موسوعة طيوف
أكبر موسوعة الكترونية شاملة متنوعة

مقدمة حفل تكريم معلم جميلة جدا

مقدمة حفل تكريم معلم جميلة جدا هو ما سوف نقدمه لكم في هذا المقال التالي اعترافا منا بالجميل والعرفان، وتقديراً منا بالدور الكبير الذي يقدمه المعلم في الارتقاء بالمجتمع، فلا يستطع أحدا أن ينكر فضل المعلم على طلابه، فصدق الشاعر احمد شوقي حين قال :

قم للمعلم وفيه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا

أعلمت أشرف أو أجل من الذي يبني وينشئ أنفسنا وعقولا

لم تكتب هذه الأبيات سدى أو عبثاً بل إنها تحمل في طياتها الكثير من المعاني والتقدير لمكانة المعلم وقدرته على تحمل المسؤولية الصعبة وكونه على قدر تلك المسئولية ، وقد شبه المعلم بالرسول حيث أن كلاهما يحملان على عاتقهم رسالة سامية يقومون بتقديمها للمجتمع بأكمله.

بالعلم نرتقي، وبالمعرفة تنهض الأمم، فللعلم دور هام في الثورة التكنولوجية التي نعيشها في عصرنا الحالي، ولكن لا يمكن للعلم أن يؤدي دوره دوم معلم يحمل على عاتقه رسالة العلم ويعمل جاهدا حتى يكمل رسالته ويغرس في نفوس الطلاب أساس التربية الحسنة ومبادئ الأخلاق الحميدة

مقدمة حفل تكريم معلم جميلة جدا

مقدمة حفل تكريم معلم جميلة جدا

مقالات ذات صلة بالمقال الحالي

مقدمة حفل تكريم معلم جميلة جدا: قال تعالى في كتابة العزيز بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [المجادلة:11]، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السادة الحضور، نود أولًا أن نشكركم جميعاً على تلبية رغباتنا وحرصكم الشديد في حضور هذا الحفل الجليل الذي نعتبره أقل ما يمكن أن نقدمه للمعلم تقديراً منا بدوره الإيجابي والرئيسي حول الارتقاء بالمجتمع، وجهوده المبذول لزرع المبادئ الأساسية والقيم الحميدة التي يقام عليها أساس أي كيان ناجح.

بيد من العرفان اكتب كلماتي، وبكثير من الامتنان أسطر عباراتي،

ومن أعماق قلبي أشكر كافة المعلمين الذين حرصوا أن يكونوا نبراسا للعلم والمعرفة ، فيجدر بنا أن نقول ” إن العلماء ورثة الأنبياء، والأنبياء لم يورثوا درهما أو ديناراً بل ورثوا العلم والمعرفة، أن تفانيكم في العمل وإخلاصكم في تقديم المعلومات المفيدة مثل يحتذى به، فأنتم خير قدوة فهنيئاً لكم بخير بمكانة حظيتم بها.

أفضل مقدمة حفل تكريم معلم جميلة جدا

مقدمة حفل تكريم معلم جميلة جدا: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين والنبيين سيدنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين أما بعد، السادة الحضور نشكركم على حضوركم هذا الحفل الذي نحتفل فيه بتكريم المعلم، للعلم مكانة مرموقة منذ القدم حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” اطلبوا العلم ولو في الصين” وإن دل ذلك على شيء إنما يدل على ضرورة العلم واعترافا بقيمته ومكانته، فالعلم هو نبراس الأمل لكل إنسان، هو النور المبين لكل سبيل، ولا يمكن أن يكون العلم دوم وجود معلم يقوم بدوره تجاه طلابه وتجاه المجتمع.

لا تقتصر دور المعلم على كونه تربية الأبناء وتخريج نشيء ذات فكر ثقافي متحضر فقط بل يعتبر المعلم هو الأب الحقيقي، هو السند الذي يدعم طلابه وقت الشدائد، هو النور المبين الذي ينير الطريق الصحيح لأبنائه، فهناك مقوله تقول ” إذا أراد الإنسان أن يخلد ذكراه بين الناس فعليه بترك أثر لا ينسى وما أفضل العلم ليكون أثر .

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم” إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له” وإذا بحثنا عن فضل العلم فلن نستطيع إحصاء ذلك، فلكل كيان ناجح أساس قوي يعتمد عليه، والمعلم هو كيان المجتمع المتحضر والثقافي، وهو الأساس الذي يزرع في نفوس طلابه القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاق الحميدة التي حثنا عليها ديننا الحنيف في الكثير من الآيات القرآنية، ومن بعده العديد من الأحاديث النبوية الشريفة.

فمن منا يستطيع أن ينكر دور المعلم في المجتمع، فله الفضل في إخراج كوادر تعليمية نابغة في كافة المجالات الأخرى، والمهن المختلفة، فالطبيب في يوم كان تلميذا لأحد المعلمين، وكذلك المهندس والمحامي، فالمعلم هو صانع الأجيال السابقة، ومصدر أمل للأجيال اللاحقة، فما يقدمه المعلم لا يمكن أن يقدر بثمن، فهو ثروة طائلة لمن يقدرها فالمال يفنى والعلم باق.