موسوعة طيوف
أكبر موسوعة الكترونية شاملة

ملامح من حياة الفاروق عمر بن الخطاب

ما أحوجنا إلى العدل في هذه الآونة حقًا، فالعالم العربي والإسلامي يفتقد إلى الشخصية العادلة الحاسمة في قراراتها التي تجعل جميع المسلمين في حالة من الالتفاف من حولها.

 ولعل هذا هو السبب الرئيسي وراء الضعف والتراجع الذي يشهده العالم الإسلامي وهو ما أعطى الفرصة لسيطرة العالم الغربي على زمام الأمور، وإخضاع المسلمين لطلباتهم.

ولعل الحديث عن العدل والشخصية القوية ذات القرارات الحاسمة لا يجلب إلى أذهاننا سوى اسم واحد كتب التاريخ اسمه بحروف من ذهب وهو عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو الخليفة الثاني للمسلمين بعد أبي بكر الصديق.

 والذي نجح في حكم العالم الإسلامي بيد من حديد دون تفرقه بين أحد من المسلمين فالجميع عنده ساء، وهو ما جعله يلُقب بالفاروق لأنه كان يفرق بين الحق والباطل ويجعل الحق يسود مهما كلفه الأمر.

نشأة عمر بن الخطاب

ولُد عمر بن الخطاب في مكة في سنة 590 ميلادي وهو ما كان قبل مولد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بما يقرب 13 سنة.

وكان عمر من الشخصيات التي ذاع صيتها في الجاهلية بشكل كبير بسبب تميزه البالغ في الفروسية والبطولة.

إلى جانب شدته حيث كان بارعًا في فنون القتال والمصارعة والرمي، هذا بالإضافة إلى تميزه في ركوب الخيل والشعر.

وكان عمر بن الخطاب مثله كباقي أهل قريش الذين لم يريدوا الخضوع إلى الإسلام بل كان من المعاديين له في البداية.

ومن أكثر الشخصيات التي تمثل خطرًا على المسلمين نظرًا لبراعته القتالية.

حتى أنه رفض الدعوة الإسلامية في البداية لعدة مرات وكان من الناقمين على الإسلام والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

إسلام عمر بن الخطاب ومرحلة التحول

من شدة نقم عمر بن الخطاب على النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته التي اعتقد أنها كانت سببًا في تفريق الأهل عن بعضهم البعض قرر التوجه لقتل النبي الكريم.

وفي طريقه كان قد علم بإسلام أخته فاطمة وزوجها سعيد بن زيد الأمر الذي زاد من حدة غضبه كثيرًا.

وهم عمر بالتوجه إلى منزل أخته وانهال عليها وعلى زوجها بالضرب.

مقالات ذات صلة بالمقال الحالي

حتى استمع إلى آيات من القرآن الكريم فأمر الله بانشراح صدره إلى الإسلام، وبالفعل أعز الله المسلمين بإسلام عمر.

وكان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يتمنى أن يعز الله المسلمين بإسلام أحد العمرين وهما عمر بن الخطاب، وعمرو بن هشام.

وبالفعل قرر عمر بن الخطاب الإيمان والتوحيد بالله ودخول الإسلام بعد 5 سنوات من البعثة النبوية الشريفة.

تأثير إسلام عمر بن الخطاب في الدعوة الإسلامية

كان لإسلام عمر بن الخطاب أثر جيد في نفوس جميع المسلمين وأثر حزين على جميع كفار قريش.

وذلك لدراية الجميع بقوة عمر القتالية وقوة شخصيته وعدم خوفه من أحد.

وبذل بن الخطاب روحه وماله وكل ما يملك في سبيل نصرة الدعوة الإسلامية وظل يحارب مع النبي كثيرًا ويطيع أوامره.

وكان مصدر عزة وخير للإسلام والمسلمين، وسببًا كبيرًا في تراجع كفار قريش عن أذية الرسول والمسلمين.

خلافة عمر بن الخطاب وإنجازاته

كان عمر بن الخطاب هو الخليفة الثاني للمسلمين بعد وفاة أبي بكر الصديق.

وكان لديه خبرة واسعة ليس فقط بأمور القتال ولكن أيضًا بالأمور المدنية وإدارة شؤون البلاد.

فهو أول من طبق نظام الوزارة العامة، وفي عهده تم معرفة نظام الأحداث أي ما يعُرف بالشرطة المدنية للحفاظ وحماية الأرواح.

وأول من وحد الناس في صلاة التراويح، كما أنه قام أيضاً بتوسيع مسجد النبي صلى الله عليه وسلم.

وفي عهده توسعت الدولة الإسلامية كثيرًا لتشمل فارس والعراق والشام ومصر وبيت المقدس وليبيا وسجستان.

ألقابه

تمتع بالعديد من الألقاب والتي من ضمنها: أمير المؤمنين، وأبي حفص، والعدوي، والقرشي، واللقب الأشهر وهو الفاروق لشدة عدله.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد