موسوعة طيوف
أكبر موسوعة الكترونية شاملة

تعريف علم نفس النمو

ظهرت العديد من التعريفات التي عالجت مفهوم النمو وأدى إلى ظهورها ربط علم نفس النمو بمفهوم النمو، إذ اختلفت طرق وجوانب دراسة هذا العلم واختلفت معها تعريفات العلماء لمفهومه، فمن أهم المصطلحات التي يدور حولها هذا العلم مفهوم النمو.

وهذه العملية تعرف بأنها عبارة عن سلسلة من التغيرات التي تحدث في مختلف الجوانب النمائية بصورة تتابعية وتعاقبية، وقد اهتم الإنسان منذ القدم بدراسة مراحل النمو إذ حاول العديد من الفلاسفة العمل على تفسير ظاهرة النمو، لذا فإننا سوف نلقي الضوء في هذا المقال إلى جانب تعريف علم نفس النمو على أهمية دراسة هذا العلم سواء من الناحية النظرية أو التطبيقية.

علم نفس النمو

ظهرت الحاجة لظهور هذا العلم الذي يعد كفرع من الفروع العديدة لعلم النفس بعد ظهور العديد من الدراسات التي تدور حول ظاهرة النمو ومراحل النمو المختلفة إلى جانب الاهتمام بدراسة الخصائص السلوكية التي تتميز بها كل مرحلة من مراحل النمو.

وعلى الرغم من تعدد التعريفات الخاصة بهذا العلم إلا أن معظمها يشير إلى أنه الدراسة التي تتمحور حول نمو الإنسان وتطوره في مختلف مراحل النمو التي يمر بها، إذ يهتم هذا العلم بدراسة الإنسان في مراحل نموه المختلفة والتي تبدأ بمرحلة الطفل بداية من كونه جنين في رحم أمه، ثم تأتي مرحلة المراهقة يليها مرحلة الشيخوخة ومن أهم التعريفات التي تناولته التعريفات التالية:

  • تعريف الدكتور حامد زهران: يرى أن هذا الفرع من الفروع التي يشملها علم النفس العام والدراسة التي يهتم بها هذا العلم، تدور حول النمو النفسي لمختلف الكائنات الحية إلا أنه يهتم بدراسة النمو النفسي لدى الإنسان بوجه خاص، ويشير هذا إلى أن هذا العلم يهتم بظاهرة النمو عند الإنسان ودراستها وفهمها إلى جانب أن هذه الدراسة تشمل أيضا مختلف المظاهر النمائية الخاصة بالإنسان مثل المظاهر العقلية والجسمية والاجتماعية.
  • تعريف الدكتورة مريم سليم: ترى أن هذا الفرع يندرج تحت علم النفس العام وفروعه ويقوم بدراسة ما يحدث للكائن الحي من تغيرات بداية من وجوده وتكوينه في رحم الأم والتغيرات التي تحدث أثناء رحلة الإنسان الحياتية في مختلف المراحل العمرية إلى أن تنتهي بالمحطة الأخيرة في حياته وهي مرحلة الشيخوخة ومن هذه المرحلة نصل إلى نهاية حياة الإنسان بموته.

اقرأ أيضًا: ما هو مفهوم علم نفس النمو

أهمية علم نفس النمو

مقالات ذات صلة بالمقال الحالي

يطلق على هذا العلم مصطلح علم النفس التطويري أو علم النفس التنموي ويشمل ثلاثة فروع تمثل المراحل العمرية التي يمر بها الإنسان، وهذه الفروع هي علم نفس الطفل، علم نفس المراهقة، وعلم نفس الشيخوخة.

وتساهم دراسة هذا العلم في رفع المستوى الخاص بالصحة الجسمية والنفسية للإنسان بمختلف مراحله العمرية ولكافة أفراد المجتمع على اختلاف أعمارهم وبجميع فئاتهم، وتكمن أهمية دراسة هذا العلم في ناحيتين نظرية وتطبيقية نستطيع تلخيصها على النحو التالي:

الناحية النظرية

تتضح أهمية دراسة علم النفس التنموي من هذه الناحية من خلال:

  • يمثل هذا العلم المحدد الأساسي في المراحل العمرية المختلفة والذي تتحدد به كافة المعايير الخاصة بالنمو بجميع الخصائص والمظاهر الخاصة به، إذ يقوم هذا العلم بتحديد الخصائص التي تتعلق بالنمو الجسمي والعقلي والانفعالي والاجتماعي في مختلف المراحل العمرية.
  • فهم الطبيعة الإنسانية ومعرفتها بشكل أكثر عمقا وفهم طبيعة العلاقة والرابط بين الإنسان وبين البيئة الخارجية التي تحيط به وتحديد مدى تأثير هذه البيئة على الإنسان.

الناحية التطبيقية

تبرز أهمية هذا الفرع في مختلف المجالات العملية والتطبيقية، من هذه المجالات التالي:

  • يساهم بشكل فعال وإيجابي في المجالات الأكاديمية والتعليمية من خلال المعلومات المهمة التي يقدمها والتي تتعلق بخصائص المراحل الدراسية المختلفة، كما يقدم للأسرة الإثراء اللازم الذي تحتاج إليه في التخلص من الأنماط السلبية وغير السوية والتغلب عليها وتحقيق أنماط معينة ترتبط بالتغيرات الإيجابية.
  • يعمل على منح الأفراد القدرة على ضبط العوامل التي من شأنها إحداث تغيرات إيجابية من خلال تحديد ومعرفة الكيفية، التي نتمكن من خلالها من التحكم في المؤثرات والعوامل ذات الأثر على عملية النمو بجميع صورها، كما يقدم للأفراد ما يلزم من توجيهات يحتاجون إليها في مختلف المراحل العمرية والتي تبدأ من مرحلة الطفولة يليها المراهقة إلى أن يصل إلى مرحلة الشيخوخة.

المصدر

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد