثنوي الستة وفيما يأتي سنتناول بعضا منها بشكل مفصل.

الشعر

مثنوية المعاني: وهى مجموعة من القصائد الشعرية المكتوبة باللغة الفارسية، ويعتبرها الأشخاص معتنقي الفكر الصوفي بأنه الكتاب المقدس الخاص بالفرس، وعن فئة أخرى يأخذ في الاعتبار بأنه من أفضل كتب الشعر الموجودة، ويقول حسين محفوظ بأن جلال الدين قد عمل على تنظيم كتابه الشعري باللغة العربية، كما أن النسخة الأصلية مازالت موجودة وهى الآن بحوذته.

الديوان الكبير

ويطلق عليه اسم آخر وهو ديوان باسم شمس التبريزي، أم عن السبب في كتابة هذا الكتاب هو عند وفاة أقرب أصدقائه، وقد كان هذا الصديق هو من يساعده ويسانده في عالم التصوف والكتابات الشعرية، أما عن ما يحتوي عليه هذا الكتاب فهو مجموعة من أبيات الشعر التي لا تقل عن أربعين بيت شعري.

كما أن هذا الديوان يحتوي على مجموعة من القصائد المكتوبة على طريقة النثر وقد وصل عددهم إلى خمسين قصيدة.

الرباعيات

تمكن فوزانفر أو كما يطلق عليه اسم بديع الزمان من جمع المنظومة بأكملها وكان ذلك في إيران، أما عن عدد الرباعيات الموجودة فهي ألف وستمائة وتسعة وخمسين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد