موسوعة طيوف
أكبر موسوعة الكترونية شاملة

تاريخ سور الصين العظيم

تاريخ سور الصين العظيم؛ يرجع نشأته في البداية إلى أن يكون حصن دفاعي عسكري للحفاظ على السكان والدولة ضد هجمات الأعداء.

يعتبر هذا السور من عجائب الدنيا السبع التي مازالت مشيدة حتى الآن في العالم، وتم اختياره لكي يدخل ضمن السبع عجائب وكان ذلك في عام 2007 ميلادية، ويستقطب المعلم السياحي عدد كبير من السياح سواء كانوا محليين او غير محليين.

ويعتبر من أهم المعالم التي يفد إليه عدد كبير من السائحين الذين يقومون برحلات سياحية إلى شرق آسيا تحديدًا الى الصين.

يبلغ طول ذلك السور حوالي ما يقرب من 2400 كيلومتر.

تاريخ سور الصين العظيم

تاريخ سور الصين العظيم

يرجع بناء أول أجزاء من ذلك السور في عهد الإمبراطور الذي عرف باسم تركيو صبحيو تشانغو وترجع أصولهم إلى الأصول الصينية، وكان ذلك 221 قبل الميلاد.

وذلك لأنه كان يريد حفظ مملكته ضد ضربات الأعداء من الأتراك والمغول ليس فقط هم، بل أيضا هجمات من قبائل من البدو تعيش في جهة الشمال.

أما في عام 204 قبل الميلاد، تم الانتهاء من تشييد المعلم واحتاج حوالي ما يقرب من 300 ألف عامل.

تم استخدام مادتي الطين والحجارة أي الطوب في البناء، وتم بناء مجموعة من الأبراج من أجل الحراسة، والتي يتراوح طولها إلى حوالي أربعة آلاف ميل.

قيل من قبل أحد علماء الإحصائيات أن طول جدار السور يبلغ حوالي ما يقرب من أربعة آلاف ميل، وتم عمل هذه الإحصائيات في عام 2009 ميلادية.

تعرف على: السياحة في كوانز الصين

حيث تم استخدام مقاييس جديدة من أجل تحصيل طول صحيح وذلك بسبب حدوث تقدم في مجال التكنولوجيا، واستخدام جهاز حديث عرف باسم جهاز الجي بي إس، واستخدام أشعة تحت الحمراء التي تم اللجوء إليها في تحديد ومعرفة القياس.

حتى تم الوصول إلى وجود وظهور أرقام جديدة إلى مقاييس جديدة لطول هذا الجدار والتي تبلغ حوالي 8850 كيلو متر، أي ما يقارب من خمسة وخمسمائة ألف ميل.

وأيضا ما زال يقوم علماء متخصصين في مجال البحث والتنقيب والآثار عن استمرار البحث عن المفقودين.

وتم التصريح عن ارتفاع السور حيث أنه وصل إلى سبعة أمتار، وهذا الرقم يشير إلى أنه نفس العرض عند قاعدة السور.

بالإضافة إلى وجود عدد من أبراج المراقبة، التي يبلغ طولها حوالي من أثني عشر م، وكان يلجأ العمال والجنود إلى هذه الأبراج في البداية أي في قديم الأزل من أجل الحماية بها واعتبارها جزء علوي يستخدم من أجل مراقبة العدو وحفظ الإمبراطورية من العدو.

وتاريخ السور العظيم يرجع في البداية منذ أن قامت دولة الصين قديما بأنها فتحت حدودها من أجل السياحة، وكان ذلك في أواخر اوائل القرن الذين كانوا يعيشون فيه، وكان يتم زيارته من قبل عدد كبير من السياح أو الزوار يكاد يقترب من مليون شخص وكان ذلك في العام الواحد.

اقرأ أيضًا: السياحة في رومانيا

ومع مرور الوقت والسياحة وكثرة الزيارات وعوامل التعرية، تمت إصابة السور بأضرار كبيرة تكاد تصل إلى نسبة خمسين بالمئة، وذلك يرجع لعام 2007 حيث تم القيام بعدة استطلاعات قامت بها جمعية خاصة بسور الصين العظيم.

استطاعت الأقمار الصناعية من أن تقوم بتصوير واستكشاف وعمل نظرة تطلعيه للسور، توضح وتبين وتظهر الطرق المتعرجة وهذه الطرق يوجد فيها العديد من المواد المصنوعة من الحجر أي يقصد من هذه المواد هي الطوب والحجارة وما شابه ذلك واستطاعت الأقمار من توضيح مدى قوة تاريخ سور الصين العظيم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد