ايجابيات وسلبيات العمالة الوافدة

من الآثار السلبية للعمالة الوافدة على المملكة العربية السعودية الخوف من ضياع الثقافة والهوية السعودية من خلال الاختلاط بالثقافات الأخرى .

العمالة الوافدة

تعتبر المملكة العربية السعودية من اكبر الدول التي لديها عمالة وافدة في الشرق الأوسط حيث أكدت دراسة في علم الاقتصاد أن الدول الخليجية من أكثر دول العالم استعانة بالقوى العاملة الوافدة من خارج البلاد وهناك إحصائيات تحدد نسب العمالة الوافدة في كل دول الخليج والتي أكدت أن نسبة العمالة الوافدة في كل دولة من دول الخليج تقدر حوالي بنسبة ٣٨ ٪ في دولة البحرين وكذلك المملكة العربية السعودية في نحو ٢٧.١٪ وأيضا  سلطنة عمان بنسبة٦٠٪ وقد تتركز اغلب فئات العمالة الوافدة وخصوصاً الأسيويين في قطاع المقاولات والبناء والخدمات والزراعة وتجارة التجزئة والجملة وغيرها من الأعمال الفندقية والمطاعم والحراسة والأمن وغيرهم من الأعمال.

وبذلك أصبحت العمالة الوافده في دول الخليج تكون نسبة لا بأس بها من إجمالي عدد الأشخاص المقيمين فيها ولكن في حقيقة الأمر هذا يدل على قوة الاقتصاد الخليجي ووجود أسواق خارجية ومتعددة ولكن لا تستطيع أن ننكر أن لهذه العمالة الوافدة اثار سلبية وأخرى إيجابية على المجتمع السعودي وذلك يتوافق مع اختلاف أعمارهم ووظائفهم كأطباء ومهندسين وعمال ولذلك لا يمكننا إنكار المساهمة الإيجابية والفعالة والمؤثرة في إمكانية المملكة العربية السعودية من النهوض باقتصادهم ومشاريعهم إذ ساهمت العمالة الوافده بجانب كبير في إشباع حاجة سوق العمل السعودي في وقت كانت المملكة تعاني فيه من نقص الأيدي العاملة وكانت أيضا تفتقر إلى الكفاءات والخبرة .

إيجابيات وسلبيات العمالة الوافدة على المملكة العربية السعودية

_ اكتساب الخبرة والكفاءة للأيدي العاملة المحلية من خبرة وكفاءة العمالة الوافده والكثير من المهارات الأساسية المختلفة.

_ على الجانب الديني قد أسلم الكثير ممن يعتنقون الديانات السماوية الأخرى تأثرا باحتكاكهم بالمسلمين.

_ تسريع عملية التنمية الاقتصادية والوطنية في المملكة العربية السعودية.

_ العمل على توطيد العلاقات العامة بين المملكة العربية السعودية وباقي الدول التي تتوافد منها العمالة الوافدة.

_ العمل على تسريع عجلة الاقتصاد الوطني السعودي.

_تأثر المواطن السعودي بالعديد من العادات والتقاليد لغيره من الشعوب وكذلك اكتساب ثقافات أخرى متنوعة.

_ تحريك الاقتصاد الداخلي من خلال تطبيق أنشطة تلبي احتياجات العمالة وفتح أبواب لاستثمار القطاع الخاص .

وعلى الرغم من أن لهذه العمالة الوافدة جانب إيجابي على الاقتصاد في المملكة العربية السعودية فإن لها أيضا دور فعال ومؤثر من الناحية السلبية على المملكة العربية السعودية.

الآثار السلبية للعمالة الوافدة على المملكة العربية السعودية 

_ الخوف من ضياع الثقافة والهوية السعودية من خلال الاختلاط بالثقافات الأخرى .

_ تأثر اللغة العربية والثقافة الإسلامية من خلال احتكاك الوافدين وظهور لغات ركيكة نتجت عن الاختلاط.

_ ظهور ما يسمى بالعمالة الترفيهية وذلك نتج عن الاعتماد الكلي والمباشر على العمالة الوافده وذلك ساهم في عدم تناسب الموارد الاقتصادية مع ما ينفق عليه .

_ رفض القوي العاملة الوطنية والمحلية العمل في بعض الوظائف المتدنية.

_ ظهور بعض المشاريع الاقتصادية المنعزلة عن الاقتصاد السعودي وظهور بعض المدارس الخاصة مثل المدارس الباكستانية وكذلك الهندية وظهور بعض المطاعم والأندية الخاصة بهذه الفئة من العمالة الوافدة.

– زياده العبء على الاقتصاد الخليجي لمحاولته توفير كافة المرافق العامة والخدمات الأساسية مثل المواصلات والمستشفيات كي تتناسب مع الأعداد المتزايدة

_ اعتماد المرأة العاملة على غيرها للقيام بتربية أبناءها .

_ ظهور ثقافات جديدة كليا نتيجة ظهور نوع من الزواج المختلط بين الجنسيات المختلفة من الوافدين والذي ينعكس سلبيا على تربية الأطفال.

_ وجود العمالة الوافدة أدي إلى قيام الجهات الرسمية بوظائف الأسرة كرعاية المعاقين وكبار السن.

اقرأ أيضًا: الاستعلام عن موظف وافد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد