موسوعة تفسير الاحلام

بحث عن التفسير

بحث عن التفسير

بحث عن التفسير، والمقصود هنا تفسير الأحلام ذلك العالم الذي نقابله يومياً ويتبادر إلى أذهاننا الكثير من الأسئلة حوله، وأحلامنا إما تبشرنا بأمور جيدة تسعدنا، أو أمور سيئة تقلقنا ولكن علم تفسير الأحلام أكبر من ذلك.

ولا يمكن لأي شخص أن يقوم بتفسير الأحلام، فلعلم تفسير الأحلام أصول وقواعد سنوضحها في مقالنا.

تفسير الأحلام

مما لا شك فيه أن الأحلام أمر حقيقي ومعترف به، بدليل أنه ذكر في الأديان السماوية الثلاثة (التوراة، والإنجيل، والإسلام)، ففي القرآن نجد قصة سيدنا إسماعيل التي نعلمها جميعاً، وكيف رأى سيدنا إبراهيم في منامه أنه يذبح ابنه ومن هنا شرعت الأضحية في كل عيد أضحى فداءً عن سيدنا إسماعيل.

وتفسير سيدنا يوسف عليه السلام للأحلام؛ حيث فسر رؤية عزيز مصر، وكيف أثر هذا التفسير في الانتقال بمصر من سنوات جافة قاحلة، إلى سنوات ازدهار ورخاء.

ويعكس ذلك أن تفسير الأحلام أمر حقيقي ومهم، ويمكن أن يكون بمثابة إشارة أو بشرى أو تحذير في حالة إن كانت رؤيا ويجب أخذ الأمر في هذه الحالة بجدية، ولا يجب على الفرد تجاهله.

أما في حالة إن كان أضغاث أحلام من فعل الشيطان، أو حلم ناتج عن ضغوط نفسية وأمور مكنونة في العقل الباطن فالأولى يجب الاستعاذة منها وعدم تفسيرها كما أمرنا الرسول صل الله عليه وسلم، والثانية تعبر عن الحالة النفسية للفرد.

هل تفسير الأحلام علم؟

الإجابة نعم، علم تفسير الأحلام أو علم تفسير الرؤى هو علم في الإسلام شرعي متكامل، ولكن له قواعد وضوابط يتم استنتاجها من القرآن والسنة.

ولعلم تفسير الأحلام مناهج في علم النفس الفلسفي الإسلامي، وقد وضع علماء الإسلام لهذا العلم أصول، وضوابط شرعية بالإضافة إلى اجتهادات العلماء المسلمين.

أصول يجب أن تتوفر في عالم تفسير الأحلام

أولاً العلم: والعلم هو من أهم الشروط التي يجب أن تتوفر في مفسر الأحلام، بمعنى أن يكون على علم بالقرآن والأحاديث النبوية، وعلم اللغة والمعاني.

ثانياً الموهبة: علم تفسير الأحلام في الحقيقة ليس فقط علم يكتسب، وإنما أيضاً يعتمد على الموهبة والفن في التفسير، بالإضافة إلى ربط كل هذا بالأمور الحياتية.

ثالثاً الاجتهاد: والمقصود بذلك اجتهاد العلماء، ولكل عالم وجهة نظره مما يجعل الأمر يأخذ احتمالين الصوب والخطأ.

أصول أساسية لتفسير الأحلام

  • التفسير بالقرآن الكريم.
  • التفسير بالأحاديث النبوية.
  • التفسير بطريقة عكس المعنى والضد.
  • التفسير بالتماثل والتشابه في التصرفات، والأشكال.
  • التفسير بالمجاز، والكناية، والأمثال.

تعرف على: تفسير رؤية الغرق في المنام لابن سيرين

القواعد العامة لعلم تفسير الأحلام في الإسلام

  • ليس كل ما يراه الشخص النائم يكون له تفسير.
  • لا يجب تفسير الرؤيا إلا من خلال عالم في تفسير الأحلام.
  • الرؤيا الصادقة لا تتحقق كما هي، وإنما تكون في صورة رموز وإشارات.
  • يمكن تفسير الرؤى بكلمة واحدة، أو جملة واحدة.
  • الرؤيا يمكن أن يكون لها أكثر من تفسير محتمل، ولكن غالباً ما يتحقق منها واحد فقط.
  • يمكن أن يدل تفسير الرؤيا إلى حدوث أمر ما في المستقبل، ولكن حدوث ذلك أو لا فهو بيد الله وحده.
  • يجب أن يعرف المفسر معلومات عن الرائي حتى يستطيع التفسير بشكل صحيح طبقاً لأحوال الرائي وظروفه.

اقرأ تفسير رؤية القطط في المنام لابن سيرين

علماء تفسير الأحلام في الإسلام

ابن سيرين: وهو من أشهر علماء تفسير الأحلام، وكان عالم في الفقه والحديث، والتفسير، وتأويل الرؤيا، وعرف عنه بالزهد بالورع وقد كان على صلة ببعض الصحابة منهم أبو هريرة، وأنس بن مالك، وعبد الله بن الزبير وغيرهم، ومن أشهر مؤلفاته ” منتخب الكلام في تفسير الأحلام”.

النابلسي: وهو عالم متصوف، وكان على علم بالفقه والدين، وكان كثير الترحال وقد ألف كتاب “التعبير في تفسير الأحلام”.

الظاهري: وقد قام بدراسة الحديث في القاهرة، وألف كتابه المشهور” الإشارات في علم العبارات”.

كما أن علم تفسير الأحلام له عدة مناهج فلسفية تناولها علم النفس الفلسفي الغربي ومن هذه المناهج وأهمها:

منهج يونج: ومن وجهة نظره الفلسفية أن الحلم هو نشاط مستقل للعقل الباطن، يحاول به أن يعبر عن الرغبات المكنونة بداخل نفس الإنسان، والعمل على حل المشاكل والصراعات الداخلية.

منهج فرويد: الحلم هو تعبير عن ما يدور في العقل الباطن وما بداخله من رغبات مكبوتة، يتم التعبير عنها في صورة رموز تظهر في الحلم يجب تحليلها، طبقاً لحالة الشخص ووضعه.

السابق
طريقة عمل رز بالحليب السعودي
التالي
تفسير رؤية الامتحان في المنام للامام الصادق