ما بعد عملية البروستاتا واهم المخاطر والمضاعفات

البروستاتا هي عبارة عن غدة صغيرة بحجم حبة الجوز تقع بين المثانة والعضو الذكري  ،يتم إجراء عملية استئصال البروستاتا لبعض الرجال الذين يعانون من أعراض بولية حادة أو تضخم في البروستاتا المعروف بتضخم البروستاتا الحميد ، أو الرجال المصابون بسرطان البروستاتا .

يوصى بقراءته 💯 ضغط الدم المرتفع الأسباب والأعراض وكيفية الوقاية منه

عملية البروستاتا

عملية استئصال البروستاتا هي عملية جراحية تجرى لاستئصال الجزء الداخلي للبروستاتا بواسطة المنظار ، بغرض علاج تضخم البروستاتا ، وتتم لعدم القدرة على العلاج باستخدام الأدوية ، أو نتيجة الاحتباس المتكرر للبول .

قبل إجراء عملية البروستاتا

يحتاج الطبيب قبل إجراء العملية إلى فحص المثانة ومجرى البول بالمنظار ، كما قد يصف بعض الأدوية والمضادات الحيوية لخفض خطر التعرض للإصابة بعدوى خلال الإجراء .

ينبغي أن يقوم المريض بإخبار الطبيب عن أي نوع من الأدوية يأخذها قبل العملية ، فربما يكون بحاجة لوقفها قبل العملية بعدة أسابيع ، على سبيل المثال إذا كان يأخذ أدوية الأسبرين أو البلافكس أو الوارفين أو النابروكسين أو الإيبوبروفين .

كما يجب أن يخبر المريض الطبيب إذا كان مدخنا ، حيث أن التدخين يعيق الشفاء بعد إجراء عملية البروستاتا .

سوف يطلب الطبيب من المريض عدم الأكل أو الشرب قبل إجراء العملية بعدة ساعات ، وقد يصف أيضا حقنة شرجية أو دواء ملين ، فينبغي إتباع تعليمات الطبيب .

ما بعد عملية البروستاتا

قد يجد المريض بعض الأنابيب الموصلة بجسمه ، والتي تعمل على تصريف السوائل الزائدة ، وقد يقوم الطبيب بتركيب قسطرة في المثانة لتصريف البول بعد العملية ، والتي تبقى لمدة 5-10 أيام ، كما أنه يصف مسكنات لتساعد المريض على التغلب على الآلام والأوجاع الناتجة عن إجراء العملية .

يظل معظم المرضى في المستشفى بعد عملية البروستاتا لمدة 1- 4 أيام ، ويعتمد ذلك على حالة المريض ونوع العملية التي أجريت له .

يستغرق التعافي من هذه العملية حوالي 4-6 أسابيع قبل أن يبدأ المريض ممارسة حياته الطبيعية وأنشطته اليومية .

%D9%85%D8%A7 %D8%A8%D8%B9%D8%AF %D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9 %D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D8%A72 - ما بعد عملية البروستاتا واهم المخاطر والمضاعفات
ما بعد عملية البروستاتا

مخاطر عملية البروستاتا

– بدلا من اندفاع السائل المنوي إلى الخارج ، فإنه يرجع إلى  المثانة أثناء العلاقة الحميمة ، ولا يحدث ذلك إلا إذا كانت العضلات المحيطة بالمثانة ضعيفة ، مما يسبب سير السائل المنوي في غير مجراه الطبيعي .

– فقدان التحكم في البول و تكرار التبول بصورة مستمرة ، وذلك نتيجة عدم استقرار عضلات المثانة ، لكن قد يتلاشى ذلك خلال الأسابيع المقبلة بشكل تدريجي .

– التعرض للإصابة بنزيف حاد ناتج عن إصابة الأوعية الدموية عن طريق الخطأ خلال إجراء استئصال أنسجة البروستاتا ، ويستلزم ذلك أحيانا نقل الدم للمريض ، وقد يستمر النزيف لفترة زمنية قصيرة فقط .

– التعرض لمشاكل في انتصاب العضو الذكري للمريض .

– الإصابة بالتهابات في المثانة والمجاري البولية .

– عدم قدرة الرجل على الإنجاب بشكل مؤقت أو نهائي في بعض الحالات .

– ضيق المسالك البولية مؤقتا ، مما يسبب خروج البول في صورة رذاذ ويكون مصحوبا ببعض الألم .

– من النادر تعرض المريض للوفاة بعد إجراء عملية البروستاتا .

– قد يتعرض المريض لتجمع التجلط الدموي في المسالك البولية مما يؤدي لانسدادها .

– إصابة المريض بمتلازمة TURP ، التي تشمل بعض الأعراض كالصداع والتعب الشديد والغثيان وضعف التركيز ، وانتفاخ البطن ، انخفاض ضربات القلب ، وربما يتطور الأمر إلى ارتجاف في عضلات الجسم ، ظهور بقع زرقاء على البشرة وضيق في النفس وألم في القلب .

حالات تمنع فيها عملية البروستاتا

– الإصابة بتصلب في الشرايين أو أزمة قلبية ، إجراء عملية القلب ، مما يمنع إجراء عملية البروستاتا لمدة 6 شهور على الأقل .

– تلقي المريض علاج إشعاعي لمعالجة سرطان البروستاتا ، وفي هذه الحالة ينبغي تأجل العملية لمدة 6 أشهر على الأقل ، حتى يصبح قادرا على التحكم في التبول .

– إذا كان المريض يعاني من بعض الأمراض العصبية التي تؤدي لعدم قدرته على التحكم في البول ، فإجراء عملية البروستاتا تزيد من حدة حالته .

– إذا كان المريض يتلقى علاج لأورام المثانة البولية ، فهذه العملية تعيق فاعلية العلاج في هذه الحالة .

– إذا كان المريض يعاني من التهابات في المثانة أو المجاري البولية أو الكلى ، ينبغي تأجيل العملية لحين تلقيه العلاج الملائم بالمضادات الحيوية .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد