أساليب القيادة الناجحة ودورها في تطور المجتمع

أساليب القيادة هي واحدة من أهم الأساسيات التي يلجأ إليها أي قائد في رحلته لإقناع الآخرين بوجهة نظره.

والتأثير عليهم بشكل إيجابي يحفزهم من أجل التشجيع لإنجاز الأهداف المطلوبة بشكل رائع وتحقيق النتائج المنشودة.

فالقيادة حتمًا ليست بالإدارة فقط دون وعي بالمتطلبات التي تحتاجها وكيفية التعامل مع الأفراد لإخراج أفضل ما لديهم من قوى وإبداع.

فالكثير ممن حولنا يختلط عليه الأمر بعض الشيء في فهم أساليب القيادة من المنظور الصحيح والأكثر فاعلية.

والقيادة لا تقوم فقط على إصدار الأوامر والطلبات بل هي بمثابة مجموعة من النشاطات الاجتماعية التي يلجأ القائد أو المدير إلى تطبيقها في كافة المجالات التي بحاجة إلى إصدار القرارات الحاسمة وتطبيق بعض القوانين.

وتحتاج القيادة إلى قدرة كبيرة من المدراء وكذلك وعي حتى يمكنهم تحقيق التأثير الفعال على المرؤوسين وهو بالطبع ما تظهر نتائجه بعد ذلك في تحقيق الأهداف المنشودة.

 وهو ما يحتاج إلى قدرة وفعالية كبيرة حتى يتم تحقيق التناغم ما بين أهداف وسلوكيات المرؤوسين والأهداف العامة للمؤسسات.

ودورها يتمثل في تنسيق الجهود فيما بينهم للحصول على النتائج المرجوة في نهاية الأمر.

أدوار القيادة

القيادة من المهام التي لا تتمثل فقط في دور المدير، فالقائد يقع على عاتقه العديد من المهام والأدوار والتي من أهمها:

  • التعليم فالقائد بدوره معلم يحاول توصيل بعض الرسائل والمعلومات إلى الآخرين بغرض استغلالها في تنفيذ الأهداف.
  • القائد أيضًا مستشار يتم اللجوء إليه لأخذ المشاورة في كافة التفاصيل والعوائق التي تقابل من هم أقل منه في الخبرة والمكانة أثناء تنفيذ المهام.
  • القائد كالقاضي يقوم بإعطاء التعليمات والأوامر الأخيرة في أي مسألة وأمر.
  • القائد هو المتحدث الرسمي والذي يقوم بإعطاء المهام وشرحها للآخرين.

أهمية القيادة

  • أساليب القيادة الصحيحة التي يتم تطبيقها تجعل منها من أهم حلقات الوصل التي تربط بين أركان المؤسسة والعاملين بها وهو ما يساعد على تطورها.
  • يقع على عاتقها العامل الأول في توجيه مجهودات وإبداعات العاملين إلى الطريق الصحيح وتخريج كافة الطاقات التي بداخلهم.
  • يقع على عاتقها أيضًا تيسير الأعمال والتغلب على كافة المعوقات التي تعطل من سير العمل وتواجه العمال، وسرعة إيجاد الحلول والاقتراحات المناسبة للخروج من المشاكل.
  • تنمية كلًا من المهارات الإنسانية والعملية عند جميع الأفراد.

أساليب القيادة

القيادة من المهام الغير سهلة على الإطلاق فهي تحتاج إلى صفات يجب أن يتحلى بها كل قائد.

إلى جانب مجموعة من الأساليب التي يجب تطبيقها من أجل تحقيق القيادة الناجحة في نهاية الأمر.

ومن أبرز أساليب القيادة:

  • التفكير المستمر

أحد أساليب القيادة الناجحة فالقائد بحاجة إلى إعمال عقله بشكل متواصل والتفكير في مجريات الأمور وكافة الأهداف، والطرق الأنسب لتحقيقها، والعائد من وراء تحقيق الإنجاز أو الإخفاق به.

  • اختيار الوقت المناسب والكافي أيضًا للتفكير

فالتعجل في اتخاذ القرار قد يعرض القائد للدخول في بعض المشاكل الأخرى الذي في غنى عنها.

  • القيادة دون ضغط وتكدير

فالقائد الناجح لابد وأن يكون مثلًا يحتذي به الآخرين في الحكمة والقدرة على التصرف في كافة المسائل.

وإعطاء التوجيهات المناسبة في الوقت المناسب، دون الرغبة في فرض السيطرة لمجرد السلطة أو التحكم فقط.

  • النتائج هي الحكم

من أهم أساليب القيادة التي يجب مراعاتها بقدر كبير، فالنتائج هي التي تكون المحرك الأساسي لك عند إصدار حكمك على الآخرين وعلى أدائهم في إنجاز الأعمال.

كما أنها سنكون المحرك أيضًا في إصدار الأحكام عليك من قبل الآخرين.

فاجعل أساليبك التحفيزية دائمًا تأتي مقابل ما تراه من النتائج.

الوسوم

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق