متنوعات

دور القدوة في التعامل مع البيئة

دور القدوة في التعامل مع البيئة

دور القدوة في التعامل مع البيئة له أثر كبير في الحفاظ على البيئة، فالقدوة هو المثل الأعلى الذي يحتذى به، ويتبع منهجه في بعض من أمور الحياة، وفي أغلب الأحيان يحرص الناس على تقليد الأعمال الجيدة والحسنة له، ومحاولة اقتباس الصفات الجيدة به، واقتباسا بالقوة الحسنة يعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين هو خير قدوة ومثل أعلى نحتذى به، ولكن يظل السؤال المطروح يحتاج إلى إجابة محددة دور القدوة في التعامل مع البيئة؟ وهو ما سوف نقدمه لكم من خلال المقال التالي.

دور القدوة في التعامل مع البيئة

البيئة هي الإطار الذي يعيش فيه الإنسان، هي كل ما يدور حول الكائنات الحية من عوامل تؤثر فيهم ويؤثرن بها، ومن بينها مثلا العناصر الفيزيائية والعناصر البيولوجية، حيث تتمثل العناصر الفيزيائية في التربة، المناخ، التضاريس، في حين أن العوامل البيولوجية تتمثل في الكائنات الحية من نباتات وحيوانات وغيرها، وهي جميعها عوامل تترابط مع بعضها لإكمال صورة مترابطة تسمى البيئة.

البيئة هي مسئولية الإنسان والحفاظ عليها هي أولى مهامه، وفي حالة حدوث أي خلل أو اضطراب في أكد العوامل يصبح هو السبب الرئيسي لذلك، ومع مرور السنوات زاد الاستغلال الخاطئ لموارد البيئة مما أدى إلى استنفاذها، وقد نتج عن ذلك الكثير من المشكلات البيئية مثل التلوث بأنواعه، وسوف نوضح لكم في السطور التالية دور القدوة في التعامل مع البيئة على النحو التالي:

  • استخدام عادات الأكل الصحيحة التي لا تضر الأرض، وذلك عن طريق عدم استخدام المواد الكيميائية الضارة في عمليات الزراعة، مما يؤدي إلى حدوث ضرر بالأراضي الزراعية، كنا يجب الاعتماد على الأغذية المحلية دون الحاجة إلى الاستيراد.
  • الانخراط في البيئة كما حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك عن طريق زراعة الأشجار، الحفاظ على الأماكن العامة والممتلكات البيئية العامة مثل الحدائق، مما تساعد على تنقية الهواء.
  • الدور المادي الذي يقدمه القدوة وهو عبارة عن مشاركة مجموعة من الأفراد في القيام بأحد الأنشطة البيئة التي تساعد على نظافة البيئة.
  • التوعية العامة الأشخاص حول أهمية الحفاظ على البيئة، وأن الإسلام على النظافة بوجه عام وجعلها جزء من الإيمان فالنظافة من الإيمان، كما يجب التنويه عن أهمية الأشجار، والتنبيه حول عدم فعل كل ما هو ضار بالبيئة مثل عدم إلقاء القمامة، إمامة الأذى عن الطريق، نظافة الشوارع، والتأكيد على فعل كل ما هو يفيد البيئة
  • القدوة هو كل شخص مسئول تجاه غيره، ولذا يقع عليه مسئولية كبيرة تدور حول تعزيز مكانته فيما بينهم، وفي طبيعة الأمر تتمثل القدوة في أولى الأمر، ورجال الدين، الحكام، الحكومة، المدارس، الجامعات.
  • كما يمكن للفرد دور هام في اتباع القدوة سواء كان لنفسه أم لغيره، حيث يجب على كل فرد أن يكون هو القدوة الحسنة لنفسه يحاول من إصلاح نفسه حتى يرضي عن حاله، وبذلك يصبح المجتمع بما فيه من أفراد مجتمع مثالي.
  • على الفرد الابتعاد عن وسائل البزخ والإسراف، فإن الله لا يحب عباده المسرفين.

دور القدوة في التعامل مع البيئة

دور الإسلام في الحفاظ على البيئة

مما لا شك فيه أن الدين الإسلامي الحنيف هو دين الأمة، وجاء شامل كامل بكافة جوانب الحياة، وقد حثنا الإسلام في العديد من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة على الحفاظ على البيئة وممتلكاتها، وأكد على ضرورة إعمار الأرض، وقد نهانا عن بعض من الأعمال الضارة التي تؤدي إلى إحداث أضرار عديدة للبيئة، وقد ورد في أحد الأحاديث النبوية الشريفة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم” ما من مسلم يغرس غرسا، أو زرع زرعا، فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة إلا كان له به صدقة”.

كما حثنا الإسلام عن إماطة الأذى عن الطريق، في العديد من الأحاديث النبوية” وإماطتك الأذى عن الطريق والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة”

لقد أكد الإسلام عن النظافة العامة للبيئة وعدم الأضرار بها بأي من الأشكال، وخاصة موارد المياه، فالموارد المائية من أهم موارد البيئة التي يجب الحفاظ عليها، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي يجري قم يغتسل فيه”.

السابق
الحياة على المريخ واقتراب العلماء من حل لغز الكوكب الأحمر
التالي
تطبيقات عملية وتدريبات عن مهارات التفكير الابداعي