موسوعة طيوف
أكبر موسوعة الكترونية شاملة متنوعة

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا مزخرفة

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا مزخرفة، وهو دعاء ليلة القدر الذي أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم، قال التّرمذي في سننه: حدَّثَنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمانَ الضُّبَعِىُّ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الحَسَنِ، عَن عبد اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَن عَائِشَةَ قالَتْ: قُلْتُ:” يا رَسُولَ اللهِ، أرَأيْتَ إنْ عَلِمْتُ أيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، مَا أقُولُ فِيها؟ قَالَ: قُولي: اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي”.

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا مزخرفة

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا مزخرفة

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا مزخرفة

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا مزخرفة

يعني “تحب العفو” أن الله عز وجل يحب أسماءه وصفاته ويحب أن نتعبد بها، ونعمل بمقتضاها وبمضمونها، ويعد هذا المطلب غاية في الأهمية، لأن الذنوب إذا تركت يأمن العبد أن ينزل الله عليه الشدائد والمكاره.

فالذنوب والمعاصي من أعظم أسباب زوال النعم ونزول المصائب في الدنيا، لكن بالنسبة للآخرة ، فالعفو يترتب عليه حسن الجزاء بدخول النعيم المقيم.

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا مزخرفة

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا مزخرفة

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا مزخرفة

شرح مفردات دعاء العفو

– اللّهم : كلمة تستعمل في النداء مثل يا الله، للدلالة على تيقن المجيب بالإجابة.

– عفو :  ورد اسم الله تعالى العفو في القرآن الكريم خمس مرات، 4 منها مع اسمه الغفور، ومرة مع اسمه القدير، ومن ذلك قوله تعالى:” فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً “، النّساء/43 . وقوله تعالى:” فَأُوْلَـئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوّاً غَفُوراً “، النّساء/99 .

– كريم :  وردت هذه الصفة في بعض روايات الحديث، والكريم من أسماء الله تعالى وصفاته، وردت في القرآن الكريم في موضعين، في قوله تعالى:” وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ “، النمل/40 ، وفي قوله تعالى:” يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ “، الانفطار/6 .

وقال ابن منظور: الكَريم من صفات الله وأَسمائه، وهو كثير الخير، الجَوادُ المُعْطِي، الذي لا يَنْفَدُ عَطاؤه، وهو الكريم المطلق. والكَريم هو الجامع لأَنواع الخير والشّرَف والفَضائل. والكَرِيم: اسم جامع لكل ما يُحْمَد، فالله عزّ وجلّ كريم، حميد الفِعال، وربّ العرش الكريم العظيم.

– تحب العفو : قال الخطّابي : العفو هو الصفح عن الذّنوب وترك مجازاة المُسيء. وقيل إنّ العفو مأخوذ من عفت الريح الأثر إذا درسَته، فكأنّ العافي عن الذّنب يمحوه بصفحه عنه.

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا مزخرفة

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا مزخرفة

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا مزخرفة

أدعية أخرى مستحبة في ليلة القدر

– اللّهم إنّا نستعينك ونستهديك، ونستغفرك ونتوب إليك، ونتوكّل عليك، ونثني عليك الخير كلّه، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك.

– اللّهم لك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علينا، في قديم أو حديث، أو خاصّة أو عامة، أو سرّ أو علانية، لك الحمد بالإسلام، ولك الحمد بالإيمان، ولك الحمد بالقرآن، ولك الحمد على ما يسّرت لنا من إتمام القرآن، والتّوفيق للصّيام والقيام، لك الحمد كثيراً كما تنعم كثيراً، ولك الشّكر كثيراً كما تجزل كثيراً، لك الحمد على نعمك العظيمة وآلائك الجسيمة، لك الحمد بكل نعمك علينا يا ربّ العالمين، لك الحمد على ما أتممت علينا شهرنا، وعلى ما يسّرت لنا من إتمام قرآننا يا ربّ العالمين، لك الحمد على نعمك العظيمة وآلائك الجسيمة، حيث أرسلت إلينا أفضل رسلك، وأنزلت إلينا أفضل كتبك، وشرّعت لنا أفضل شرائعك، وجعلتنا من خير أمّة أخرجت للنّاس، وهديتنا لمعالم دينك التي ليس بها التباس.

– لا إله إلا الله، المتوحّد في الجلال، في كمال الجمال تعظيماً وتكبيراً، المتفرّد بتصريف الأمور على التّفصيل والإجمال تقديراً وتدبيراً، لك الحمد كالذي نقول وخيراً ممّا نقول، ولك الحمد كالذي تقول، ولك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا.

– اللّهم إنّا عبيدك، بنو عبيدك، بنو إمائك، ناصيتنا بيدك، ماضٍ فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك، نسألك اللّهم بكل اسم هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا، وقائدنا وسائقنا إلى رضوانك، وإلى جنّات النّعيم.