موسوعة طيوف
أكبر موسوعة الكترونية شاملة

العلاقات بين السعودية والمغرب على مر التاريخ

السعودية والمغرب يوجد بين تلك الدولتين ترابط عربي وديني كما أن الدولتين يجمعهم علاقات وترابط تاريخي منذ زمن بعيد، كما تم عدة زيارات بين الدولتين لتوطيد العلاقات، وبدأت العلاقة بين البلدين منذ استقلال المغرب وذلك عام 1957م واستمرت تلك العلاقات حتى وقتنا هذا.

تاريخ العلاقة بين السعودية والمغرب

– كانت السعودية بالنسبة لأهل المغرب بلد مهمة وعظيمة وذلك منذ بداية الدعوة الإسلامية، وقد تم تجهيز رحلات بين البلدين وقد اهتم ملوك المغرب بهذه الرحلات، وكانوا يرسلون الهدايا لبعضهم البعض، وكانوا يذهبون لأداء مناسك الحج وذلك على مر التاريخ، وكانت بداية البعثات إلى السعودية بعثة السلطان السعدي ثم بعثة وكان في هذه القافلة زوجة السلطان المولي إسماعيل.

– كان التواصل بين البلدين منذ زمن بعيد حيث في تلك الفترة وعند انطلاق حركة الإصلاح بقيادة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وصلت رسالة من أهل الحجاز إلى فاس وذلك لمعرفة الدعوة التي يقوم بها الشيخ عبد الوهاب، وكانت هذه الدعوة في عصر السلطان سليمان، فقام القرويون بالرد على الرسالة التي تم إرسالها، وكانت هذه الرسالة تم إرسالها في وفد على رأسهم ابنه إبراهيم وكان معهم عدد كثير من العلماء.

العلاقات بين المملكة والمغرب حديثًا

– يرجع العلاقة والترابط بين السعودية والمغرب منذ عام 1957م وذلك بعد استقلال المغرب كما قلنا، كما أن العلاقة بين البلدين استمرت حتى الآن على نفس الأسس والمعايير، وذلك من خلال عدم التدخل في شئون الغير أو الشئون الخاصة بالأمور الداخلية بالدولتين، وقد تم إنشاء علاقات وعدة اتفاقيات بين البلدين اقتصاديًا وثقافيًا وسياسيًا، وذلك في عام 1976م وقد تم عقد أول اجتماعات بين قادة البلدين.

وتم تطوير للعلاقات ما بين الطرفين وتم التوقيع على عدة اتفاقيات أخرى لجلب المنفعة للبلدين، كما أنه تم العمل على نقل الخبرات بين الطرفين والتبادل التجاري أيضا بينهم بطريقة متزايدة، وقد أصبح هناك الكثير من الزيارات الرسمية بين البلدين من حيث كبار المسئولين وزيادة التعاون الدولي والداخلي بينهم.

وزاد الترابط بين البلدين حيث أنهم مشتركين في قمم الجامعة العربية وأيضًا مشتركين أيضًا في المنظمة الإسلامية كما أنهم أعضاء في الأمم المتحدة، فكل هذا يزيد من الترابط والصلة بين البلدين، كما أنهم في تلك الاجتماعات الدولية يتناقشون في كافة الأمور الخاصة بالبلدين وبأمور الشرق الأوسط ككل، فهم يجتمعون على فترات زمنية متقاربة ومستمرة وخصوصا بين المسئولين.

وهناك ترابط كبير من عواصم البلدين الرياض والرباط ويحرصون على استمرار تلك الترابط إلى أبد الضهر، وهم يحاولون دائمًا ترك بصمة وطريقة لكل جميع البلاد العربية هكذا حتى يكونوا قدوة لغيرهم.

ويعطون صورة ورباط بين البلدين يوضح تركيز البلدين على البناء والتنمية وزيادة العلم والمعرفة، واستطاع البلدين أن يجعلوا العلاقة بينهم علاقة تصل إلى الإخاء بينهم وتوطيد العلاقات القوية وناجحة تستمر لفترات كبيرة قادمة مهما تغير الحكام، ولم تتأثر تلك العلاقة بأي أسباب أو مناوشات حدثت حتى لا يفسد الترابط فيما بينهم.

العلاقات الثقافية بين البلدين

– هناك علاقات ثقافية بين البلدين كبير وعميق حيث أنه توجد تلك العلاقات في اتجاهين، الاتجاه الأول الديني وهذا يزيد من وعي الشعبين بالدين الإسلامي وتعاليمه وأيضًا المجال الاجتماعي والأخلاقي، أما الاتجاه الأخر هو اللغة العربية التي تعتبر هي اللغة الرسمية للبلدين، فهي عامل مشترك بينهم وتساعد على نقل وتبادل الثقافة وزيادة المعرفة ونقل الحضارة.

كما حدث تبادل للفكر الإبداعي والفني والأدبي والثقافي بين بعضهم البعض، وتم التوقيع على عدة اتفاقيات لدعم العلاقة الثقافية بين البلدين فهذه العلاقة مازالت متصلة حتى الآن، وقد سعت السعودية والمغرب وقامت بحملة لتطالب الأمم المتحدة بجعل اللغة العربية لغة رسمية في الأمم المتحدة، وبالفعل قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بعمل يوم للغة العربية وهو 18 ديسمبر وأطلقت عليها لغة الضاد وأصبح هذا اليوم يوم عالمي حيث أنها أقرت أن اللغة العربية لغة رسمية من ضمن اللغات الرسمية.

–  قامت المغرب بدعوة السعودية وذلك في فبراير 2012م في معرض الكتاب الدولي في الدار البيضاء وأيضا كضيفة شرف في المعرض.

– وفي سبتمبر لعام 2012م حضرت المغرب في مهرجان سوق عكاظ الدولي وذلك بدعوة رسمية من المملكة كضيفة شرف للمهرجان.

– العلاقات بين البلدين مستمرة ودائمة فهم قدوة للبلاد العربية من حيث التمسك بقوة البلدين ووحدتهم.

انظر أيضًا: تعريف الهلال الخصيب وكل ما نعرفه عنه

المصدر

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد