موسوعة طيوف
أكبر موسوعة الكترونية شاملة متنوعة

تعزيز السلوك الإيجابي والهدف من ذلك

تعزيز السلوك الإيجابي السلوك الإيجابي هو عبارة عن مجموعة الافعال أو التصرفات التي يقوم بها الفرد في حياته اليومية وقد تكون هذه الأفعال مكتسبة من الأسرة أو المدرسة أو من البيئة المحيطة التي يتعامل فيها الفرد وطريقة التربية والتنشئة ولذلك تعتبر الأسرة والمدرسة ودور العبادة من أهم العوامل التي تؤدي إلى تكوين الأسلوب أو ما يسمى بالسلوك الإنساني وقد يكون ذلك الى المدى الطويل طالما الفرد على قيد الحياة ولكنه في النهاية صفة مكتسبة وقابلة للتغيير فهو يتغير طبقا لتلبية الرغبات والاحتياجات ويأتي دور الأسرة والمدرسة في هذا الوقت في العمل على تعزيز وتوطيد السلوك الإيجابي لدي الفرد.

تعزيز السلوك الإيجابي
تعزيز السلوك الإيجابي

دور المدرسة في تعزيز السلوك الإيجابي

تعزيز السلوك الإيجابي تعتبر المدرسة هي البيت الثاني للطلاب والطالبات وذلك من سن مبكر قد لا يتعدى ٦ سنوات وهي مرحلة سنية مبكرة من السهل فيها إمكانية تشكيل السلوك الانساني ودور المدرسة هو توطيد السلوك الناحية الإيجابية حيث أن المدرسة يقع عليها دور هام حيث تتحمل المسؤولية التربوية والتعليمية لدي الطالب وذلك من خلال تنمية المهارات وفقا لما تتطلبه هذه الفترة السنية المبكرة من عوامل تتناسب من المستوي الفكري والثقافي للأطفال وتساعد في تعزيز السلوك الإيجابي ولذلك يجب على المدرسة أن تؤدي دورها طبقا لمنظومة مدروسة وواضحة فمثلا يجب أن تتمثل دور المدرسة في القدوة الحسنة في السلوك وذلك من قبل المدير والمعلمين وجميع أعضاء هيئة التدريس والعاملين أيضا وقد تساعد الأسرة أيضا بدورها مع المدرسة في تعزيز السلوك الإيجابي وذلك عن طريق رقابة الطفل وتوفير الطرق التي ترشده الي السلوك الإيجابي كالتمسك بالتعاليم الدينية والقيام بالفروض الإسلامية وكذلك دور المساجد والإعلام والنوادي كل ذلك قد يؤثر بدوره على سلوك الطفل عن ما إذا كان سلوك ايجابي أو سلبي .

تعزيز السلوك الإيجابي
تعزيز السلوك الإيجابي

تعزيز السلوك الإيجابي مواصفات السلوك الإيجابي

تعزيز السلوك الإيجابي هناك بعض الصفات التي يتمتع بها الأفراد ذات السلوك الإيجابي والتي قد تميزهم عن غيرهم من الأشخاص وهي كالتالي:-  

–  إبداء الاهتمام عندما ينصت إلى الآخرين.

–  دائما ما يستخدم بعض المصطلحات المميزة في العبارات أو الجمل مثل أنا اريد أو أنا احب أو أنا أفضل مع استخدام بعض العبارات التي تدل على المشاركة بالرأي .

مقالات ذات صلة بالمقال الحالي

–  لديه اتصال بصري قوي مع الأفراد الآخرين.

–  لا يؤثر رأي غيره على قراراته فهو لا يمثل لديه عنصر أساسي في حياته .

–  من يتمتع بالسلوك الإيجابي قد يكون شخص يحب الصراحة والوضوح ولا يحب الغموض .

–  قد يكون لديه القدرة الهائلة على تحديد أهدافه ومعرفة متطلباته و رغباته ويحدد كيفية الوصول إليها وإمكانية تخطي الصعاب وتحملها .

–  لديه القدرة على تحمل المسؤولية كاملة عن اختياراته سواء كانت سلبية أو إيجابية كما أنه يتحمل التوابع دون التهرب منها .

–  يتمتع بقدرة هائلة من الثقة بالنفس والتي لم تتأثر بأي شكل من الأشكال بالعوامل الخارجية كما أنه قوي الشخصية وقادر على تحمل المسؤولية.

–  يبدي الكثير من الاحترام في تعاملاته مع غيره .

الهدف من تعزيز السلوك الإيجابي

تعزيز السلوك الإيجابي السلوك الإيجابي هو صفة من صفات المؤمنين التي يجب أن يتمتع بها الطفل والتي تهدف إلى الوقاية من بعض الأمراض النفسية والاجتماعية إلى جانب الأمراض البدنية والبعد كل البعد عن استخدام العنف في الاسلوب والتعامل فقد يعمل السلوك الإيجابي على التواصل الواضح والفعال مع الآخرين والتفاهم بمستوي اخلاقي وأسلوب علمي متحضر للوصول إلى إحداث توافق نفسي واجتماعي وزيادة الثقة بالنفس والعمل على حفظ النظام والاحترام المتبادل في المعاملة ولذلك فإنه يجب على الأسرة والمدرسة أن يقدما دورهما بالكامل تجاه الطفل والعمل على تعزيز سلوكه إلى الناحية الإيجابية حتي يكون فرد نافع لنفسه ولغيره ولمجتمعه .