موسوعة طيوف
أكبر موسوعة الكترونية شاملة

انماط الشخصية في علم النفس

انماط الشخصية 

منذ أن ظهر علم النفس منذ عصور قديمة، كان يهتم اهتمامًا بالغًا بدراسة روح الفرد ونفسه للتعرف على دوافعه ورغباته واهتماماته في البيئة المحيطة به، وبعد أن أصبحت تلك الدراسة مبنية على أساس علمي بات علم النفس هو العلم الوحيد الذي يهتم بدراسة السلوك البشري وتصرفات الإنسان وأعماله، والتي ترتبط بنفس الإنسان أي أنها نابعة من وعيه أو لا وعيه، حيث أن اللاوعي أو اللاشعور هو جزء أساسي من تصرفات الإنسان وشخصيته، والشخصية في علم النفس أنماط متعددة، ولذلك نتناول في السطور الآتية أهم أنماط الشخصية في علم النفس.

انماط الشخصية

يعرف علماء النفس الشخصية بأنها

مجموعة من الصفات الجسدية والنفسية المكتسبة، والموروثة أيضاً، كما تشمل العادات والتقاليد الموجودة في المجتمع المحيط بها، إلى جانب مجموعة من العواطف والقيم التي ترتبط بالإنسان وتتحكم في تصرفاته، جميع تلك المفاهيم تتفاعل فيما بينها لتكون الشخصية التي تظهر للناس من خلال تفاعل وتعامل الإنسان معهم في مختلف المجالات الحياتية، وقد يحدث خلل في بعض أو كل جوانب الشخصية مما يسبب للإنسان ما يسمى باضطراب الشخصية، وهنا يظهر أنماط بشرية مختلفة تعاني بعض المشكلات النفسية، مما يسبب صعوبة فهمها أو التعامل معها، وتفسير تصرفاتها.

انماط الشخصية في علم النفس

تتعدد أنماط الشخصية التي يدرسها علم النفس دراسة علمية قائمة على منهج علمي بحثي، والشخصية يتحدد النمط الخاص بها بناء على مجموعة من الصفات البارزة والتي تميزها عن غيرها، وتعطيها طبيعة خاصة بها فقط، والشخصيات تتواجد منها أنماط إيجابية وأخرى سلبية، نعرض فيما يلي أهم أنماط الشخصية كالآتي :

انماط الشخصية الإيجابية

الشخصية الإيجابية تتعدد أنماطها وأنواعها، ولكن أهم ما يميزها باختلاف أنواعها أنها تمتلك مجموعة من الصفات المحببة والمرغوب فيها، والتي تساعد أصحابها على أن يكونوا أشخاص أسوياء، يمتلكون قدرا من السعادة والاستقرار، مما يجعلهم يتفاعلون مع المجتمع المحيط بشكل جيد، ومن أهم الأنماط الإيجابية للشخصية ما يلي :

الشخصية الحنونة

تلك الشخصية تمتلك قدرة كبيرة على تفهم المشكلات الخاصة بالأفراد المقربين والمحيطين، خاصة المشكلات التي تتعلق بالمشاعر والعواطف، ولذلك السبب يتجنب الشخص الحنون أن يكون سبباً في جرح مشاعر الآخرين، أو الإساءة إليهم، إضافة إلى أنه يحاول دوماً إسعاد من حوله، ومشاركتهم في أحزانهم كنوع من المشاركة الوجدانية، وفي الآونة الأخيرة أصبح الكثيرين يسيئون فهم طبيعة الشخصية الحنونة، ويفسرونها على أنها شخصية ضعيفة، ولكننا نوضح أن الضعف غير مرتبط أبداً بالحنان والعطف.

الشخصية النظامية

وهي الشخصية التي تتميز بالنظام والموضوعية، كما تمتلك قدرا من الحكمة والعقلانية، وتساعد صاحبها على أن يكون أكثر تأني وغير منفعل، تلم الشخصية تمتلك قدرة كبيرة على التفكير وتفسير المواقف بشكل عقلاني ومنطقي، إذ أنها لا تتسم بالحساسية والتهور إطلاقاً، بل أنها شخصية هادئة وأحيانا ً تتسم ببعض البرود وبطء الحركة إلى حدما، تلك الشخصية تعطي صاحبها رغبة في أن يكون أكثر مثابرة، وغير مستسلم للفشل.

الشخصية الشغوفة

والتي تمتاز بكونها شخصية مثابرة محبة للمغامرة والتصميم على النجاح والتفوق، تبحث دوماً عن المعرفة، وتكون كثيرا من العلاقات الاجتماعية المتميزة، تجمع بين الشخصية الحيوية والشخصية الانفعالية، تسعى إلى النجاح في الصعيد الاجتماعي، تتشابه الشخصية الشغوفة مع أكثر الشخصيات التاريخية المعروفة، والتي لها أثر كبير إلى جانب حبهم للسلطة والقيادة، مع امتلاك قدر كبير من الإرادة القوية، والتي يفسرها البعض أحياناً على أنها شئ من القسوة.

انماط الشخصية السلبية

تمتلك بعض الشخصيات صفات تجعل منها شخصيات سلبية تعاني من بعض الصعوبات في حياتها إلى جانب مشكلة كبيرة في التعاطي مع البيئة المحيطة والمجتمع الإنساني، فيما يلي توضيح لبعض الأنماط السلبية للشخصية في علم النفس :

الشخصية العصبية

هي الشخصية التي لا تستطيع التحكم في انفعالاتها، فيصدر منها طاقة حركية وحيوية كثيرة بدون فائدة، ذلك الشخص العصبي يكون شخص غير مستقر ويعاني من مشكلات اجتماعية وعاطفية.

الشخصية الاعتمادية

هي تلك الشخصية التي تجعل من صاحبها شخصاً اتكالياً، دائما ما يبحث عن من يؤدي له مهامه الخاصة، كما أنه شخصاً لا يمتلك أي قدرة على التصرف واتخاذ القرار بمفرده.

الشخصية التجنبية

هي شخصية حساسة إلى حد كبير، تميل دوماً إلى الانعزال وعدم الاحتكاك بالناس، تجعل صاحبها لا يميل إلى تكوين صداقات وعلاقات اجتماعية متعددة، بل يفضل ألا يكون له أكثر من صديقين فقط.

انظر أيضًا: أسئلة تحليل الشخصية في علم النفس

المصدر

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد