مخاطر عملية تغيير مفصل الحوض و ماذا بعد العملية

عملية تغيير مفصل الحوض واحدة من العمليات الجراحية التي من خلالها يتم تغيير مفصل الورك بشكل كامل، واستبدله بأحد المفاصل الصناعية سواء المصنوعة من المعدن أو حتى البلاستيك، وهناك بعض المضاعفات وخلال هذا المقال سنتناول مخاطر عملية تغيير مفصل الحوض.

مخاطر عملية تغيير مفصل الحوض

بالطبع عملية تغيير مفصل الحوض ليست بالعملية البسيطة التي يمكن التهاون بها، بل تعتبر من العمليات الجادة التي لها مضاعفات خطيرة في حالة حدوث أي إهمال أو خطا، وهو ما يحتم على المريض ضرورة التأني عند اختيار الطبيب الجراح وكذلك المستشفى بحيث تكون مجهزة بكافة المعدات الطبية لإجراء العملية.

مخاطر عملية تغيير مفصل الحوض
مخاطر عملية تغيير مفصل الحوض

ولكل من يتساءل عن المضاعفات ومخاطر العملية فيمكننا حصرها في الآتي:

  • حدوث تجلطات في الدم والأوعية الدموية في الأرجل، والتي من الممكن أن تنتقل تلك التجلطات إلى القلب أو الرئة، وفي أسوا الحالات نادرة الحدوث قد يصل التجلط إلى الدماغ، وهنا تصل الحالة إلى الوفاة، لذا فعلى الطبيب المعالج إعطاء المريض أدوية لمنع حدوث تخثر الدم.
  • حدوث عدوى أثناء العملية مما يؤدي لحدوث التهابات في مكان العملية أو حتى تصل تلك الالتهابات إلى الأنسجة الداخلية التي تكون حول منطقة العملية، وهنا يتم التدخل والعلاج بالمضادات الحيوية.
  • حدوث أي خطأ أثناء إجراء العملية قد يؤدي لحدوث كسر في عظام الحوض السليمة، ووفقًا لطبيعة الكسر يتم تحديد العلاج فأحيانًا يكون بسيط فيتم تركه حتى يتم الالتئام، أو التدخل بأسياخ حتى يتم تثبيته.
  • حدوث تغيير في مكان المفصل خلال الشهور الأولى بعد إجراء العملية، وهنا يتوجب إعادة إجراء العملية الجراحية من جديد.
  • حدوث اختلاف في طول الأرجل، ففي بعض الحالات قد تظهر رجل أطول من الأخرى، والعلاج هنا يتم من خلال إرخاء وشد العضلات حول العظام.
  • حدوث رخو وانفكاك للمفصل وهذا في أصعب المضاعفات وقد تكون نادرة الحدوث، ويتم بعدها إعادة العملية مرة أخرى.

هذه هي أبرز مخاطر عملية تغيير مفصل الحوض والمضاعفات التي من المحتمل أن تحدث بعدها، ولكن دعونا الآن نتناول أبرز الأسباب التي تدفع لإجراء تلك العملية.

 أسباب اللجوء إلى عملية تغيير مفصل الحوض

  • حدوث التهابات مزمنة في مفصل الورك والذي ليس له علاج سوى تغيير المفصل، فالتغاضي قد يؤدي إلى حدوث تدمير المفصل بشكل كامل لدرجة تصعُب معها الحركة.
  • حدوث التهاب روماتويدي في المفصل يتسبب في حدوث التهاب المفصل والغضروف لدرجة تصل إلى تدمير المفصل وصعوبة حركته، مما يتوجب تغيره حتى يتمكن من المريض من الحركة وعدم الإصابة بالعجز.
  • الإصابة بالنخر العظمي والذي معه يقل وصول الدم إلى العظام مما ينتج عن ذلك موت الأنسجة العظمية.

أعراض الإصابة بالالتهابات ومشاكل في مفصل الحوض

  • الشعور بألم مستمر ولا تخف حدته في مفصل الحوض.
  • وجود صعوبة في المشي حتى مع استخدام مساعد المشي.
  • الشعور بألم متزايد خاصة عند ثني المفصل أو الجلوس.
  • وجود صعوبة في النوم على جهة المفصل مع الشعور بقلق وأرق خاصة في حالة حركة الجسم.
  • وجود صعوبات بالغة عند القيام بعد وضعية الجلوس.

تعليمات ما بعد عملية تغيير مفصل الحوض

  • الحركة بحذر خاصة في الشهور الأولى بعد العملية، وتجنب الاندفاع عند الحركة لمنع حدوث حركة في المفصل الجديد.
  • الالتزام بممارسة التمارين الرياضية الخاصة بعظام مفصل الحوض لضمان عودة قوة المفصل الجديد.
  • تجنب فتح مفصل الحوض بحركة كبيرة لمنع التعرض لإيذاء أو الشعور بوجع عند فتح القدمين.
  • تجنب السواقة في الفترة الأولى بعد إجراء العملية،مع ضرورة عدم إلصاق الأرجل ببعض.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد